السلام عليكم ...كيفكم إيش اخبار المنتدى ليا فترة ما دخلت المنتدى فشوية مضيعة.....
المهم..
عندي قصة جديد إنشاء الله تحوز على إعجابكم ...
تراها قصة ناعمة و بريئة ورو منسي000<<< أحذرو تراها كذابة ..
![]()
المهم القصة ..down
........
......
....
...
..
.
كــنـpEr50nـــت إنــــــــــ.wA5...ــــسنـ..ـI..
{هل تكره حياتـــك و ترغب في أن تنـــهيها..
هل تـــريد بدء حيـــاة جــديــدة..ربـــــما تود
أن تـتـــخلص من شخص ما ..تعاني من أزمة
إســـكان في منزلك سنـــنــقص الــــعدد لك..
تريدأن ترث شخصا ما..هل تغار من شخص ما..
تريد الإستئثار بحـــب شخص ما أو ربما تكره
شخصا مــــا..لطلب خدمـات غيــــــــر قانونية
أنضم لنا في مكتب ماركوف للخدمات الصعبة
.. سنــــقدم لك ماتريد بطريقـــة مثـــــــالية}
..العنــــــوان..
شارع هاثيس..مقابل متجر آرمز
مبنى بانتوم..الدور الرابع
ألقت السيدة هولبي بالجريدة جانبا و تظاهرت بأنه تأكل طعام الفطار عندما دخل زوجها و جلس على رأس المائدة..
"صباح الخير .."قال ببرود و هو يهم بتناول الافطار عندما دخلت طفلة شقراء في حوالي الحادية عشرة مرتدية قميص نوم طويل وتحمل في يدها لعبة ..فقال بإبتسامة "أهلا بزهرتي .." أقتربت من والدها وقبلته .. نظرت السيدة هولبي للأعلان مجددا .. "هل تغار من شخص ما.. تريد الإستئثار بحـــب شخص ما أو ربما تكره شخصا مــــا.." ...
.................................................. .....
أستلقى إلين على مقعد الحديقة و أخذ يراقب الاطفال وهم يلعبون فيما أخذت المربيات تثرثرن ..دقق النظر بشكل خاص في مربية تدفع عربة بها طفل رضيع.."لا مفر من الانتظار.."بعد بعض الوقت تفرقت المربيات وإتجهت صديقتنا عائدة إلى منزل مخدومها فاسرع و تبعها حتى وصلا لزاوية الشارع أمام إحدى الحانات فأسرع و دفعها للداخل مجبرا إياها على ترك الصغير في الخارج و الذي بدء بالبكاء..
"توقف دعني.."أخذت ترتجف وتحاول إبعادة عنها فأغلق فمها بيده و سحبها للزاوية و وقف أمامها لبعض الوقت أخذت ترتجف بخوف ..و فجأة أحتضنها ودار بها لتواجة الشخص الداخل من الباب و قبلها حين دخل رجل سمين ذو شارب و كان غاضبا و صرخ حين رآهما .."تبا لك أيتها السافلة ..ترمين أبني و و..."لم يستطع أن يتابع في حين أفلتها إلين فسقطت على الارض و أختفى هو في الظل..صرخ ولعابه يتطاير.."أنت مطرودة ..ولا تأتي وتبحثي عن مرتبك... و سأحرص على الا تعملي مجددا.." قال و هو يصفق الباب ..و أخذت االشابة المصدومة الجالسة على الارض تبكي..!
.................................................. ..
"حبي ..لقد حان وقت الغداء..لنذهب لتناوله معا.."قال الشاب ذو الشعر الطويل و القذر و هو يرتدي قميصه القذر سيئ الرائحة..
"لا أستطيع أخبرتك سابقا .بأن أخي رجل متحفظ و يرفض خروج شقيقته برفقة شاب .."قالت البائعة سوداء الشعر وهي تضع ردائها في خزانتها بينما القى هو ثيابه بإهمال...حملت حقيبتها و اتجهت للمخرج..
"نحن حتى لسنا ذاهبين في موعد ..إنه مجرد غداء فقط.."قال برجاء فنظرت لثيابه المبقعة و شعره الدهني القذر بإشفاق و قالت.."ربما يمكنني تدبير عشاء عائلي..إذا وافق أخي عليك سنخرج معا.."وأغلقت الباب و هي تهمس.."و سأجبره على الا يفعل.."
"أخيرا.."قال بسعادة و هو يلكم الهواء..
.................................................
"مرحبا ياسيدي هل ترغب في طاولة لشخص أو شخصين..؟"قالت النادلة الواقفة عند البوابة بإبتسامة تجارية..
"لا..أتوقع وجود شخص ينتظرني.."قال إلين بإبتسامة حقيقية.."سأكون سعيدا لو صدقت توقعاتي.." تركها وأنطلق يبحث و وجد من يريده.. سيدة في أواخر الثلاثين ترتدي قبعة تخفي ملامحها.."مرحبا..مبارك لقد غادرت" قال و أرتمى على المقعد و أردف "إذا ..؟" وضعت شيكا بقيمة خمس الآف جرونيل..
"هذا هو باقي المبلغ..و ستبقي هذا الامر طي الكتمان.."قالت وهي تقف.."ساغادر.."
"وداعا.."فكر و هو ينظر للشيك بسعادة.."إذا ..السيدة مستعدة لدفع عشرة الآف جرونيل ..لكي لا تخسر زوجها.."و قف وغادر وودع النادلة التي نظرت له بتساؤل..
سار لبعض الوقت متجها لمكتبه في شارع هاثيس ..
"أخي العزيز.."قالت الشابة سوداء الشعر و هي تحتضنه من الخلف.."من قمت بقطع رأسه اليوم.."
"لم أقم سوى بقطع رزق إمرأة واحدة.."قال و أردف حين بدء المارة ينظرون لهما .."لم لا تتركين رقبتي و تذهبين لشأنك.."
"ما المشكلة في إحتضاني لك.."قالت وهي تتشبث به أكثر..
"تكلمي ما الذي تريدينه.."
"تفهمني.."قالت و هي تتركه و تسير بجانبه وبدا واضحا تفاوت أطوالهما..."أريدك أن ترفض صديقي.."
"أي صديق.." تسائل و هو يومئ لبواب المبنى و يدلف للداخل..
"شانت أرياتشي...زميلي في العمل"قالت و هي تقف إلى جانبه وهو يفتح الباب..
"منذ متى وأنا أتدخل في شؤونك.."قال و هو يخرج ملف من أحد الخزائن ويدون فيه بعض الاشياء ثم أعادة لمكانه..
"لا ..لاترفض قبل أن تستمع لي.."قالت برجاء..
"أكملي.."قال بملل..
"هو يريد أن نخرج معا وماشابة ..و أنا لا أريد.."قالت وهي تنظر بفضول للأوراق التي وضعها على المكتب..
"و المطلوب..."قال و هو يخرج الشيكات من ملفات عملائه..
"قابله و اخبره انه لا يناسبني.."قالت و هي تقرء الاسماء المكتوبة.."واو..الكثير من الاشخاص المعروفين..هل تعرف ما الذي سيحصل لو تسربت اخبار ماقمت به لاجلهم للخارج.."
"أعرف فأنا أحتفظ ببعض الامور لبيعها .."قال ثم ترك مابيده و التفت إليها..."و الان الم يستقل كل منا بحياته..فلم تريدين أن أتدخل في شؤونك..و أيضا لا تتدخلي في عملي.."قال و أنتزع بعض الاوراق من يدها..فتأففت وجلست..
"ولكننا إخوة يفترض أن نساعد بعضنا.."
"نحن إخوة.."قال و هو يكاد يجن من إصرارها .."سلوت..نحن لسنا إخوة.."
"لا نحن كذالك.."قالت بإصرار.."و الان أخبرني يبدو أن عملك إزدهر.."
"أعلم.."
"محظوظ كالعادة.."قالت بحسد وهي ترى أثاث مكتبه الفخم..."ليتني شاركتك عندما عرضت علي ذالك.."
"لو تتذكرين لقد عارضت الفكرة بشدة .."قال بتكبر..
"أنت لم تعرض الفكرة بشكل لطيف.."قالت متذكرة.."لقد قلت..شاركيني كرهي للسعادة و لننشئ مكتب لصنع المعاناة..يال الاسلوب"
"لقد فضلت العمل كبائعة..ارجو الا أكون مخطئا.."
"لم أفضله... لكنه كان أفضل الموجود..على كل.."قالت وهي تقف.." غدا مساء سنتقابل في مطعم مونتي وداعا.."
"لم نتفق بعد.."قال لها فتوقفت و التفت إليه..
"على ماذا..؟"
"على السعر.."قال بإبتسامة..
"يمكنك أن تتزوجني فأنا لا أملك شيئا.."قالت وهي تسحب الباب خلفها..
"أتزوجك ..يال البشاعة.."عاد لعمله و عندما أنتهى كان قد جمع كل الشيكات التي أعطيت له "مائة وتسعين ألفا...وااو سآخذ إجازة.."قال فسمع طرقا على الباب.."ربما فيما بعد .."وضع الاوراق في الدرج و أسرع وفتح الباب و وجد إمراءة جميلة.."ما قصتي مع النساء..."
"مرحبا.."قالت المرأة وهي تنظرله بقلق ثم تلفتت حولها وقالت بهمس.."هل هذا هو ااا.."وصمتت ..
"لقد وصلتي.."قال وهو يشير لها إلى أحد المقاعد.."هل تشربين شيئا ما..لا.."جلس على المقعد المقابل لها..
"أيها الصغير.."قالت بعد فترة تردد ..فأحمر وجهه.."أين السيد ماكروف..؟"
"لا وجود للسيد ماكروف و لكن إن أردت ماركوف..فيمكنني مساعدتك.."حاول أن يبتسم فلم يستطع..
"آه.."قالت بخجل بعد أن فهمت.."آسفة..ولكنني ظننتك.."
"دعي هذا الموضوع جانبا.."قال و هو لايزال غاضبا.."ما الذي أردته..؟"
"في الحقيقة..."سكتت وحنت رأسها ..
"يمكنك أن تتكلمي ..فلن يخرج حرف مما بيننا للخارج.."قال كاذبا..
"أنه يحبها..أكثر مني..رغم أنه أخبرني ..هئ.."أخذت تندب حظها و هو ينتظر و عندما مل قاطعها..
"ربما تريدن مني ..أن أعيد حب زوجك لك..وأن أبعدها عن طريقه...لأنه يعد ينظر إليك بإهتمام كما كان بداية زواجكما.."قال بتذاكي..
"أنت محق كيف تعرف كل هذا..؟"قالت بدهشة و هي تستعيد ثقتها..
"لأنني عبقري.."قال وأردف بصوت خافت.."و هل للزوجات هم أخر.."..كان قد سمع هذه العبارات من ثلاث نساء وقالها لسبع نساء ..أخرهن زبونته السابقة و صدقت توقعاته في ست حالات و هاؤلاء النساء العشر هن من أصل ستة عشر زبون ..الستة الباقين كانوا أربع نساء ورجلين..!
"إذا ما الذي يمكنك القيام به لأجلي...؟"قالت مستبشرة..
"ربما يمكنني التسبب في طردها.."..متذكرا ما فعله هذا الصباح..
"من المستحيل حدوث هذا.."
"ماذا عن التسبب في شقاق أو نزاع فيما بينهما.."متذكرا المرأة التي سبقتها...
"لن يكرهها مهما فعلت.."قالت بإحباط..
"نأتي للأمور الخطرة ..ماذا عن الخطف.."
"هل يمكنك القيام بذالك.."قالت بدهشة..
"إذا طلبت يمكنني قتلها..."قال ببرود.."و لكن هذا يعتمد على جرأتك و قدراتك المادية.."
"من الناحية المادية يمكنني إعطائك ماتشاء لقد ورثت ثروة مؤخرا.."قالت بتفكير ثم أردفت ببعض العاطفة.."المهم أنا معارضة لفكرة القتل فلازالت صغيرة يمكنها أن تبدء حياة جديدة.."
"صغيرة .."قال متسائلا فمن النادر أن تصف إمرأة عشيقة زوجها بهذه الصفة و تتحدث عنها بعاطفية..
"نعم ..إنها في الحادية عشرة "
"في الحادية عشرة.."قال بدهشة ثم تمالك نفسه وتسائل.."عفوا سيدتي ..لكن عمن نتحدث بالضبط.."
"عن إبنة زوجي..ماذا كنت تظن..؟"
"آه.."قال بفهم.."على كل هذه بضاعة صعبة لذا السعر سيضاعف.."قال كاذبا فلا زال متأثرا من وصفة بالصغير..."عشرين الف جرونيل مقدم مهما إخترت "
"حسنا هذا سهل.."..ندم على عدم طلبه لمبلغ أكبر.." ماذا عن المهمة لو إختطفتها إلى أين ستأخذها.."
"هذا شأني.."
"صحيح ..لكني لا أريد أن تعود غدا و تقول له كل ما حصل.."قالت بحدة..
"أستطيع إبعادها عن المنزل أو المدينة أو ربما المنطقة و الدولة أو عن الحياة ..إختاري ما يريحك و أعلميني .."
"المنطقة ..هل يمكنك..إذا أخذتها لدولة لا تسـتطيع العودة منها مجددا سيكون أمرا جيدا.."قالت بأمل..
"هذا سهل..هل إتفقنا إذا سيدة..".. لم تعلمه بإسمها بعد..
"اا.."ترددت في إخباره..
"سأعرف أسمك في كل الاحوال لذا ..."
"السيدة هولبي.."أخرجت من حقيبتها مبلغ العشرين الفا جرونيل..كانت قد أحضرت مبلغا أكثر من هذا ظنا منها أنه سيطلب الكثير ..
"ليتني فعلت.."فكر و هو يودعها..كانا قد إتفقا على مبلغ خمسين ألف تسلمها له عند إنتهائه من المهمة.."ستختفي في خلال يومين.."قال لها و هو يغلق الباب...




رو تراها كذابة ..
اضافة رد مع اقتباس
..نادي الضيافة..خطيير ..لازلت في بدايتها لكن انشاء الله أخلصها...


. .
]
]شكـراً لك شقيقتي أنه لمن الشرف لي أن تعجبي بها .. 


المفضلات