أخط على الورق كلماتي أحدثها عن ذلك الرجل من اعتقدت أنه منقذي من تعبي و أرقي الذي صاحبني لوهلة من الزمن.... أحدثها عنه و أنا أتصنع ابتسامة حزينة حائرة و مشتتة لا تستطيع إدراك ما حولها.
أخبرها أني أحببته بالمصادفة و لعلها كانت أروع مصادفة صادفتني منذ زمن ولكن حبي له لم يكن سوى تطفل على حياته الهادئه.... أراه يبعدني .. يتجاهلني و في نفس الوقت يحاول جاهدا أن يدنو مني, فأقف مندهشة و متعجبه لما يحدث هذا؟ فكلانا نفكر لما حدثت لنا هذه المصادفه....
يعتقد أني فتاة مراهقة لم أبلغ سن الرشد بعد و أني مشوشة و أتهجم على ممتلكاته , ففي ليلة وضحاها أصبح أميرا و فارسا, بات حلما وهدفا و قد كان طيلة حياته يطالع أطلال الذي رحل.... أرى في عينه نظرة تائهة تريد إجاباتا صريحة ليس مني ولكن من منهم حوله, يريد الناس تخبره صدقي وحبي , يريدهم أن يخبروه أني هي تلك الفتاة....
أحداث حدثت بسرعة شديدة ووقف قلبي وقلبه لأجلها... بدايتنا كانت مخيفة فلما أتوقع الآن أنها ستكون رحلة مدهشة, لم أرسم لنفسي نهاية لقصة خيالية معقدة... ولعلها ليست كذلك لو أراد بقصار جهده أن يحلها و لكنه... ولكنه.... لا أعلم ولعلي أعلم و لكني أخاف أن أصرح بكل ما يخالجني, تعبت من التفكير في كيفية التعامل معه.... فكل ما أريده أن يكون لي, أخاف بشدة من أن يكون ملكا لغيري أو شريكا لسواي... فهذه كلمات أضحت كالهاجز بالنسبة لي... أخشاهم بشدة و لآ أريد سماعهم







اضافة رد مع اقتباس








المفضلات