السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
انني فتاة غادرتها الشمس بعد رحيلك..
لا أرى سوى عيناك وسط هذا الظلام وقد إختفى بريقهما ..
انها أصوات الدموع وهي تسقط في بركة الدماء تلك وعواء الذئاب..
هذه الاصوات ..تعزف سنفونية الوحدة ..الالم ..الظلام ..الحزن
دماء ضحايا الذئاب ..تغلف جسدي
ستصل ... ستصل عما قريب و تمزقني ..
بعد أن تمزق ثوبي لم يبقى سوى هذا الجسد الضعيف الهزيل
....اللذي سيتلاشى قريبا..
..
..
..
لو كنت هنا لحميتني كما كنت تفعل في العادة ..
لكن لقد رحلت وأخذت معك النور ..
تركتني وحيدة وسط هذا الظلام والذئاب من حولي ..
لطالما أحببت فيك غموضك..
برودة أعصابك..
حاجبيك المقطبين ..
بريق عينيك البارزتين اللذي اختفى في هذا الظلام..
رحلت ولم تترك لي غيرهما ..
مع هذا اني أحبك ..وأحب هذا الجزء من شخصيتك..
وأكثر ما أحبه فيك بسمتك الهادئة ..
التي من النادر أن أراها ..
لن تكون معي هذه المرة ..
ودموعي الساقطة لن يجففها منديلك الناعم..
لن أسمعك وأنت تناديني بـ""الغبية الفاشلة""
وانا سأفتقد أن أناديك بـ""المتعجرف المغرور ""
أكــــــــــــيــــــــــــــنــــــــــــــــــو. .
ألفظ إسمك لأول مرة علانية..
لم أعد قادرة على كبح مشاعري ..
وأنا نادمة لأني لم إسمعك إياها بفمي قبل رحيلك ..
حتى وإن لم أقلها .. فهذا لن يغير شيءا من حقيقة اني أحبك
فات أوان الندم والحسرة لأنك رحلت وإنتهى الأمر..
أنت الوحيد اللذي أحببت من غير الذئاب ..
كنت تتعامل معي بصرامة وقسوة وعلى طبيعتك الحقيقية ..
لم تكن تتخفى وراء قناع الانسانية كما يفعل معضم الذئاب ..
قلت لي ""لا مكان للأرانب في غابة الوحوش..وأنت يا أزوها أرنب ضعيف ""
أحزنني كلامك وجرحني لكنك كنت تقول الحقيقة ..
انا حقا ارنب ضعيف لا يستطيع إسترجاع حقه ..
ولا أستحق أن أحمل إسم المستذئبة لاني لم احقق شيءا حتى الآن ..
لم استطع ان أدافع عن نفسي أمام تلك الذئاب ..
لم أستطع أسترجاع ماسرق مني ..
هذا القلب اللعين ..لما هو قلبي ؟؟
ليته كان أكثر قسوة ..
عندها كنت سأكون مأهلة لحمل هذا الإسم ""المستذئبة""
ولو كنت أكثر حكمة لكنت مأهلة لأن أكون ""سارة""
وفي النهاية أنا لست مأهلة لحمل كلا الإسمين
لذا انا لا أستحق ان أكون قريبة منك أو الى جانبك ..





اضافة رد مع اقتباس













المفضلات