بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيد المرسلين الصادق الأمين محمد صلى الله عليه و سلم
اما بعد ..
تحجرت القلوب
قال تعالى (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ المَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
هل حقا قست قلوبنا لتلك الدرجة
نعم ليس كلنا بل البعض
او فلنقل الأكثرية
قست القلوب فلم تعد تشعر
لم يعد لديها *ضمير *
الناس صاروا يرتكبون المعاصي ولا يشعرون بتأنيب الضمير
وقد ذكر في القرآن ايات تدل على ان الجزاء من جنس العمل فمن يرتكب المعاصي وينسى ان الله سيجازيه له عقاب عظيم
قال تعالى {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمْ اللَّهُ مَرَضاًوَلَهُمْ عَذَابٌ}[ البقرة : 10]؛
{فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ}[الصف : 5].
{نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [التوبة : 67]؛
هذه ادلة على ان الجزاء من جنس العمل
والأيه التي يتمحور حولها موضوعنا
{خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ }البقرة7
ربما تتسألون ماالعلاقة بين هذه الأية والأيات السابقة العلاقة هي انه اذا نسيت ذكر ربك وتماديت في فعل
المعاصي ولم تريد ان تهتدي عندها يختم الله على قلبك فأنت لم ترد الهداية فهذا جزائك من جنس عملك
فهيا قبل ان يختم الله على قلوبنا فلا نرى الهداية بعدها فلنستغفر الله ونتوب اليه
قبل ان لا نستطيع ان نهتدي قبل ان نزيد في طغياننا فلنستغفر ربنا الكريم
الى اللقاء في موضوع قريب بأذن الله
في حفظ الرحمن





اضافة رد مع اقتباس















المفضلات