~.:{..
السَلآمُ عليّـكم ورحمَةُ الله وبركآته!
عندمّـآ قرأتُ بأننيّ المتورٍطُ الثآلث ، سآرعتُ بإستلآل قلميّ وبآدرتُ بآلكتآبه ~
وهذآ مآزفتهُ مشآعريّ لكم ، وتُصنفْ من القصص الشآعريّـه ، اكثر من الأكشنيّـه~
أعتذرُ عن ذلك ، ولكننيّ سأكتبهآ قريباً، ولم اشأ أن اترك هذه القصه بين طيّـآت دفتريّ ،
بل وددتُ لو تشآركونيّ بهَـآ~
اترككم معها ~
][ صدآقَـةُ زآئفَـــة ][
مٍن خلف ستآر الحيآة ، ومن بين سطور المآضيّ ، انتشلتُ بضعاَ من حروفٍ كرآستيّ ،
فيّ ليلةٍ حآلكةُ الظلمه ، بآردةُ المشآعر ،
جلستُ على كرسيّ الخشبيّ وحيدةَ ، بعد أن أصبتُ بآلأرق وجُفيّـتُ من قٍبَلِ النومِ ،
عمّ الغرفةُ السكوّن بإستثنـآء همسـآتٍ ذلك المصبآح المضئ ، الذي يضيءُ تآرةً و يضعفُ نورهُ تآرةَ أخرى ،
كأنمـآ قد أعيّـآهُ التعبُ وأنهكهُ ، ولكنهُ ظلّ أنيّسـاً ليّ في وحدتيّ هذه !
أخذتُ أقرأُ مآخطتهُ يديّ سآبقـاَ ، كبدآيةٍ لمعآنآتيّ ،
" انّـآ طآلبةُ في الثآنويّـه أدعى [ كارمن ] ، إتصفّتُ بمميزآتٍ عدّه وأهمهَـآ :
{ حبيّ لصديقآتيّ } ، فقد كرّستُ وقتيّ من اجلٍهنّ ، وآثرتهُنّ عليّ في موآقفٍ عدّه ،
وانـآ لآ أذكرُ ذلك مدحاً ليّ ، بل على العكسٍ تماماً ، فلم ألقى من اهتمآميّ سوى التعبٍ والجفآء ،
فهآ انـآ ذا قد أعتبرتهَـآ أغلى من أُختِ إحتويّتُهـا فيّ داخليّ ، وهاهيّ ذي تجآفينيّ وتتجآهلُ وجوديّ ،
يآلهَـا من هديةٍ شكرٍ رائعه ، تنمُّ على أمتنانهـا الكبيّـر من أجليّ " ،
طأطأتُ رأسيّ بخفةٍ لتتسللّ دموعيّ من بيّنٍ جفنآيّ ، فتتأطرّ باللونٍ البرتقاليّ المشع جرّاء انعكاس ضوء المصباح عليّهـآ ،
مودعّةَ الرموشَ التيّ احآطت بهآ بحزنٍ شديّـد ، قآطع تسلسل أفكاريّ طرقاتُ على بآبٍ غرفتيّ ،
فاجأتنيّ وأخرجتنيّ من جوٍّ الحزنٍ الذيّ لفنيّ ، أخذتُ أمسحُ دموعيّ والتوترُ والربكةُ قد تملكـا على جزءٍ كبيّـرٍ من تصرفاتيّ ،
ثم هتفتُ بصوتٍ الناعم : " من هناك ؟! " ، أجابتنيّ بصوتها المغمورٍ بالدفء :
" عزيزتي [ كارمن ] هل ليّ أن ادخل ؟! ، أوّدُ أن أنـام -.- " ،
كيّف نسيّتُ هذآ ؟! ، هاهيّ ذي أختيّ الكبرى وشريكتيّ في غرفتيّ [ شيّــن ] التيّ لطالما كانت بجواري وقت أحزانيّ ،
نهضتُ بخفةٍ بعد أن احكمتُ الأغلاق على دفترِ ذكرياتيّ ، داخل إحدى أدراج مكتبتيّ ،
لأفتح الباب وانـا راسمةُ ابتسامة مزيفة على شفتيّ ، كشّرت [ شيّـن ] ثم هتفت بصوتٍ يملؤه القلق :
" عزيزتيّ [ كارمن ] ، مآبكٍ ؟! ، هل هناك مآيكدر صفوّ جوكٍ ؟! "
آه ، كم انـآ حمقـاء ، من احاولُ أن اخدع بتلكَ الإبتسامةُ ، انهَـا تعرفنيّ وتفهمنيّ أكثر من نفسيّ فيّ بعض الأحيّـان ،
أعرصتُ عنها ، وتوجهتُ إلى سريريّ لألقيّ بحملٍ كاهليّ الثقيّـلٍ عليّـه ، بعد أن استخدمتُ ذراعيّ كوسادةٍ ليّ ،
ثم هتفتُ قائله : " [ ريليّـنا ] !! " ،
نظرت إليّ بتعجب ثم هتفت : " انهـا صديقتكٍ المفضله ، لا بل هيّ توأمكٍ أو نصفكٍ الأخر كمـا تطلقيّـن عليّـهآ "
إبتسمتُ بخفةٍ وقد خنقتنيّ غصّـةً جافةُ استحوّذت على الكلامٍ ومنعتنيّ من التحدثٍ لوهلّـه ،
حاولتُ إخفـاءَ الدموعٍ التيّ تكوّنت داخل عينييّ فور سماعيّ لتلك الألقاب ،
ثم أردفتُ بصوتٍ متعبّـر : " إنتهى كلُ ذلك " ،
وعدّتُ لأغمسَ وجهيّ بيّنَ أحضانٍ وسادتيّ الناعمةُ ، لتمسح دموعيّ الحارةُ بطريقةِ حانيّـة ،
أقتربّت [ شيّـن ] منيّ ، وجلست على طرف سريريّ البنيّ الكبيّـر ، ووضعت يديهَا الحانيّتيّـن ،
لتطبطب بهمـا وتمسح على شعريّ البنيّ الطويّـل ، ثم هتفت بعد أن رسمت إبتسامةً غُلفت بالثقه :
" أوووه ، يبدوّ بإنكِ تمريّـنَ بأزمّـةٍ نفسيّـةٍ ، ولكن ! ، يجبُ أن تعلميّ أن الناس اجنّـاس ،
وقد تكونيّ قد أخترتيّ الإنسـانةَ الخطأ ، لتبادليّهَـا تلك المشاعرِ العظيمةُ ،
وهذا لا يعنيّ أن تقف حياتكِ هُنـا ، بل لابد لكِ من أن تجاريّ هذه الحياةُ وتستمريّ إلى أن تجديّ من تقدركْ وتقدر هذه المشـاعر " ،
سحبّت الوسادةَ من تحت رأسيّ بسرهةِ وبدأت تضربنيّ بها بخفةٍ مداعبةَ ايآيّ ، فضحكتُ ونهضتُ بسرعةِ لأتصدى لهَـآ ،
وشحذتُ الوسادةُ الأخرى ، وبدأنـا بالشجار المفعم بالحيّويّـة ، فتعالت ضحكتنّـا ، وتوافد التفاؤل لتخلل إلى حياتي بهدوءِ وسريّـه ،
وبهذا أيّقنتُ أن عليّ الإختيّـار بحذرٍ عندما يتعلقُ الأمر بالصدقةُ ~
تمّت ..!




!
~
، ولم اشأ أن اترك هذه القصه بين طيّـآت دفتريّ ،
اضافة رد مع اقتباس



، يآجعلنيّ مآنحرم من هآلطله 

~
~




>>> بتصيح 




المفضلات