وحدي ...
يُزيل وحشة ظلمتي ضوء الشموع ،
حالها حالي
مذ أشعلتها تذيبها دموعها ،
كما تُلهِبُ وجنتيَّ الدموع !!!
لا أدري ما سرُّها ولا تعلم هي ما يُبكيني ؟!
أحزانٌ بداخلي .. تدخلني من موضوعٍ لموضوع ...
تمنيت أنني لم أوجد ،
تمنيت من عمري الرجوع
فهل يُخلق الإنسان مِنَّا ليعيش موجوع ؟!!
جالسةُ أحاول تجميع بقايا قلب
عشَّشت فيه الأحزان ،
وشقَّقت جدرانه الدموع
يقسو عليه كل من له أوفى !
ولا يمكنه الفرار من جسده المحبوس فيه ،
فتصدعه صرخات الضمير
بدايةً بالأحشاء حتى الضلوع ،،
فما سبب كل هذا ؟ ولما على النفس الخضوع ؟!!!
^.^ الحالـ n ـمة ^.^
عاشقة النسيان وعاشته الحرمان




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات