مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: السلام عليكم ,,

  1. #1

    السلام عليكم ,,

    اخواني خواتي ,, صراحه انا مالي بالترتيب و التنسيق حق المواضيع ..

    و هذي اول مره اكتب ( موضوع بهالقسم الطيب ) ..

    انا رجال اتسائل .. كيف الواحد يعرف انه صار كافر ولا مسلم ؟؟

    فحديث من احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم .. قال :

    في ما معناه ( ان الرجل يصبح مؤمن و يمسي كافر ) او كما قال ..

    المهم ,, الظاهر وصلنا لهالامر .. و الله اني اشكل بنفسي من الذنوب و المعاصي ..

    و ابي اعرف ,, انا كافر ولا مسلم .. والله سؤال محرج .. بس اخاف ادخل جهنم redface !!

    ياليت تفتوني بارك الله فيكم . و في أمان الله ~
    0


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,


    لـ الله درها من روح ايجابية رائعه ,,

    لست على علم بشرح الاحاديث التي تُدخل الشخص في عدة متاهات لذلك وجب البحث عن شرح من شيخ معروف ,,
    وهذا ماوجدت للعلامة الشيخ ابن باز ,,

    حول حديث:
    ((يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل))
    للعلامة ابن باز رحمه الله


    السؤال
    :
    ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في حديث طويل: ((يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً، ويمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل)) ما المقصود بالكفر في الحديث؟ وكيف يكون بيع الدين؟[1]

    الجواب
    :
    لقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم))، بادروا بالأعمال يعني: الصالحة ((فتناً كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مسلماً ويمسي كافراً، ويمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا))[2]، المعنى: أن الغربة في الإسلام تشتد حتى يصبح المؤمن مسلماً، ثم يمسي كافراً، وبالعكس يمسي مؤمناً، ويصبح كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا، وذلك بأن يتكلم بالكفر، أو يعمل به من أجل الدنيا، فيصبح مؤمناً، ويأتيه من يقول له: تسب الله تسب الرسول، تدع الصلاة ونعطيك كذا وكذا، تستحل الزنا، تستحل الخمر، ونعطيك كذا وكذا، فيبيع دينه بعرض من الدنيا، ويصبح كافراً أو يمسي كذلك، أو يقولوا: لا تكن مع المؤمن ونعطيك كذا وكذا لتكون مع الكافرين، فيغريه بأن يكون مع الكافرين، وفي حزب الكافرين، وفي أنصارهم، حتى يعطيه المال الكثير فيكون ولياً للكافرين وعدواً للمؤمنين، وأنواع الردة كثيرة جداً، وغالباً ما يكون ذلك بسبب الدنيا، حب الدنيا وإيثارها على الآخرة؛ لهذا قال: ((يبيع دينه بعرض من الدنيا))، وفي لفظ آخر: ((بادروا بالأعمال الصالحة، هل تنتظرون إلا فقراً منسياً أو غنى مطغياً، أو موتاً مجهزاً، أو مرضاً مفسداً، أو هرماً مفنّداً، أو الدجال، فالدجال شر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر))[3].
    المؤمن يبادر بالأعمال، يحذر قد يبتلى بالموت العاجل، موت الفجاءة، قد يبتلى بمرض يفسد عليه قوته فلا يستطيع العمل، يبتلى بهرم، يبتلى بأشياء أخرى، على الإنسان أن يغتنم حياته وصحته وعقله بالأعمال الصالحات قبل أن يحال بينه وبين ذلك، تارة بأسباب يبتلى بها، من مرض وغيره، وتارة بالطمع في الدنيا، وحب الدنيا، وإيثارها على الآخرة، وتزيينها من أعداء الله، والدعاة إلى الكفر والضلال.
    --------------------------------
    [1] سؤال موجه لسماحته في حج عام 1415هـ، الشريط رقم 49/9.
    [2] أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الحث على المبادرة بالأعمال ومخافة المؤمن أن يحبط عمله، برقم 169 لكن لفظه، (مؤمناً) بدل (مسلماً).
    [3] أخرجه الترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في المبادرة بالعمل، برقم 2228.
    المصدر :
    مجموع فتاوى ومقالات متنوعة المجلد الخامس والعشرون.


    اتمنى انني افدتك بشيء ^_^"
    وبالتوفيق
    0

  4. #3


    السلآم عليْكم ورحمة الله وبركآتهـ

    ~ نــور وهداية للطلبات والإستفسارات ~

    تُمنع المواضيع الاستفسارية المستقلّة ,,

    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter