الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 24
  1. #1

    تنبيه I was person..كنت إنسانا

    السلام عليكم ...كيفكم إيش اخبار المنتدى ليا فترة ما دخلت المنتدى فشوية مضيعة.....





    المهم..

    عندي قصة جديد إنشاء الله تحوز على إعجابكم ...


    تراها قصة ناعمة و بريئة ورو منسي000<<< أحذsleeping رو تراها كذابة ..dead dead



    المهم القصة ..down

    ........
    ......
    ....
    ...
    ..
    .

    كــنـpEr50nـــت إنــــــــــ.wA5...ــــسنـ..ـI..

    {هل تكره حياتـــك و ترغب في أن تنـــهيها..
    هل تـــريد بدء حيـــاة جــديــدة..ربـــــما تود
    أن تـتـــخلص من شخص ما ..تعاني من أزمة
    إســـكان في منزلك سنـــنــقص الــــعدد لك..
    تريدأن ترث شخصا ما..هل تغار من شخص ما..
    تريد الإستئثار بحـــب شخص ما أو ربما تكره
    شخصا مــــا..لطلب خدمـات غيــــــــر قانونية
    أنضم لنا في مكتب ماركوف للخدمات الصعبة
    .. سنــــقدم لك ماتريد بطريقـــة مثـــــــالية}
    ..العنــــــوان..
    شارع هاثيس..مقابل متجر آرمز
    مبنى بانتوم..الدور الرابع
    ألقت السيدة هولبي بالجريدة جانبا و تظاهرت بأنه تأكل طعام الفطار عندما دخل زوجها و جلس على رأس المائدة..
    "صباح الخير .."قال ببرود و هو يهم بتناول الافطار عندما دخلت طفلة شقراء في حوالي الحادية عشرة مرتدية قميص نوم طويل وتحمل في يدها لعبة ..فقال بإبتسامة "أهلا بزهرتي .." أقتربت من والدها وقبلته .. نظرت السيدة هولبي للأعلان مجددا .. "هل تغار من شخص ما.. تريد الإستئثار بحـــب شخص ما أو ربما تكره شخصا مــــا.." ...
    .................................................. .....
    أستلقى إلين على مقعد الحديقة و أخذ يراقب الاطفال وهم يلعبون فيما أخذت المربيات تثرثرن ..دقق النظر بشكل خاص في مربية تدفع عربة بها طفل رضيع.."لا مفر من الانتظار.."بعد بعض الوقت تفرقت المربيات وإتجهت صديقتنا عائدة إلى منزل مخدومها فاسرع و تبعها حتى وصلا لزاوية الشارع أمام إحدى الحانات فأسرع و دفعها للداخل مجبرا إياها على ترك الصغير في الخارج و الذي بدء بالبكاء..
    "توقف دعني.."أخذت ترتجف وتحاول إبعادة عنها فأغلق فمها بيده و سحبها للزاوية و وقف أمامها لبعض الوقت أخذت ترتجف بخوف ..و فجأة أحتضنها ودار بها لتواجة الشخص الداخل من الباب و قبلها حين دخل رجل سمين ذو شارب و كان غاضبا و صرخ حين رآهما .."تبا لك أيتها السافلة ..ترمين أبني و و..."لم يستطع أن يتابع في حين أفلتها إلين فسقطت على الارض و أختفى هو في الظل..صرخ ولعابه يتطاير.."أنت مطرودة ..ولا تأتي وتبحثي عن مرتبك... و سأحرص على الا تعملي مجددا.." قال و هو يصفق الباب ..و أخذت االشابة المصدومة الجالسة على الارض تبكي..!
    .................................................. ..
    "حبي ..لقد حان وقت الغداء..لنذهب لتناوله معا.."قال الشاب ذو الشعر الطويل و القذر و هو يرتدي قميصه القذر سيئ الرائحة..
    "لا أستطيع أخبرتك سابقا .بأن أخي رجل متحفظ و يرفض خروج شقيقته برفقة شاب .."قالت البائعة سوداء الشعر وهي تضع ردائها في خزانتها بينما القى هو ثيابه بإهمال...حملت حقيبتها و اتجهت للمخرج..
    "نحن حتى لسنا ذاهبين في موعد ..إنه مجرد غداء فقط.."قال برجاء فنظرت لثيابه المبقعة و شعره الدهني القذر بإشفاق و قالت.."ربما يمكنني تدبير عشاء عائلي..إذا وافق أخي عليك سنخرج معا.."وأغلقت الباب و هي تهمس.."و سأجبره على الا يفعل.."
    "أخيرا.."قال بسعادة و هو يلكم الهواء..
    .................................................
    "مرحبا ياسيدي هل ترغب في طاولة لشخص أو شخصين..؟"قالت النادلة الواقفة عند البوابة بإبتسامة تجارية..
    "لا..أتوقع وجود شخص ينتظرني.."قال إلين بإبتسامة حقيقية.."سأكون سعيدا لو صدقت توقعاتي.." تركها وأنطلق يبحث و وجد من يريده.. سيدة في أواخر الثلاثين ترتدي قبعة تخفي ملامحها.."مرحبا..مبارك لقد غادرت" قال و أرتمى على المقعد و أردف "إذا ..؟" وضعت شيكا بقيمة خمس الآف جرونيل..
    "هذا هو باقي المبلغ..و ستبقي هذا الامر طي الكتمان.."قالت وهي تقف.."ساغادر.."
    "وداعا.."فكر و هو ينظر للشيك بسعادة.."إذا ..السيدة مستعدة لدفع عشرة الآف جرونيل ..لكي لا تخسر زوجها.."و قف وغادر وودع النادلة التي نظرت له بتساؤل..
    سار لبعض الوقت متجها لمكتبه في شارع هاثيس ..
    "أخي العزيز.."قالت الشابة سوداء الشعر و هي تحتضنه من الخلف.."من قمت بقطع رأسه اليوم.."
    "لم أقم سوى بقطع رزق إمرأة واحدة.."قال و أردف حين بدء المارة ينظرون لهما .."لم لا تتركين رقبتي و تذهبين لشأنك.."
    "ما المشكلة في إحتضاني لك.."قالت وهي تتشبث به أكثر..
    "تكلمي ما الذي تريدينه.."
    "تفهمني.."قالت و هي تتركه و تسير بجانبه وبدا واضحا تفاوت أطوالهما..."أريدك أن ترفض صديقي.."
    "أي صديق.." تسائل و هو يومئ لبواب المبنى و يدلف للداخل..
    "شانت أرياتشي...زميلي في العمل"قالت و هي تقف إلى جانبه وهو يفتح الباب..
    "منذ متى وأنا أتدخل في شؤونك.."قال و هو يخرج ملف من أحد الخزائن ويدون فيه بعض الاشياء ثم أعادة لمكانه..
    "لا ..لاترفض قبل أن تستمع لي.."قالت برجاء..
    "أكملي.."قال بملل..
    "هو يريد أن نخرج معا وماشابة ..و أنا لا أريد.."قالت وهي تنظر بفضول للأوراق التي وضعها على المكتب..
    "و المطلوب..."قال و هو يخرج الشيكات من ملفات عملائه..
    "قابله و اخبره انه لا يناسبني.."قالت و هي تقرء الاسماء المكتوبة.."واو..الكثير من الاشخاص المعروفين..هل تعرف ما الذي سيحصل لو تسربت اخبار ماقمت به لاجلهم للخارج.."
    "أعرف فأنا أحتفظ ببعض الامور لبيعها .."قال ثم ترك مابيده و التفت إليها..."و الان الم يستقل كل منا بحياته..فلم تريدين أن أتدخل في شؤونك..و أيضا لا تتدخلي في عملي.."قال و أنتزع بعض الاوراق من يدها..فتأففت وجلست..
    "ولكننا إخوة يفترض أن نساعد بعضنا.."
    "نحن إخوة.."قال و هو يكاد يجن من إصرارها .."سلوت..نحن لسنا إخوة.."
    "لا نحن كذالك.."قالت بإصرار.."و الان أخبرني يبدو أن عملك إزدهر.."
    "أعلم.."
    "محظوظ كالعادة.."قالت بحسد وهي ترى أثاث مكتبه الفخم..."ليتني شاركتك عندما عرضت علي ذالك.."
    "لو تتذكرين لقد عارضت الفكرة بشدة .."قال بتكبر..
    "أنت لم تعرض الفكرة بشكل لطيف.."قالت متذكرة.."لقد قلت..شاركيني كرهي للسعادة و لننشئ مكتب لصنع المعاناة..يال الاسلوب"
    "لقد فضلت العمل كبائعة..ارجو الا أكون مخطئا.."
    "لم أفضله... لكنه كان أفضل الموجود..على كل.."قالت وهي تقف.." غدا مساء سنتقابل في مطعم مونتي وداعا.."
    "لم نتفق بعد.."قال لها فتوقفت و التفت إليه..
    "على ماذا..؟"
    "على السعر.."قال بإبتسامة..
    "يمكنك أن تتزوجني فأنا لا أملك شيئا.."قالت وهي تسحب الباب خلفها..
    "أتزوجك ..يال البشاعة.."عاد لعمله و عندما أنتهى كان قد جمع كل الشيكات التي أعطيت له "مائة وتسعين ألفا...وااو سآخذ إجازة.."قال فسمع طرقا على الباب.."ربما فيما بعد .."وضع الاوراق في الدرج و أسرع وفتح الباب و وجد إمراءة جميلة.."ما قصتي مع النساء..."
    "مرحبا.."قالت المرأة وهي تنظرله بقلق ثم تلفتت حولها وقالت بهمس.."هل هذا هو ااا.."وصمتت ..
    "لقد وصلتي.."قال وهو يشير لها إلى أحد المقاعد.."هل تشربين شيئا ما..لا.."جلس على المقعد المقابل لها..
    "أيها الصغير.."قالت بعد فترة تردد ..فأحمر وجهه.."أين السيد ماكروف..؟"
    "لا وجود للسيد ماكروف و لكن إن أردت ماركوف..فيمكنني مساعدتك.."حاول أن يبتسم فلم يستطع..
    "آه.."قالت بخجل بعد أن فهمت.."آسفة..ولكنني ظننتك.."
    "دعي هذا الموضوع جانبا.."قال و هو لايزال غاضبا.."ما الذي أردته..؟"
    "في الحقيقة..."سكتت وحنت رأسها ..
    "يمكنك أن تتكلمي ..فلن يخرج حرف مما بيننا للخارج.."قال كاذبا..
    "أنه يحبها..أكثر مني..رغم أنه أخبرني ..هئ.."أخذت تندب حظها و هو ينتظر و عندما مل قاطعها..
    "ربما تريدن مني ..أن أعيد حب زوجك لك..وأن أبعدها عن طريقه...لأنه يعد ينظر إليك بإهتمام كما كان بداية زواجكما.."قال بتذاكي..
    "أنت محق كيف تعرف كل هذا..؟"قالت بدهشة و هي تستعيد ثقتها..
    "لأنني عبقري.."قال وأردف بصوت خافت.."و هل للزوجات هم أخر.."..كان قد سمع هذه العبارات من ثلاث نساء وقالها لسبع نساء ..أخرهن زبونته السابقة و صدقت توقعاته في ست حالات و هاؤلاء النساء العشر هن من أصل ستة عشر زبون ..الستة الباقين كانوا أربع نساء ورجلين..!
    "إذا ما الذي يمكنك القيام به لأجلي...؟"قالت مستبشرة..
    "ربما يمكنني التسبب في طردها.."..متذكرا ما فعله هذا الصباح..
    "من المستحيل حدوث هذا.."
    "ماذا عن التسبب في شقاق أو نزاع فيما بينهما.."متذكرا المرأة التي سبقتها...
    "لن يكرهها مهما فعلت.."قالت بإحباط..
    "نأتي للأمور الخطرة ..ماذا عن الخطف.."
    "هل يمكنك القيام بذالك.."قالت بدهشة..
    "إذا طلبت يمكنني قتلها..."قال ببرود.."و لكن هذا يعتمد على جرأتك و قدراتك المادية.."
    "من الناحية المادية يمكنني إعطائك ماتشاء لقد ورثت ثروة مؤخرا.."قالت بتفكير ثم أردفت ببعض العاطفة.."المهم أنا معارضة لفكرة القتل فلازالت صغيرة يمكنها أن تبدء حياة جديدة.."
    "صغيرة .."قال متسائلا فمن النادر أن تصف إمرأة عشيقة زوجها بهذه الصفة و تتحدث عنها بعاطفية..
    "نعم ..إنها في الحادية عشرة "
    "في الحادية عشرة.."قال بدهشة ثم تمالك نفسه وتسائل.."عفوا سيدتي ..لكن عمن نتحدث بالضبط.."
    "عن إبنة زوجي..ماذا كنت تظن..؟"
    "آه.."قال بفهم.."على كل هذه بضاعة صعبة لذا السعر سيضاعف.."قال كاذبا فلا زال متأثرا من وصفة بالصغير..."عشرين الف جرونيل مقدم مهما إخترت "
    "حسنا هذا سهل.."..ندم على عدم طلبه لمبلغ أكبر.." ماذا عن المهمة لو إختطفتها إلى أين ستأخذها.."
    "هذا شأني.."
    "صحيح ..لكني لا أريد أن تعود غدا و تقول له كل ما حصل.."قالت بحدة..
    "أستطيع إبعادها عن المنزل أو المدينة أو ربما المنطقة و الدولة أو عن الحياة ..إختاري ما يريحك و أعلميني .."
    "المنطقة ..هل يمكنك..إذا أخذتها لدولة لا تسـتطيع العودة منها مجددا سيكون أمرا جيدا.."قالت بأمل..
    "هذا سهل..هل إتفقنا إذا سيدة..".. لم تعلمه بإسمها بعد..
    "اا.."ترددت في إخباره..
    "سأعرف أسمك في كل الاحوال لذا ..."
    "السيدة هولبي.."أخرجت من حقيبتها مبلغ العشرين الفا جرونيل..كانت قد أحضرت مبلغا أكثر من هذا ظنا منها أنه سيطلب الكثير ..
    "ليتني فعلت.."فكر و هو يودعها..كانا قد إتفقا على مبلغ خمسين ألف تسلمها له عند إنتهائه من المهمة.."ستختفي في خلال يومين.."قال لها و هو يغلق الباب...


  2. ...

  3. #2
    ها كيف عاجبتكم...



    إيش رايكم في البطل إلين ...مرة حبوب صح..؟


    سلوت و شانت حبهم راح يستمر ولا لا..."يارب لاااااا"؟


    صوفيا الغلبانة ..إيش راح يصير عليها..؟



    رأيكم في القصة ككل..؟



    سايونارا

  4. #3


    السـلـآم عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    كيفك سيس أن شاء الله تمام ..
    عنوان موفق جذبني للغاية ..
    قـرأت مقتطفات من القصة بصورة سريعة لضيق الوقت ..
    لاحظت بأن أسلوبك رائع وسلس وسردك لأحداث القصة مميز ..
    هل هذه المرة الـأولى التي تكتين بها قصة ؟؟.. لـآ أظن هذا فأسلوبك ليس بأسلوب مبتدأ أو هاوي ..
    أستلقى إلين على مقعد الحديقة و أخذ يراقب الاطفال وهم يلعبون فيما أخذت المربيات تثرثرن ..
    ياللمفـاجأة أنه كاسم بطل قصتي .. > > dead
    حسنـاً أكثر ما جذبني للقصة هو ألين .. فـأسمه على أسم بطل قصتي > > xd
    حسنـاً في النهاية وبعد كل هذه الثرثرة و الأزعاج الذي أصدرته ..
    أردت قول حجز ..~
    المعذره على المداخلة السخيفة ..
    لي عودة لتعليق على قصتك فلقد أنجذبت نحوها بطريقة مـا ..
    أجل صحيح ربما قد أتأخر في الحجز وألغيه في نهاية الاسبوع المعذرة شقيقتي ولاكني مشغولة إلي حد كبير . .
    فقط أنتظريني مع ردي > > اوت . .

  5. #4
    شكرا على مرورك.. منتظرة ردك




    بالمناسبة قصتك مرررة مشهورة وأسلوبك مرة راقي gooood..نادي الضيافة..خطيير ..لازلت في بدايتها لكن انشاء الله أخلصها...redface

  6. #5

  7. #6
    رووووعة..
    عجبني ألين..يآآي يهبل..
    أما هآي المرأة..نفسي أذبحها..
    صح شو قصة أخته؟
    هي أخته ولا مو أخته؟
    ما فهمت..
    المهم إن الأسلوب رووعة،والفكرة خطيرة..
    يسلمــــوو حبوبة..ولا تطولي بالباقي..
    أنتظرك..^^

  8. #7


    smoker

















    السـلـآم عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    كيفك لمحة أن شاء الله تمام .. < < دوؤم أن شاء الله ..
    يا بنت ؟..!! surprised . .
    مـا شاء الله مـا شاء الله .. جد جد شو هـا الـإبداع ..
    بعدني مندهشة [surprised] كل هذا يطلع منج ..
    أنصدمت من نمط القصة .. أكشن .. أكشن .. أكشن .. وحمـآإس .. بقوة .. devious
    يعني بجدية مبدعة وربي .. إبداع x إبداع x إبداع = إبهرتيني بها البارت الرائع ..

    أولـاً : ألين حالة من النقيض لـألين في قصتي ..
    فـهذا الـألين خبيث للغاية ومـاكر بالإضافة هو نذل بطريقة مـا بل لإبعد الحدود ..
    الشيء الوحيد المشترك بينهما كلـأهما ماديان [dead] . .
    لقـد راقـت لي شخصيته مع أنها سيئة ولـاكن ستفاجئين أنا أفضل مثل هؤلاء الأشخاص ..
    بالـأضافة لتلك الطفلة التي سيتم خطفهـا أتوقع بـان لها دور كبير في القصة ..
    وأظن أن القصة ستتمحور وتبدأ من بعد حادثة الـأختطاف هذه ..
    تلك الفتاة صديقة الفتى القذر "ههههههـ" راقت لي كذلك تبدو رائعة ..
    أجل أجل لقد ظننت للحظه بأن هذا الـألين معقد .. ينشـأ متجر لصنع التعاسة والمعـاناة ..
    ياللعجب ؟..!!

    بالنهاية أتمنى بأن تقبليني متابعة لهذه التحفة الفنية ..
    فكما قلت مسبقاً لقد أعجبت و أنجذبت بشدة لمـا خطه قلمك ..
    ونقشته أنـاملك .. مبدعة يا لمحة لم أتوقع هذا منك لقد إبهرتني يا فتاة ..
    كاتبة متميز حتماً بالفطرة .. تـأبعي وإلي الأمام دومـاَ ..
    وبالنسبة لردود لا تقلقي قصتك خيالية حتماً لاكنها في البداية وحسب ..
    سترين العديد من الردود بعد وضع التكملة ..
    أتمنى لك من أعماق قلبي التوفيق و الحصول على أكبر عدد من المتابعين ..
    أن شاء الله سيكون هنـآأك إقبال كبير من الزوار والـأعضاء ..
    إقبليني متابعة لما ستخطه أنـاملك الذهبية قريبـآأً ..
    فـأسلوبك سلس وسردك واضح للغاية ورائع و أختيارك للمفردات جيد جداً ..
    ولـاكن هنـاك تعليق بسيط سـأذكره بعد أن أتأكد منه جيداَ .. [cool]
    بإنتظار التكملة بفارغ الصبر لـا تتأخري ..

    وكدت أنسى هـذا ..

    بالمناسبة قصتك مرررة مشهورة وأسلوبك مرة راقي ..نادي الضيافة..خطيير ..لازلت في بدايتها لكن انشاء الله أخلصها...
    ههههههـ [wink]شكـراً لك شقيقتي أنه لمن الشرف لي أن تعجبي بها ..
    وبالمناسبة قصتك الـأجمل وأسلوبك الارقـى فهو أكثر تميز من أسلوبي وأكثر تشويقـاً في السرد ..
    آسفة على الرد البسيط [dead] ولـأكن أعدك برد مرضي في المرة القـآدمة حين تضيعين تكملة لهذه الرواية الرائعة .. لـا أستطيع الثرثرة كثيراً فالقصة لـا تزال في البداية ..


    شقيقتك : نجمة الروك ..~

  9. #8
    صرخة ..عفوا همسة أمل ....إجابة على سؤالك راح أقولك ...


    [glow]لا[/glow]


    سلوت لا هي أختوا ولا تقرب لو ...بس ...بعدين تعرفي ..



    نجمة الروك الحمد لله أنها عجبتك رأي الاعضاء مهم لأي كاتب

  10. #9
    the secon chapter ..



    [GLOW]كــنـpEr50nـــت إنــــــــــ.wA5...ــــسنـ..ـI..[/GLOW]


    .................................................. ......................................
    "غدا مساء ..في مطعم مونتي.."قالت سلوت وهي تدخل للمحل في الفترة المسائية..
    "هل وافق..أخيرا"صرخ شانت فنظر له الزبائن بإنزعاج..
    "إهتم بعملك.."قال له رئيسه بغضب و التفت لسلوت بإبتسامة.."هل يزعجك هذا الاحمق .."
    "لا .."قالت وهي تذهب لإحدى الزبائن هاربة..
    ----------------------------------
    جلست صوفيا هولبي على سريرها وأخذت تنظر من النافذة للخارج ..كان جميع الاطفال الذين في سنها يذهبون للمدرسة و كانت هي تفعل سابقا ..لكنها الان لم تعد قادرة على الكلام لا تعرف لماذا والدها يقول أنها مريضة و مربيتها تقول أن أمها أخذت صوتها وماتت...ما تعرفه هي بأنها لا تهتم بعودة صوتها فقط لو تعود أمها الجميلة ..يقولون ان تلك البشعة زوجة والدها تشبه أمها ..أمها جميلة رغم أنها ليست شابة ..والدها أيضا ليس شابا لم يتزوج هذه المرأة...!
    رأت شخصا يحوم أمام نافذتها..هل هو لص فكرت و هي تفتح النافذة رأته ينظر نحوها بإمعان ثم يلتف ويذهب ..ما الذي كان يريده...!
    ------------------------------
    "سلوت..سلوت.."أخذت سلوت تحاول تتبع الصوت و هي تسير في الشوارع المظلة و المهدمة و الخالية ورأت خيال شخص يسير أمامها و فجأة أصبحا أثنين ثم أشخاصا كثر.. إستطاعت تبين فتاة بشعر أسود طويل قذر غير منظم و ثوب واسع ممزق في عدة مواضع ..شاحبة اللون ..بجانبها فتى صغير ذابل الملامح يرتدي أسمال بالية بهتت الوانها يبدوان مألوفين و كذالك بقي الاطفال ذوي الشعور المنتفشة و الملابس المهترئة القذرة و الوجوة الشاحبة ..جميعهم حفاه وجوعى ...مصابين مرضى... أخذت سلوت تتراجع للخلف فيما أخذوا يقتربون منها ببطء.."سلوت .."
    "لااا.."قالت وهي تنتصب جالسة في فراشها.."آه...آه.."أخذت تلهث و تحاول أن تهدئ من روعها...أخذت تترائ لها صور الاطفال المرعبة في الظلمة.."لا يمكنني البقاء هنا .."أسرعت بإرتداء معطفها وخرجت للشارع المظلم و البارد وقطعت شارعين حتى وصلت لعمارة باتروك السكنية ..
    "مرحبا سيدتي.."قال البواب وهو يقف وينظر لساعته..
    "أفتح الباب أريد الدخول.."قالت و هي تتلفت..
    "آسف لكن الوقت متأخر ..لا يمكنني إدخال الغرباء..مالذي تريدينه"
    "ما شأنك أنت ..شقيقي يسكن في الدور الثاني..أسمه إلين.."صرخت فيه فتأفف و أتصل على رقم شقة إلين..
    "مرحبا ياسيدي..أنها شابة ..تدعي إنها أختك..إنها ننتظرك بالأسفل..."وضع السماعة و قال.."سيأتي الان.."
    "أووووف.."قالت و هي تجلس..
    "سلوت..ما الذي تفعلينه في هذه الساعة.."قال إلين و هو خرج...
    "آآآه إلين.."قالت وهي تشرع في البكاء..
    "لنتحدث في الداخل.."أشارت بالإيجاب.."أنها شقيقتي ستبيت الليلة هنا ...وإذا أتت مجددا إسمح لها بالدخول"أغلقا الباب في حين أخذ البواب يفكر في مدى ما أصبح عليه الشبان من فساد..
    "و الان مالقصة.."قال بإنزعاج و هو يشعل الضوء..
    "لقد رأيت حلما مزعجا.."قالت ببرائة..
    "يال سعدي ..أيقظتني من نومي و جعلت البواب يظن بنا الظنون فقط لأنك رأيت حلما.."صاح بغضب..
    "لن تفهمني..لقد ارعبني و ..لازلت أشعر بأنهم يطاردونني..."قالت بخوف..
    "من هم..؟"قال بإهتمام..
    "الأطفال.."
    الأطفال.."كرر دون فهم ثم أردف بسخرية.."أعذريني ولكن هل فاتني شئ.."
    "أنت سخيف.."قالت بضيق..
    "و ماذا عنك..تثيرين ضجة في منتصف الليل بسبب..أطفال ..في أحلامك"صمتا لبعض الوقت ثم قال.."نامي هنا تعرفين أين تجدين غطاء.."تركها وذهب لغرفته..
    "على الاقل إعترف للبواب بأنني شقيقته .."قالت براحة..
    8787878787878787878787878787878787878787878787878
    "لنبدء درس الجغرافيا.."قالت المربية مانيلا لصوفيا التي لم تعرها إهتماما.."هاي صوفيا.."قالت بصوت عال فنظرت لها صوفيا بفزع.."مابالك كثيرة الشرود مؤخرا..أشارت برأسها أن لا شئ..سمعتا طرقا على الباب فقالت المربية.."تفضل..."فتح السيد هولبي الباب ودخل وتبعته زوجته الشابة..
    "حبيبتي.."إقترب من صوفيا التي نظرت له بحدة.."أنت لازلت غاضبة.."
    "أنها شاردة الذهن منذ الصباح و تريد الذهاب للتنزة.."قالت المربية بإشفاق..
    "لكن الجو اليوم بارد ..يمكنك الذهاب في يوم أخر.."قال و هو يربت على كتفها فأبعدت يديه..
    "صوفيا ..ماهذا التصرف الوقح.."قال المربية بإنزعاج و هي تقف.."أعذرني يا سيدي..سأعاقبك.."نظرت لصوفيا مهددة.."
    "لا تفعلي يا سيدة فرانك.."قال ثم نظر لصوفيا وأردف..."ستذهبين غدا في نزهة وحدك دون مرافق..هل يسعدك هذا.."إبتسمت صوفيا و قفزت لتعانق أباها ..في حين عبست زوجته بغيرة..
    """""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" """""""""""
    "لا تحاول تبرير موقفك.."صرخ ايرلون نجوار بضيق..في حين أغلق إلين أذنيه بوقاحة..وإيرلون هذا يعمل محقق خاص يدعى أن إلين يسرق زبائنه و مكتبه المسمى" نجوار للتحقيقات " يقع بجانب مكتب " ماركوف للخدمات" هكذا كتب على الباب دون أن يوضح نوع الخدمات التي يقدمها..
    "الشهر الماضي ..الم يأت أحد أكبر رجال الشرطة في المدينة إليك..لقد كان يقصد مكتبي و لكن بسبب وجود مكتبك في موقع مقابل للسلالم ذهب إليك.."
    "هذا عذر واه..لو كان يريدك لصرفته من فوري..لن أسرق زبائنك أنت خصوصا.."قال بصدق فهو لم يكن يحب المساعدة في التحقيقات و كشف المجرمين لسبب بسيط...>لانه مجرم..فلن يخون أبناء مهنته...
    "كاذب ..لص.."أخذا يتجادلان دون فائدة...
    ..................................
    "إذا اليوم...يال سعدي.."قال شانت بسعادة و هو يقف خلف أحد الزبائن فنظرت له سلوت التي كانت تتحدث مع الزبون ..بإنزعاج..فذهب و عاد و همس في أذنها.."اليوم سنتوج حبنا.."
    "هل أنت أحمق أم ماذا.."قالت له بعد أن غادر الزبون..
    "لم الاني متحمس لموعدنا الاول..ام لأنني احبك.."
    "الا تفهم ها ليس موعدا..ستقابل أخي ليقرر إن كان سيسمح لي بأن أخرج مع ام لا.."قالت بتعب لقد تحدثا في ذات الموضوع الف مرة منذ الصباح..
    "كيف هو أخوك هل هو وسيم طويل ..هل يشبهك..أم عريض المنكبين كث الشارب..أم.."أخذ يسائل أسأله كثيره..
    "لم تسأل هل تريد أن تخرج معي أم تقدمه للزواج.."صرخت فيه وهي تهرب منه..
    "لا لكني كنت أفكر في إحضار إحدى الفتيات الجميلات لتجعله يوافق بسهوله.."قال مفكرا..
    "إياك أن تفكر بأن تعرف أخي على فتاة ..سأجعلك تندم..."قالت بغيض وهي تذهب لرئيسها..
    "لقد بدت جادة .."قال بخوف وعاد لعمله..
    ...........................................
    "سيد مكروف..أرجوك إرحمني وتصرف.."قالت السيدة هولبي و هي تندفع لداخل مكتبه فقفز من المفاجأة..
    "أولا ..كيف دخلت.. ثانيا أنا ماركوف.."قال و هو يتجه نحو الباب وينظر للخارج..
    "لقد كان مفتوحا.."قالت ببساطة ثم نظرت له بغيض.."هل هذا هو المهم في الأمر الا يهمك ما أتحدث عنه..."
    "سيدة ..آآآ.."قال محاولا التذكر..
    "هولبي..."
    "نعم سيدة هولبي..أولا لم أنت هنا.."قال وهو يشير لها لتجلس فقد كان يضايقه أن ينظر لشخص من الأسفل..
    "لأنني أتفقت معك البارحة على أن تخلصني من صوفيا.."قالت بحدة وجلست..
    "صوفيا ..؟"قال بدهشة..
    "إبنة زوجي..هل تذكر مقابلتنا بالأمس حتى.."قالت مغتاظة ..
    "أعترف بأنني نسيت بعض الامور ..لكنني بدءت في التخطيط فلم أنت هنا ..فكما أذكر فقد أتفقنا على أن نتقابل بعد تنفيذي للمخطط بعدة أيام .."قال متذكرا..
    "و لو كنت تذكر فقد وعدتني بالتخلص منها خلال يومين.."
    "جيد أنك ذكرتيني..والان أخبريني..ألم نتقابل البارحة لم يمض على حديثنا سوى يوم ..و الان غادري.."قال و هو يقف مشيرا للباب..
    "اليوم نفذ المهمة وسأزيد السعر لسبعين ألف.."قالت بإصرار..
    "لكن ياسيدتي.."قال محاولا شرح الوضع.."هناك أمور يجب مراعاتها..إذا إختطفتها اليوم أين سأضعها .."
    "ثمانون ...تسعون ..مئة الف..صرخت و هي تقف.."أرجوك اليوم الان ..تصرف.."
    "إذا مئة سوف أخاطر ...إذهبي رأسا للمنزل و يجب أن تفعلي شيئا يلفت الانتباة لكي تثبتي وجودك وقت الخطف"قال ثم أردف و هو يفكر.."..ربما سأقتحم المنزل أو..."
    "لا داعي ..ستذهب صوفيا للنزة غدا صباحا لكني قد أجعل زوجي سيمح لها بالخروج اليوم.."
    "سيشك إذا اختطفت بعد إصرارك على خروجها ..كما أن المساء قد حل ولا.."قاطعته.."لأا أريدها أن تبيت الليلة في منزلي..واضح ستتسلم مائة ألف عند إنتهاء المهمة..."خرجت وأغلقت الباب..
    "يالها من إمرأة .."قال و هو يجلس عندما فتح الباب ودخل إعصار هائج مسمى بـ..ايرلون..صارخا.."تبا لك مائة ألف..أنا متأكد أنها زبونة لي لقد سرقت زبائني مجددا....أخذ يثرثر و أخذ إلين يدعو على هذا الباب..
    .................................................. ....
    "أذهب لحجرتك أيها الفاشل.."صرخ زعيم المافيا بأبنه الاوسط ليثوس الذي خفض رأسه بإحباط .."لا أعرف لم وقع حظي في أبن فاشل مثلك..أخوك الاكبر مثل يحتذى به في عالم العصابات وأخوك الاصغر خبير في عالم السرقة والاحتيال.. وأنت ماذا تجيد غير الذهاب للمدرسة والعودة منها ..برأس فارغ حتى علاماتك المدرسية سيئة..ليت تصبح نصف ذالك الشاب.."بقي ليثوس صامتا لبعض الوقت ثم قال.."أنت تريدني أن أتغير..إذا سأفعل واصبح كما تريد.."ثم ركض مسرعا خارجا من مكتب والده..الذي قال بضيق .."ليتني لم أتزوج تلك المرأة..زواجي الاول من رئيسة مافيا أتى ثمارة و زواجي الاخير من نشالة كان صفقة ناجحة...أما زواجي الثان من إبنه قس ..فكانإستثمارا خاسرا.."نظر لصورة زوجته المتوفاة الجميلة كانت تعمل مغنية في الاوبرا حين قابلها كانت نقية من الداخل و لطيفة المعشر ..دخلت إمراة ترتدي ثوبا باليا ذات عينين ماكرتين.."لم ترتدين هذا الثوب.."قال مغتاضا رغم أنه يعرف الاجابة..
    "امارس هواياتي .. السرقة و التسول.."
    "سيدي مصيبة.."قال أحد رجاله الكثر و هو يدخل..
    "مالقصة.."
    "تعرفها ..مافيا الاسود يشنون علينا هجوما .."
    "تلك اللعينة.."قال وهو يقف .."ليتني لم أتزوجها..."


    ..

    .


    وش رأيكم في الاحداث الا خيرة

    والشخصيات اللي تتوقعوا لها دور كبير على القصة..

  11. #10

  12. #11

  13. #12
    معنى حجز ..

    تذكرة يحجز فيها المكان قبل لا يطير عليه ..

    عفواً أخوي صآحب الموضوع ..

    عنوآن الموضوع فيه خطأ ..

    والتصحيح هو ( I was human )

    تحيآتي ..

  14. #13
    بيرسون و أو هيومن ..المعنى مختلف ...rolleyes



    المهم شكرا على التوضيح والتصحيح..


    شكرا ثانية

  15. #14

  16. #15
    الشابتر..الجديد

    [GLOW]كــنـpEr50nـــت إنــــــــــ.wA5...ــــسنـ..ـI..[/GLOW]

    "هل سيأتي أخوك فعلا لا أصدق.."أخذ شانت يثرثر بينما أخذت سلوت تحدق إلى الخارج طوال الوقت لكي لا يراها أحد تجلس مع هذا القذر ..
    "هل تعرف لقد تأخر بالفعل.."قالت وهي تقف.."ربما يجب أن اذهب للبحث عنه..أبقى هنا حتى أعود .."قالت وأسرعت للخرج..
    "فرصة لكي أحضر حليفا لي.."قال وقفز خارجا..
    "تبا ..إنه ليس هنا أيضا" قالت وهي تغادر المكتب الذي وجدته مفتوحا ليس من عادة إلين ترك المكتب مفتوحا.."ربما نسى "قالت وهي تنزل السلالم..فلدى إلين عادة سيئة وهي نسيان أهم الاشياء..
    "أخيرا .."قالت عندما رأته يسير على الجانب الاخر عندما كانت قد إستسلمت.."ما الذي يفعله..؟"رأته يسير خلف شخص ما .."إنها المرة الاولى التي أراه يمارس عمله..ياللحظ.."أخذت تتبعه بينما أخذ هو يتبع الطفلة التي أخذت تمشي و هي تفكر..من غيرعادة والدها أن يسمح لها بالخروج ليلا ..لكن زوجته البغيضة تقول أنه مسموح لها ساعة فقط..لا بأس بقليل من الحرية و لو من زوجة أبيها..ما أروع الشوارع وهي مظلمة وخالية..شعرت بحركة مريبة خلفها فرأت إمرأة ترتدي ثوبا مبهرجا تتبعها و هناك و ولد أكبر منها ببضع سنين يرتدي قميصا طويل الكمين يصل لمنتصف فخذيه وقف ينظر للجانب الاخر من الشارع ..نظرت مجددا وتابعت سيرها..
    "الوقت والمكان مناسبين.."فكر إلين قبل أن يقرر ..سار حتى أقترب منها و نظر حوله لمرة أخير ثم أخرج القماش المشبع بمادة مخدرة.. و بيد خبيرة أسرع و غطى أنفها وفمها فأخذت تقاوم.."تبا..الا يؤثر فيها المخدر .."أخذ يحاول السيطرة عليها.."تلك المربية كانت سهلة لقد أستسلمت فورا دون مخدر..و هذه العنيفة حتى المخدر لم تستنشقه.."سقط أخيرا بعد أن سقطت عليه صوفيا .."آآخ.."..قال بألم في حين قفزت الصغيرة وحاولت الهرب فعرقلها بساقه فسقطت على الارض.. حاول أن يمسك بيديها لكنها لم تكن فريسة سهلة دافعت عن نفسها قدر المستطاع..أٍتعملت أسنانها وأظافرها و قدميها فأضطر لتركها ليحمي نفسه.."آآآه.."تأوه و هو يقف ..لقد غلب رجالا أكبر منها لكن هذه الـ..
    أخذت تركض هاربة من هذا الفتى الشرير عندما أصطدمت بالسيدة صاحبة الثوب الغريب..و التي أمسكتها بقوة لم تستطع الافلات منها.."أخي العزيز..أمسكت فريستك.."قالت سلوت وهي تدفع الفتاة أمامها ..
    "ســلوت ..منذو متى وأنت هنا..؟"قال بدهشة..
    "من البداية.."قالت وهو يشرع في تقييد الفتاة التي اخذت تنظر له بغيظ مكتوم..و عندما أنتهى تنهد براحة..
    "و الان ..أنت مدين لي .."قالت فنظر لها بإنزعاج.."سترافني لمطعم مونتب هل نسيت؟.."
    "لماذا .."قال بدهشة..
    "لقد فعلت.."أجابت عن سؤالها.."لترفض صديقي.."قالت مذكره إياه..
    "هل تعلمين سأفعل ذالك الان وارتاح.."قال و هو يخرج المخدر.."حاولي تخديرها...أشعر أن حظي مع هذه الطفلة سئ.."قال وهو ينظر في عينيها الزرقاوتين فبادلته النظر في عينيه الرماديتين..
    "لقد أنتهيت.."قالت سلوت عندما فقدت الطفلة وعيها..
    "لنذهب ونرى صديقك المزعح.." خرجا للشارع وتركاها بين النباتات متجهين لمطعم مونتي ليقابل إلين شانت..
    "هنا..هنا"صاح شانت عندما رأهما متجهين للطاولة التي كان يجلس عليها سابقا..نظر إلين إليه ولاحظ الملابس القذرة و الشعر الدهني المنسدل على كتفيه و الوجه غير الحليق و الفتاة التي تجلس بجواره.."ذوقك في الشبان راق جدا.."همس لسلوت وهما يسيران..
    "لا تخدع نفسك إنه أسواء من هذا عادةً.."قالت و من ثم عرفتهما ونظرت للفتاة بتساؤل..
    "زافيا من معارفي تقابلنا مصادفة.."قال كاذبا فنظرت له سلوت مهددة.."أجلس .."قال لإلين الذي نظر للفتاة التي حدقت فيه برعب كأنه الشيطان ذاته و في شانت الذي أخذ يثرثر دون توقف وفي سلوت الغاضبة ...
    "أرفض.."قال و أتجه للخارج..
    "ماذا.."اسرع شانت يتبعه و هو يقول.."لكنك حتى لم تتحدث معي كيف ترفضني..."
    "الم تنظر للمراة إن كنت ملك واحدة...الاتشم رائحتك لقد شممتها أن منذ دخلت للمطعم.."قال إلين وابتعد عنه...
    "أيها الاخ الشرير ..كيف تدمر حبنا بهذه القسوة..."صرخ شانت بغضب ورائحة فمه تكاد تقضي على إلين.."أنت حتى لست أخوها الكبير.."
    "مالذي يقصده أنا أكبر منه و منها.."...غادر المطعم غاضبا.....................
    *************************************
    توقفت عربة على الميناء في ساعات الصباح الاولى لم تكن الشمس قد أشرقت بعد ,قفز إلين من العربة و أنزل السائق حقيبة كبيرة و وضعها بجانبه فناوله إلين كمية من المال..في حين إقترب أحد البحارة الذي يبدوا كقرصان عجوز بعين واحدة.."تبدو في حال مادية جيدة لذا سأعرض خدماتي.."قال و هو ينظر للمبلغ الذي نقده إلين للسائق..
    "انا مستعد للدفع دوما أنت الذي يتردد في خدمتي.."قال إلين و هو ينظر للحقيبة بنظرة ذات مغزى..
    "هل هو حي.."تسائل بدهشة ..
    "بالطبع ..إنها فتاة .طفلة في الحقيقة.."
    "هل هي جميلة.."قال و هو يبتسم لألين الذي تذكر بشكل باهت عينيها الزرقاء و بعض النمش و أظافر و سيقان قوية..."لا و ذرة جمال.."
    "أوه.."قال العجوز بخيبه.."ظننت أن بإمكاني أن أحظى ببعض المرح.."
    "لا أنصحك بالمحاولة.."...ثم عمد إلى الحقيبة و حاول رفعها.. تحريكها.. زحزحتها ..ثم نظر للقبطان وأردف.."إذا أردت مساعدتي فبدأ بهذه.." وركل الحقيبة.
    "لازلت ضعيفا كما عهدتك .."قال و هو ينظر لإلين صغير الحجم بالنسبة لعمره..ثم صاح مناديا .."من سيتشرف بحمل حقيبة السيد.."فظهر عدة رجال بدوا كمجرمين او سفاحين او قراصنة او اي شئ سوى بحارة..اقترب احدهم وهو مرتدي عصبة رأس و حمل الحقيبة بيد .."الباقين جهزوا المركب.."إنطلق الرجال في نشاط النحل يجهزون المركب الذي بدا كخلية نحل بينما تبع الين القرصـ..القبطان غريغ وصعدا المركب وجلسا في غرفة القبطان ينتظران ان ينتهي الرجال من عملهم الذي لم يستغرق سوى دقائق..
    "ماهي وجهتك.."تسائل القبطان و هو ينظر للخريطة..
    "جزيرة إيجيلت.."قال إلين وهو ينظر للحقيبة بتفكير..لم تتحرك منذ وقت ..
    "لم تذهب إلى هناك منذ أشهر لقد كنت تتجه لرويال غالبا.. ماسبب التغيير.."
    "أذهب لحيث يناسب عملي ..ليس لأنني أريد"ثم نظر للحقيبة مجددا وقال.."هل تظن أنها يمكن أن تختنق.."
    "لا أعرف..ألم تنقل بعض الاشخاص بهذه الطريقة من قبل.."
    "نعم لكن كان لدي حقيبة بها فتحات تهوية ..لكنها سرقت.."قال بغيض و يتذكر كيف حضرت سلوت إلى منزله و أخذت الحقيبة دون أن تستأذنه لتضع بها ملابسها.."ربما كان يجب أن أبلغ الشرطة.."قال بتفكير..
    "لن تفعل الشرطة شيئا..فهم مشغولون بقضايا أكثر تعقيدا.."و نظر لإلين الذي كان مشغولا بتفحص الحقيبة .."هل وظيفتك هي الاختطاف..لا تبدو لائقا سجديا لتقوم بهذه المهمة..لم لا تقتل الضحايا فحسب.."
    "القتل..."رفع إلين راسه للرجل و نظر له بعيون بنيه ممزوجة بالأخضر أقشعر غريغ من نظرته ونظر للخارج.."ربما أقتل .."قالها واردف و هو يقلب الحقيبة على جانبها.."سأفتح الحقيبة .."فتح القفلين و وقف القبطان خلفه بفضول..ورفع الغطاء كاشفا عن صوفيا النحيلة التي ربطت يداها خلف ظهرها وربطت ساقيها بإحكام وغطي فمها بقماش و وضعت في وضع جنيني في الحقيبة..
    "هل تتنفس.."تسأل البحار فمد إلين يده بقرب انفها..
    "بشكل جيد.."
    "ولماذا هي فاقده للوعي..ربما اصيبت.." قال غريغ و هو يجلس بجانب إلين و ينظر لظفيرتيها الشقراوتين و الشرائط الوردية وقال بشفقة.."أخرجها من الحقيبة ..لن تستطيع الهرب نحن في البحر ستمر ساعات قبل أن نمر بأي شاطئ.."و نظر بشفقة للطفلة التي تحركت فأمسك إلين بالغطاء و هم بإغلاقه بقلق...
    "لا لا.."قال و هو يتذكر كيف هاجمته بضراوة..."دعها هنا فحسب.."أغلق الحقيبة فتركه غريغ وشأنه..
    بعد بعض الوقت تنناولا الطعام في المطبخ و عزف البحارة و غنوا ورقصوا ..حاولوا إشراك إلين الذي بدا متحمسا لكنه رفض..و عند وقت النوم صعد للأعلى ونام بحجرة القبطان فلم يكن يثق في أي فرد من أؤلائك القراصنة فقط غريغ و الذي بقي يشخر و رائحة فمه الكريهة .. لم تكن ليلة لطيفة لكنه نام في النهاية ولم يستيقظ سوى عندما أصبحت إيجيلت على مرأى البصر ..و بعد نصف ساعة كان على الشاطئ وودع غريغ و إستأجر عربة أوصلته حتى بناية متهالكة و طلب من السائق أن يحمل له الحقيبة حتى الدور الثاني و بدا الرفض على السائق حتى أخرج إلين بعض الاوراق النقدية..فحمل الحقيبة وسبق إلين..!
    "..من؟" تسائل صوت ناعس..بعد مدة طويلة من إنتظار إلين الذي بقي يطرق بشكل مستمر..
    "إلين.."قال بإقتضاب و هو ينظر لسيدة عجوز أخذت تصعد الدرجات ببطء و تنظر له بريبة..إستطاع تخمين ماتفكر به"ما الذي يفعله طفل عند منزل هذا السكير.."
    "إلين..ياصديقي.."قال الرجل ذو العضلات المفتولة وهو يحتضن إلين فرفعه عن الأرض.."لقد كنت أتسأل متى سأراك مجدد.."
    "أرجو أن تكون صادقا..فمؤخرا أصبحت ضيفا غير مرغوب.."قال ثم أشار للحقيبة قائلا.."هلا قمت بحمل هذه المصيبة للداخل فلست قادرا على هذا..كما تعرف "هز كتفيه بإستخفاف و دخل فخرج الرجل الاخر وحمل الحقيبة للداخل..
    "إذا لازلت تعيش نفس الحياة.."قال إلين و هو ينظر للكم الهائل من زجاجات الشراب الفارغة و الثياب الملقاة بإهمال هنا وهناك وزي رسمي ملقى على أحد الكراسي..
    "لا يوجد أي تغيير..فقط بعض النساء يدخلن لحياتي من وقت لأخر أحيانا أجد وظيفة أخرى..قررت الزواج لكن العروس زارت شقتي بشكل مفاجي فقررت الا تتزوجني.."
    "لو كنت عروسك..لعرفت أي نوع من الحياة تحياها قبل أن ادخل شقتك.."قال إلين وهو يبعد الزجاجات عن الاريكة ويجلس..
    "حمد لله أنك لست إحدى صديقاتي فهن يرين شاب وسيم أنيق مفتول العضلات..ما الذي يردن غير هذا.."قال ثم جلس بجانب إلين فوق بعض الملابس.."إذا..لنبدأ في المهم.."
    "أريدك أن تدخل فتاة للإصلاحية التي تعمل بها ..إنها في الحادية عشر.."قال إلين وهو يشير للحقيبة ولم يجرؤ على فتحها..
    "هذا سهل.. سأدخلها بالسر و أزور لها ملف بين الملفات .."قال بلهجة الخبير..
    "حسنا..هذا عملك.."قال إلين ثم قال بلهجة عملية.."ماهي المبالغ المالية المفترض دفها لكل من المزور و الحراس و أي شخص سيدخل في هذه العملية.."
    "لست متأكدا.."قال ستايش ستان و هو يدخل يده في خصلات شعره الحمراء و الشقراء المصففة بعنايه ..
    "ما الذي تعنيه بـ"لست متأكدا".."قال إلين بتساؤل.."ليست هذه المرة الاولى التي تقوم بهذا الامر.."
    "ليست هذه هي المشكلة كما أن المزور لازال يطلب ذات المبلغ حسب ما اظن..لكن المشكلة في الحراس لقد تم تصفية الكثير منهم و أتى أخرون لا أعرف شيئا بشأن إمكانية شرائهم.."
    "كل الاشخاص يمكن شرائهم بالمال...فقد حاول أن تكون مقنعا..إبدأ بالمزور.."قال إلين ثم وقف و قال سأبيت ليلتي في أحد الفنادق و سنتقابل هناك.."
    "لم لا تبيت اليلة معي ..لنتذكر أيامنا السابقة..أشتاق لتلك الأيام..."
    "ليس في وجود هذه .."قالأشار للحقيبة و أردف "ما قصة تلك العجوز بالاعلى.."
    "آه .. إذا فقد قابلت جارتي الجديدة أنها إمرأة تظن أن لها نسبا نبيلا أو شئ من هذا القبيل..لذا فنحن جميعا أقل من مستواها.."قال ضاحكا..
    "و لم تسكن هنا ..لو كانت نبيلة أساسا"
    "إنها مريضة بالغرور ..توفي زوجها منذ شهر و لم تعد تمتلك أي شئ..دعك منها.."
    "حسنا سأغادر الان ..أحسب المبالغ التي تحتاجها و تعال إلي سأعطيك كل ماتحتاجه غدا"قال وهو يغادر تاركا الحقيبة..


    اسمعوني آرائكم

  17. #16

  18. #17
    بطططططططططططله الروآيه إبدااع ق1
    كمملي بليييييييييييز ..

  19. #18

  20. #19
    هااااااااااااااااي...إفري بدي..ار يو OK


    ذا نيو شابتر از دون...


    دوزو....


    كــنـpEr50nـــت إنــــــــــ.wA5...ــــسنـ..ـI


    ...................................
    "شكرا لزيارتكم.."قالت سلوت مودعة آخر زبائن لهذا اليوم ثم وضعت لوحة مغلق على الباب و بدأت في ترتيب البضائع فأنضم إليها شانت ..
    "سلو..عزيزتي.."قال بصوت حاول جعله معتذرا.."إستمعي إلي..أنـ.."
    "أوقف هذا لا أريد أن أستمع لأي شئ..لست في مزاج للتفاهم.."قالت وهي تدفعه جانبا..و تسير لواجهة العرض ...عندما فتح الباب..و دخلت مراهقة شاحبة اللون ترتدي جونيلة وردية قصيرة جدا و بلوزة صفراء و جوارب طويلة فضفاضة..و جمعت النصف العلوي من شعرها الداكن المموج للأعلى وتركت الباقي متموجا على رقبتها وكتفيها و لديها أعين مصممة..
    "آسفة ولكن المحل مغلق و..."قالت سلوت عندما تذكرت الفتاة.."هل أنت صديقة شانت.."
    "لا.."قالا في ذات الوقت فنظرا لبعضهما وضحكا..
    "أنا أبنة شقيق جار السيد.."قالت مشيرة لشانت..
    "شقيق جار شانت..يال القرابة.."قالت سلوت ثم همت بالذهاب لتتركهما يتحدثا..
    "أنتظري .."قالت زافيا لسلوت التي التفتت لها متسائلة .."في الحقيقة أتيت لأتحدث إليك.."
    "أنا..ماالامر.."قالت متسائلة و نظرت لشانت الذي بدا متفاجأ..
    "إنه أمر خاص.."قالت زافيا و أمسكت بيد سلوت و أتجهتا لحجرة الملابس..
    "ما القصة.."قالت سلوت لزافيا التي أخذت تنظر بفضول حولها..فجلست بجانبها و قالت بجرأة تحسد عليها.."الموضوع هو أخوك..أود أن تقدميني له.."
    "...؟"
    "مابك لم أطلب شئ صعب فقط أريدك أن تخبريه بأن لديك صديقة و ..أشعر بالخجل.."قالت ولم يبدو عليها أنها تعرف ما هو الخجل..
    "مراهقة.."قال سلوت..
    "ماذا.."قالت زافيا بدهشة..
    "أخي يحب الشابات و ليس المراهقات.."قالت سلوت بإنزعاج وهي تقف..
    "هذا سخيف..أنا في السابعة عشر ..لست مراهقة.."قالت زافيا وهي تقفز واقفة.."أنت فقط إفعلي ما أطلبه منك..أرجوك.."
    "لا.."
    +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
    "سيدي ليثوس ..أين تريد أن تذهب.."قال السائق لليثوس الذي بدا محتارا..
    "ليس لدي فكرة خذني لأي مكان اشعربالملل.." قال و هو ينظر خارج نافذة العربة بملل..ثم طرأت على باله فكره "هل تعرف أين يقع مبنى بانتوم ..تعرف مكتب ذاك المحتال.."
    "بالطبع إنه في شارع هاثيس..؟"قال السائق و هو ينظر لسيده بتساؤل..
    "خذني إلى هناك.."..بقي على وضعه حتى توقفت العربة إلى جوار مبنى بانتوم..فنزل ليثوس و طلب من السائق أن ينتظره..
    "أهلا سيدي...لابد أنك أتيت لطلب بعض خدمات المحقق نجوار.."قال ايرلون الضخم وهو يقطع الطريق على ليثوس بإتجاة ماركوف للخدمات..
    "هل هو موجود.."قال بصوته الهادئ لدرجة تبعث على النعاس..مشيرا لمكتب ماركوف..
    "لا..لقد ذهب في إحدى مهامه المريبة.."قال بإنزعاج.."لكن يمكنني تنفيذ اي مهمة ترغبـ.."صمت بإحباط عندما تجاهله ليثوس و هم بالنزول..
    "هل تقوم بخدمات التحري .."تسائل ليثوس و هو لايزال واقفا على راس السلم ..
    "صحـ..ـيح.."قال إيرلون بأمل..
    "هل يمكنك أن تتحرى عن صاحبك .."قال ليثوس والتفت نحو ايرلون..
    "إلين..بالطبع سأكون سعيدا بإرساله للسجن.."قال بحماس وهو يفتح باب مكتبه الذي لم يخطو بداخله زبون منذ عدة أشهر.."يمكننا مناقشة التفاصيل في الداخل.."
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
    "المزور سيأخذ سبع كعادته..و رئيس الحرس يريرد عشرين..لماذا"قال إلين بإنزعاج..
    "عشر مقابل صمته و عشر للأشخاص الذي سيشمون رائحة المال ويبتزونه.."قال ستايش و هو يحتسي كوبه الرابع في النصف ساعة الاخيرة و هما جالسين في مطعم الفندق..
    "وخمس لكل حارس ..كم عددهم بالمناسبة .."قال إلين الذي لم يمس طعامه بعد لستايش الذي قضى على كل شئ أمامه..
    "أثنان.." قال وهو يشير للنادل.."أحضر زجاجة شراب ..يا رجل.."
    "الناتج هو..سبع وثلاثون ألفا..عظيم ..لقد دفعت لذالك القرصان سبعون ألفا.."قال وهو يضع الأوراق جانبا..
    "مما يعني مئة و سبع ألاف.."قال شانت الذي بدا مخمورا.."يمكن دوما وضع الصفر أمام السبعة..و ليس خلفها"
    "سيصبح المبلغ حينها مائة وسبعين ألف.."قال إلين بإبتسامة و أحتسى بعض الشراب وهو يفكر..
    "بالمناسبة لم لا تأخذ عربونا عاليا فكما ترى عشرون ألف ليست كافية.."
    "لكي لا أفقد الزبون..فكما تعرف الما شئ عزيز على اصحابه..و طلبي لكثير من المال يشكل عذرا جيدا لكي ينسحبوا.."
    "و ربما يغدرون بك ولا يسلمون باقي المبلغ بالاضافة للتكاليف..هذا أسهل.."
    "بالعكس ..بعد إنهاء المهمة يصبحون راغبين في قطع أي صلة لهم بي فيسلمون المال ويختفون..في الحقيقة نادرا ما أرى زبائني أكثر من مرة.."
    "أنت محق وربما لوأراد أحدهم أن يغدر بك يمكنك تهديده بكشف كل شئ.."قال ستايش بتفكير..
    "ربما.. لم أضطر سابقا لكشف أوراقي ..ولا أظن الامور ستصل لهذا الحد...."
    "لا تكن غرا ..ستمر بك أوقات تكون اللعبة في صالحك و أوقات تكون ضدك..فهكذا هي الحياة.."قال ستايش بحكمة سكير..
    "حينها سأكون سعيدا ..لو لم أخسر و حدي اللعبة..."..!
    ×××××××××××××××××××××××××××××××××××
    بعد مرور أسبوع أرسل لمكتب إلين المبلغ الكامل بالإضافة للتكاليف التي بلغت مائتا ألف..
    "حان الوقت لكي أستمتع بإجازة.."أخذ إلين يفكر عندما فتح باب مكتبه ودخل شاب ذو شعر أسود ورائحة كريهة..
    "سيد ماركوف ..أرجوك سأقدم كل ما تطلبه فقط..أنقذ حبي.."صرخ شانت فنظر له إلين الذي شعر بأنه يعرف هذه الرائحة..
    "مرحبا "..قال إلين وهو يحاول أن يبقى على مسافة آمنه ..
    "أنت..."صرخ شانت فجأة و قد تعرف على إلين الذي بقي ينظر له متسائلا.."أخ سلوت الأصغر.. الفتى الوقح.."
    "الشاب القذر.."قال إلين الذي تذكر لقائهما الاخير.."أخرج من مكتبي.."..أشار للباب..
    "إذا أنت هو ماركوف الذي يقوم بكل العمليات المستحيلة "نظر للمكتب المؤثث بفخامة."..لا تبدوا صالحا لعمل كهذا.."..مشيرا لقصر قامته..فأحمر وجه إلين غضبا..
    "إذا لم تغادر الأن سأطلب الشرطة..تبا لقد إمتلأ المكتب بالذباب.."
    "وقح.."
    "أنا لست وقحا أنت القذر..غادر.."
    "سأخبر.. الناس عن حقيقة ماركوف .."قال و هو يخرج فأغلق إلين الباب بعنف ..
    "اللعنة على هذا الباب.." قال وهو يفحص القفل ثم قال متعجبا.."إنه سليم.."تركه و ذهب لمكتبة وحمل المظروف الذي به المال وأرتدى معطفه وأتجه للباب الذي فتح بقوة اطاحت بإلين..
    "تبا.. المكتب فارغ.."قالت الشابة الي فتحت الباب و نظرت حولها كانت ترتدي معطفا من الفرو و تربط حبلا حول رأسها وتناثر شعرها بجنون حول وجهها الذي أسمر بفعل الشمس..
    "أخ.."قال إلين بألم و هو يجلس ويدلك جبهته التي أصطدم الباب بها..
    "أوه .."قالت عندما سمعت تأوه إلين.."آسفة ..لم أكن أعلم انك خلف الباب.."
    "لا بأس.."قال وهو يقف متكئا على الجدار..و لاحظ نظراتها فنظر للأسفل فرأى الثلاث مئة ألف المتناثرة هنا وهناك..."يا إلهي.."قال وهو ينحني ويبدأ بجمعها..في حين أتجهت هي للمقاعد و جلست ببساطة..
    "إذا .."قال إلين أخيرا و هو يجلس بعد أن ألقى المظروف في أحد الأدراج..
    "أنا ديالا روي..أعمل في سكرتيرة في أحد المؤسسات.. "قالت وهي تضع ساق على الاخرى مظهره فخذها..فأحمر إلين و نظر للأعلى..
    "سكرتيرة..!"قال بدهشة ونظر لثيابها التي تجعلها أقرب لسكان الغابات لقد كان يظن أن السكرتيرات هن شابات رقيقات تغطي الاصباغ وجوههن ..
    "و أعمل صيادة..وهذا ما أبدوا عليه .."قالت وقد لاحظت الارتباك الذي سببته.."سأشرح لك ..لقد ربتني والدتي وهي من سكان المدينة و عندما تخرجت عملت في هذه المؤسسة..و لكني كنت ازور والدي في العطلات و كان يأخذني للصيد..و لقد توفي والدي منذ سنتين وورثت محل الصيد الخاص به خارج المدينة لذا فأنا أعمل في كلتا الوظيفتين.."
    "فهمت .."قال ثم أردف.."ما الخدمة التي أتيت بشأنها الى هنا..."
    "سأخبرك أنه أحد العاملين بالمؤسسة أريدك أن تتخلص منه.."قالت بحسم .."ما هي الاتعاب التي تتقاضاها.."
    "عشرون مقدما و بعد إتمام العملية حسب نوع الخدمة.." ..
    "حوالي..أعطني رقما تقريبيا.."قالت بإصرار..
    "لو أردت الخلاص من نهائيا.. مئة ألف..إبعاد من المدينة..ربما خمسون ألف..تشوية سمعة تتسب في طرده أو تدمير حياته ..التسبب في إنتحاره..توريط في مشاكل مع القانون أو عصابات ..كل هذه أسعارها بسيطة..من سبعين إلى خمسين ألف"
    "لا تتلاعب بي..أن تعكس الموضوع..أتعابك بسيطة في الامور المعقدة و أتعابك عالية في المهام البسيطة.."قالت و هي تنظر له بتحد.."بالطبع ستأخذ مني النفقات..و هي ستكون عالية في حال طلبت التسبب في سجنه ..و ستكون منخفضة في حال طلبت أن تقتله.."
    "لا أفهم ما تعنينه.."
    "سأضرب لك مثالا إذا طلبت منك قتله فأنت ستأخذ أتعابك مئة الف و نفقات المهمة لنقل أنك إستأجرت أحدهم ليقتله بحوالي ثمانين ألف سيكون إجمالي المبلغ مع العربون مئتا ألف..."قالت و هي تسترخي على المقعد.."و إذا طلبت منك أن تتسبب في سجنه..لنقل أن أتعابك ستكون خمسين ألف وإذا قمت بتلفيق جريمة ستحتاج لمجرم بالطبع..سيأخذ حوالي خمسين و لكي تثبت الجريمة تحتاج لنفي دليل تواجد المجرم في مكان آخر ساعة الجريمة وهنا ستحتاج لأحد إثنان..إما شرطي مرتشي او شاهد زور..ولن يأخذ أقل من ثمانين ألف فقد تتسبب مساعدته لك في سجنه ...هذا لو لم يأخذ مئة ألف..الناتج سيكون مع المقدم مئتا ألف...أو مايقاربها.."..عقدت ذراعيها في إنتصار في حين بقي إلين مذهولا.."هل رأيت لن تخدعني والان أي مهمة ستكون أقل إثار للشبهات و أرخص .."
    "أظن أنك يجب أن تقومي بتنفيذ المهمة بنفسك مادمت تعلمين التفاصيل.."قال بإنزاعج و هو يقف..
    "لا تقل هذا ..فأنا أعرف التفاصيل لكني لا أجرؤ على تنفيذها.."قالت متظاهره بالضعف وقلة الحيلة.."أعني كيف يمكن لشابة مثلي أن تتخلص من رجل ..أرجوك سيد ماركوف.."


    رأيكم في

    سلوت ..
    زافيا..
    ستايش..

    أويسامي

  21. #20

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter