دمعة وابتسامة
يا لهاتيك الفرحة الغامرة ..
والدمعة الطافرة من بين جفون الراحلين ...
تتعانقان طويلا ....
في فضاء الصفاء الزمردي..
تتألقان بلورتين...
عائمتين في رونق الحب ...
تفترقان ...
كمثل أصابع الفجر حين تمتد كي تغطي وليدا تعرى بآخر الليل...
ثم تلتقيان...
من بين سحب المطلق ...
تتسلل خيوط الشمس..
لتبني للفرحة عشها الأبدي
وللدمعة الملهمة فردوسها ...
يبتسم الحزن في الخضم ...
وهو يرسم في الأفق لوحته الخالدة
هنا...مدنا ....نائمة في السكون
تتمتم في الجنبات ...شوارعها....
لتروي حكايا ...السنين العجاف
وهنا...سفنا... تمخر العباب صوب الهوى
وعلى الجانبينْ
يصطفق الموج ...معلنا عن زواج الشواطئ ... والذكريات الحيارى






اضافة رد مع اقتباس













المفضلات