يا مُلك قلبي و لست مُلك أحضاني
أنت عليّ جنيت أم إنا الجاني
فارقت عينيك...... و فارق نورها
عيناي و اضطرمت بالنار أحزاني
فكم صحبت خيالي هائمين معاً
و كم رقصت أمامي دون الحانِ
و كم أناجيك لا جدوى و لا أمل
و كم كتبت خطابا دون عنوانِ
بالأمس أبحرت في عينيك منتشياً
بلا قلوع و كنت أنت رباني
و اليوم دارت بنا الأيام مبعدة
بيني و بينك أمواج و بلدانِ
يأتيني طيفك طول اليوم يسعدني
و أرى خيالك إن أطبقت أجفاني
سيظل سحرك مطبوعا بذاكرتي
و يظل اسمك للأسفار عنوانِ



اضافة رد مع اقتباس






المفضلات