// . .
نِهَايَة الشَهر هُو بِدايَة التَكريم .
و تَكريم هذا الشَهر هُو بـ صبغَة " آرثر ديَانيَّة "
من هُما آرثر و ديانا !
شخصيَتَا قصصي . . فـ لأني أنتمي لهذا المَكَان مؤخرا ً اذن هُما ينتميَان لهُنا أيضا ً !
فِي أحَد زَوايَا قَصر شَفَاف يُسمى " الشِعِر و الخَواطر "
كانَتْ الأميرة ديانا تُناجي لوّن السمَاء تنْتَظِر قُدوم أمِيرهَا لـ يَوّم التَتويج !
فجأة صَوتٌ هَز أركانْ القَصْر . . الأدب ما هُو يا ديَانا !
تلّتفِتْ إلتفَاتة ً أشاعتْ فوّضَى عارمَة في أرّكانْ آرثر هذه المَرّه !
الأدبْ هُو إحساسٌ يتَدفق بِلا وعيّ , هُو مَشاعِر ٌ تُكتبْ لـ تُحاكي الأرواح
هُو بإختصار [ أنتَ و أنا ] !
اذن هيّا بنا لـ مُكافأة أصحَابُه . . تهم ديانا بالرحيل يُمسك بها آرثر
و لكن أخبريني كيّف هي المُكافأة هذه المَرة !
شيءٌ يسْكُنُ نحري لا يَكُون إلا لــ روّاد الأدب و صانِعُوه !
عقدٌ من اللؤلؤ نَثَرتُه بيّن يدي لـ يكون لكلا ً منهم لؤلؤةُ منه كـ مَا هُو الأدب لئلالىء ثمينَة !
فُرش السجاد الأحمر و تجَمهَر روّاد الشعر في إنتظَار الأميران !




اضافة رد مع اقتباس




















المفضلات