ذات صباح مشمس و جميل جلست بات على الطاولة في الحديقة الخلفية تقرأ كتابا أدبيا و هو من هواياتها و تشرب الشاي بالليمون وكيتي تجلس على الكرسي الذي بجانبها و لوسي على الكرسي الثالث....
فمن عادتهما أن تستيقظا في الصباح الباكر قبل الجميع بمن فيهم الخدم...
و فيما كانت بات منهمكة بقراءة الكتاب أتاها صوت ماركوس الرزين و هو يقول:صباح الخير آنستي...كيف أنتما اليوم؟؟
فردتا بإبتسامة هادئة : بخير شكرا...
فقالت بات و هي تغلق الكتاب و تضعه على الطاولة :هل ستساعدنا اليوم في أمور الحديقة فأبي سيحضر هذا الأسبوع بعد طول غياب....
فقال ماركوس بلباقة:بالطبع آنستي...
و جلسوا يحدثون بعضهم بعضا و يضحكون على مزحات ماركوس إلى أن جاءتهما تلك البحة من الخلف...
الكونتيسا إيزابيل : كيف حالكم اليوم يا أطفال؟؟((طبعا هي كبيرة في السن لذا ترى الجميع أطفالا))
فأجابتها بات:صباح الخير جدتي تفضلي إجلسي معنا...
فأشارت الجدة و قد كانت صارمة جدا إلى ماركوس لكي يقوم إلى عمله...
فقال ماركوس بإستياء : كنت سأذهب قبل الآن بقليل...
فضحكت الجدة بخفة و بعدها بدأت ملامح الجد تعود إلى وجهها و جلست مقابلة لبات و هي تقول:عزيزتي بات ألا تريدين السفر معي لملاقاة أقربائك في يورك و لندن؟؟
فقالت بات بملل من الموضوع الذي تحدثتا فيه مرارا:لا سأنتظر قدوم والدي من السفر و بعدها سأرى...
فقالت إيزابيل بغضب لأنها لا تحب أن يرفض لها طلبها أحد:ستأتين يعني ســـ....
و ما كادت تنهي كلامها حتى جاءت خادمة تجري وتقول:آنسة بات ،،جاين لم تستيقظ إلا الآن وهي لا ترد علينا...




اضافة رد مع اقتباس






المفضلات