النصف الآخر .. < يتنهد بقوّة قائلًا آآآه ويقول " الله يرزقنا الزوجة الصالحة^^ "
أخي نعم الكثير يمر بمثل هذه التجربة, وليتك وضّحت ماتقصده بالضبط !
وأقصد "بالضبط" أن يكون لتعريف النصف الآخر من نظرتك إتجاه واحد لا يمكن تأويله إلى آخر .
ولكن, أن نقول أن هذا الأمر هو " أمر علمي " وفيه دروسات وبحوثات ؟ ^
فلا أصدق بذلك ولا أؤمن به بل وأنكره ! - بل هل درسه العلم حقًا -
ولعلّه من الصحيح أن نقول :
أنّك تقابل بعض الأحبّة والأخوة - وأقصد بذلك الأصدقاء وليس " الحب العاطفي " -
من "تشعر بأنه " نصفك الآخر ! " كتعبير مجازي يدلّ على مدى ترابطكما
ومن المحتمل " تعلّقكما " ببعض .
" التعلّق بالمجهول لعلّه تولّد عن همّ وحزن أو فقد للأصدقاء المخلصين لك في الله "
وهنا أذكّر بأن " ماكان لله دام وأتصل وما كان لغيره انقطع وانفصل ! " وهذا الأمر يشمل الصداقة بالتأكيد !
بل يزود الأمر على ذلك حيث أن من لم تكن صداقته في الله أنقلبت عداوة يوم القيامة !
- فلعلنا ننتبه لهذا الأمر -
النقطة الثانية :
رأيت أن الكثير ممن تحدّثوا هنا يؤمنون بوجود النصف الآخر " المجهول ! " بل البعض جزم بأن الكل يعيش ذلك .
وهنا اتسائل :
أين ذهب أصدقائك وإحباؤك الذين تعرفهم ؟
نقطة أخيرة :
هل تعتقدون بفكرة تلاقي القلوب
اي ان من تفكرون به الان يفكر بكم ؟
لربما يحدث ذلك أحيانًا بل كثيرًا . ولكن لا أعتقد بأن التعبير المناسب هو ماذكرته ولستُ متأكدًا من ذلك ^
--
شكرًا لك أخي ,
لديك أسلوب رائع بالتعبير زادك الله وإيانا من فضله .!
وأشكر أخي الإمبراطور الذي لعلّه لمس وترًا حسّاسًا تغافل عن ذكره وتعامى الكثير ! فجزاك الله عنّا كل خير ,
أعتذر عن وقوع بعض الأخطاء الإملائية ^^
السلآم عليكم
المفضلات