الشمس شمسى والعراق عراقـىما غير الدخـلاء مـن أخلاقـى
داس الزمان على جميع مشاعريفتفجـر الإبـداع مـن أعماقـى
أجريت في الصخر العقيم جـداولاوحملت نـور الله فـي أحداقـى
أنا منذ فجر الأرض ألبس خوذتـىووصية الفقـراء فـوق نطاقـى
قدري بأن كل الحـروب تجيئنـىمجنونـة تسعـى لشـد وثـاقـى
فمن السيوف إلى الرصاص مدائنىذابت من الإحـراق والإغراقـى
ومن الشموع إلى الدموع حبيبتـىمحفوفـة بخنـاجـر السـراقـى
وأنا الجميـل السومـري البابلـىكانـت يـدي قيثـارة العشـاقـى
ملأت فضاءات الوجود قصائـدىحتى كأن الشعر صـوت عراقـى
وتحالفت كـل العصـور لمقتلـىفأغضتهـا بتماسكـي الخـلاقـى
وتنمـرت واستأسـدت وتفرعنـتفحملتهـا جبـلا علـى الأعناقـى
أسمع صهيل الحزن بين مفاصلـىأضحى صديقـى كنيتـى ميثاقـى
هربت طيوري حين ضاع أمانهـافكأننـى شجـرة بـلا أوراقــى
لكنمـا همـس العـراق بسمعـىيفنى الأسى وجبين عـزك باقـى
الشمس وشمسى والعراق عراقـىما غير الدخـلاء مـن أخلاقـى




كريم العراقي