وجميله زوارتنى فى المنام
فطفقت اهتدى طريق عشقها
واغمضت العيت لغش المام
فقال لى اترك الغش فى حبها
فقلت اريد نظره من عينها
فقال لى لاتعجل ستأ تيك فى حينها
فتركتنى الشهور والاعوام والحين
تداعبنى بجمالها ودلالها وقولها
ألم تهتدى لزائرى الاسماء؟
اتحير فى البحث فلم اجد غير سوها
هى تشابها فى كل شئ فى
عينها وخجلها حتى فى لبسها
صنعت لنفسها من بياض
ردائها تاج يعلق على راسها
هى تشابها فى كل شئ فى
قولها وحمرة خدها ووجهها
تزاورنى فى المنام لعله أترضى
بها ؟ أم اهتدى لغيرها
محبوبه اردت حبها فكتبت
الشعر طالبا لواء قلبها
تحدثت اليها وفى الحديث لذه
وليست حروف الهجاء بجادها
فقلت لها احبك يا شايه
الانسان قالت لا تعجل بها
كيف تقولها وانت بى غير
عالم فقلت فحبك ناطقها
رايتك عندى فى زات الاحلام
وقلبى يهفو بها ويعانقها
فقلت اترضى بذا الانسان
فاغمضت العين ولاحت براسها
دقت طبول الفرح فذاعا
الغناء وطفق القلب فى حياها
فلم تطل فرحه القاء والحين
تشد شد رحال رحالها
أيقنت وقتها بأن للوحدة
ابواب فهل لجسم نحيل كسرها؟
ظللت وراء هذه الابواب
حتى ظنّت قتيلها وفقيدها
فجاء حبك فكسر الابواب
فشممت رواحها وطيب هواها
مشتاق لروأية بريق عينها
فسرت فى الطريق الى دارها
ها هنا فى حيها أتلمس
نظرة ناظرا الى شرفاتها
فيا ايها السامع والقارئ
تخيل اجمل النساء بها
محبوبتى هى الشمس فى
استدارها كاقمر فة ضيائها
فالطبيعةاخذت الهدوء والجمال
وصفاء الجو والنقاء منها
اخذت من هدوء طابعها
هدوء لرياح فى صباح ربيعها
الجمال تاج يعلق على رأسها
والعفه اكليلا معلوق بها



اضافة رد مع اقتباس









المفضلات