كَاَنَتْ هُنَاَكْـ ,
أَجَلْ ؛
فتاةٌ بارِعَةُ الجَمَالْ ...
كَانتْ تَملِكـُ جَناحَيْنِ لاَ يَراهُماَ إلاّ هِيَ
جَناَحَيْنِ قويَّينِ غَيرِ مرئيَّيْنْ !![]()
هِيَ تؤمنُ بوُجوُدِهُماَ
فـَ هِيَ تُحبُّهماَ ...
وَ لاَ أجمَلَ لَهاَ مِنَ التَّحليقِ بِهُمَا ,
فيِ سَمَاءِ الحَياَةِ الفسِيحَةْ ...
السَّعادةُ تغْمرُهاَ
النَّشاطُ يتملَّكُهاَ
و الذَّكاءُ يمْلؤُهاَ
كَانتْ تَمْلِكـُ كُلَّ شيءْ وَ لاَ شَيءْ ... تَقرِيباً !
تُحِبُّ الحَياةَ بِماَ فِيِهاَ
وَ لَكِنْ !
فَجأ’ةً ... جَاءَتهاَ أيامٌ مؤلِمةٌ لأيِّ إنسانْ ...
كَانَتْ كَثيِرةَ السَّرَحاَنْ ...
قلبُها مليء بالأحزان !
لِمَ , لِمَ يا تُرى
لَمْ تعُد تعرِفُ نَفسَهاَ ...
ماَ عادتْ تَرىَ ذاتَهاَ
هِيَ ترىَ الظَّلامَ بعدَ ذلِكَ النُّورْ
الأَحْزاَنَ بعدَ تِلكـَ الأفْراحْ
و الدُّمُوعٌ بعْدَ الضَّحَكاتْ ...
لمْ تَكُنْ تِلْكـَ طَبيِعَتُهاَ
إلاّ أنَّ هُنالِكـَ من أجبرُوهاَ عَلىَ ذَلكْـ !
بِطَريقةٍ ماَ أوْ بأُخْرَىَ ؛
حَيثُ اكْتشَفتْ ذَلِكـَ مُؤخَّراً
أناسٌ يمزِّقونَ لَهاَ تلكَـ الأجْنِحَةَ البيْضَاَءَ النقيَّةْ !
يُقطِّعونَهاَ / يَجْرَحُونَهاَ / يُشتِّتونَهاَ ...
وَ بِماَ أنَّهاَ كانتْ وَلاَ تزالُ أغْلىَ مَاَ تَمْلكْـ ...
بكتْ و تألَّمتْ كثيِراً
لَكِنّهاَ قرَّرتْ بأَنْ تصْبِرْ , أَنْ تَكُونَ قوِيَّةْ
بِأنْ لاَ تَهُزُّهاَ رِياحُ نَيْسانْ
و أنْ لاَ تُرعِبَهاَ أشواكـُ الأغَصانْ !
بِاخْتِصَارْ : أَنْ تُكافِحَ لِأَجْلِهِماَ
فـَ مِنْ حَيثُ الألَمْ يأْتيِ اَلأَمَلْ
وَ فَتاتُناَ اتَّبعتْ ذلكـ ...
مِنَ الآنِ و صَاعِداً
مِنَ الآنِ ... وَ صَاعِداً !
[ وَ بَعْدَ اَلصَّبرِ يَأْتِيِ اَلظَّفْرْ ! ]
دُمـْـــ[ تُ ]ــــمـْـــــ














اضافة رد مع اقتباس
















المفضلات