المحور الثانى .. فى مشاركتى الأولى ..
بعد المحاورة العقلية ربطت الشباب بعظمة الشريعة ..
وأنها تحمى قلوب العباد وتريحها قبل أن تحمى الأعراض ..
قا الله ( يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ ) ..
فالشريعة جائت وقاية للعباد .. تجنبهم الوقوع فى المشاكل النفسية والإجتماعية ..
وتشدد على ذلك .. فالشريعة الاسلامية جائت لتحمى قلوب الشباب والفتيات ..
من الوقوع فى العذاب والألم النفسى فلم أرى أشد عذاباً من عذاب تعلق القلب ..
وما أبرء نفسى فلقد إبتلانى الله به وبفضله شفانى الله وعفانى وتغيرت بعدها ولله الحمد ..
فالوقاية خير من العلاج ..
فالشريعة الاسلامية شددت على التعامل بين الجنسين .. وضيقته ..
وصلت لتحريم مصافحة الأجنبية حتى لو بنت عمك أو بنت خالتك ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لأن يطعن في رأس أحدكم
بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له " .. لاحظوا قوة التشريع ..
يقول البعض ياااه لتلك الدرجة .. لماذا ؟ .. لأن الشريعة من شرعها هو الله سبحانه ..
قال علم التشريح : هناك خمسة ملايين خلية في الجسم تغطي السطح ..
كل خلية من هذا الخلايا تنقل الأحاسيس؛ فإذا لامس جسم الرجل جسم المرأة ..
سرى بينهما اتصال يثير الشهوة ..
( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )
وشددت الشريعة على تحريم الإختلاط ووصل الامر ..
بأن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم .. "
" ليس للنساء من سروات الطريق شيء
ولكنها تمشي في جانب الحائط والطريق "
وشددت الشريعة فى الملابس .. وبالذات فى ملابس المرأة ووضعت لها شروط قوية ..
يكون ساتر لكل الجسد وفضفاض وسميك ولا يشف وطويل ويجر .. وبل أدلة تغطية الوجه قوية ..
ولكن كما تعلمت من شيخى محمد حسان هناك خلاف وللفريقين أدلته ..
وشددت الشيعة على غض البصر .. وربطته بحفظ الفرج ..
قال تعالى ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ) ..
وأمر الله المؤمنات أيضاً ..
قال الله ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ) ..
وحتى الكلام !! قال الله ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ) ..
والكلام موجه لأمهات أطهر النساء قلوبا .. وموجه لعمرو بن الخطاب صاحب القلب الطاهر ..
فماذا نقول على أنفسنا ؟ ..
وحتى الشم .. حرام المرأة تخرج متعطرة ..
كل ذلك لحماية قلوب الشباب والفتيات ..
ولم تكتفى الشريعة بذلك بل جائت مشجعة على الزواج ..
قال الله ( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ ) ..
ووصية صلى الله عليه وسلم للشباب بالزواج عند الاستطاعة ..
ومن روائع الشريعة الإسلامية وضعت دواء إن حصلت مشكلة ..
قال رسول الله صلى الله عليم وسلم ..
" لم يُـرَ للمتحابَّين مثل النكاح "
يقول الشيخ عبدالرحمن السحيم : ما جاء في حديث ..
" لم يُـرَ للمتحابَّين مثل النكاح " إنما هو بِمنْزِلة وصْف الدواء ، ..
وليس من باب التشريع ابتداء .. وهو حَلّ لأمر قد يَقع ..
المحور الثالث من مشاركتى ..
كان للفتيات أن تلك الصداقات البريئة أغلبها لتسلية الوقت وليست بحثاً عن الحب ..
فكل كلامى كان يدور على تحريم تلك الصداقات وعدم جوازها ..
وخطورتها ولكن المحور الاول كان لمن وقع بالفعل فى المشكلة ..
بأن نحاوره محاورة عقلية شرعية وعدم الإكتفاء بالموعظة ..
بالتخويف والأمر بالإستغفار ..
هل عندما نتكلم عن علاج مرض السكرى والبدانة ..الخطأ من صاحب الموضوع عليه أولاُ البدأ في العقبه و الخطر الأكبر في الموضوع و هو بداية هذا الإبتلاء و أسبابه و مشاكله خطورته علينا لا أن يتم القفز للحديث عن الوعود و كأن الموضوع شربت ماء و العجيب يتم السؤال هل نوعد أم لا ..
أقول كان من الأولى نتكلم عن تجنب الوقوع فى تلك الامراض ؟ ..
يجب التطرق لطرق العلاج للواقعين فى المشكلة ..
وإن إكتفينا فقط بالتكلم عن وقاية الوقوع فى الامراض ..
ماذا سيفعل الواقعين فى المشكلة ؟ ..
هناك مواضيع كثيرة ولله الحمد تكلمت عن خطورة تلك العلاقات وحكمها الشرعى ..
ويجب أن نلتفت للواقعين فى المشكلة كيف ننقذهم ؟ هم يعلمون خطأ الأمر الواقعين فيه ..
لكن يريدون من يأخذ بأيديهم بطرق عملية .. وإليك المثل إتصلت فتاة بشيخاً ..
فقالت له زنيت ولى طفلين من الزنا .. وما زالت على علاقة بهذا الشاب ..
الشيخ لم يكتفى بالموعظة والتخويف .. بل طلب رقم الشاب والشي كلمه بنفسه ..
وجعله يبتعد عنها .. فالمحاورات العقلية مهمة ويكفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
عن الشاب المُستأذن فى الزنا ..
والله يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه ..
يارب يا أرحم الراحمين تكون الفكرة وصلت وإستقرت فى الأفهام والقلوب ..
أخوكم فى الله ..



اضافة رد مع اقتباس

.. لأن من إختار طريق الدعوة وتبليغ الحق ..
..
..


.. تخيل إكتفيت بثانى سطر
؟ ..
Hoчse .. الحرف بالأحمر إعتقدته " R " ..

المفضلات