
الشعر العمودي :
هو أساس الشعر العربي وجذوره، وأصل كل أنواع الشعر التي جاءت بعده.
يتميز الشعر العربي بتكونه من مجموعة أبيات، كل بيت منها يتألف من مقطعين
يدعى: أولهما الصدر ، وثانيهما العجز.
الشعر العمودي يخضع في كتابته لقواعد الخليل بن أحمد الفراهيدي، وهذه
القواعد تدعى علم العروض .
الشعر الحر:
وهو ليس وزناً معيناً أو أوزاناً – كما يتوهم الناس – وإنما هو أسلوب في ترتيب تفاعيل الخليل، تدخل فيه التفعيلات التي تتكرر في بحور الشعر المعروفة وأسلوبه ذو سطر واحد ليس له طول ثابت بل يتغير عدد التفعيلات وفق قانون عروضي خاص...
فالشعر الحر هو الذي لا يلتزم بالبحر ولا القافية ولكن يبقي على وحدة التفعيلة.
لقد اتخذ الشعر الحر قبل البدايات الفعلية له في الخمسينيات مسميات وأنماطا مختلفة
فقد أطلقوا عليه في إرهاصاته الأولى منذ الثلاثينيات اسم " الشعر المرسل " " والنظم المرسل المنطلق "
و " الشعر الجديد " و " شعر التفعيلة " أما بعد الخمسينيات فقد أطلق عليه مسمى " الشعر الحر ".
تقول نازك الملائكة حول تعريف الشعر الحر ( هو شعر ذو شطر واحد ليس له طول ثابت وإنما يصح
أن يتغير عدد التفعيلات من شطر إلى شطر ويكون هذا التغيير وفق قانون عروضي يتحكم فيه )
ثم تتابع نازك قائلة " فأساس الوزن في الشعر الحر أنه يقوم على وحدة التفعيلة والمعنى البسيط
الواضح لهذا الحكم أن الحرية في تنويع عدد التفعيلات أو أطوال الأشطر تشترط بدءا أن تكون
التفعيلات في الأسطر متشابهة تمام التشابه " ...
تعتبر نازك الملائكة من رواد الشعر العربي الحر في العراق ، وتبعها بعد ذلك الشاعر
بدر شاكر السياب ، ثم عبد الوهاب البياتي وبلند الحيدري وآخرون.
المفضلات