تفَاصيليِ وَ بعضٌ مِما قد طرَأ عليَّ مؤخَرًا عِندَ تأهُليِ لـ " أولومبيِادِ الريِاضِياتِ الوطنيِّ "
للجريِ حولَ المسائِل , والقفزِ على الأرقام .!
وا أسفاهُ على .. عقليِ .!
عقلٍ قد تهَالكَ مِن مُعادلاتٍ جَبريِة أعيتْ فسيولوجيِةِ تَفكيِره
و باتتْ تُنبِهُه على كُل تَصرُفٍ له نقيضٌ فيِ هذا الكونِ الشاسِع
أنه مُندَرجٌ ضِمنَ قانونٍ لا يقبلُ التعديِل بتاتًا .!
[ ~أ=~(~ب) ] .!
وها نَحنُ ذا على أبوابِ الكشفِ عَن مُعضِلة هذهِ الطلَاسِم العَجيِبه ..
فقَد قيل أن
~ = نفيِ
ونفيُ أيِّ شيءٍ فيِ هذَا الكُون معناهُ أن تأتيِ بعَكسه ,
وهل فيِما أقولهُ ما يُزعزِعُ قواعِد التفكيِر لديِكم ؟
أو يُخلخِلُ مَبادئَ الحياةِ وفهمها في باطِنِ عُقولِكم ؟
حقًا أخبرونيِ ..
فقَد أضحيتُ هذه الأيَام أقولُ اشياءً أو بمعنىً أقرب للإذهانْ , أكتُبُ هرطقاتٍ لا تُفهمْ
لِذا عُذرًا مِن البدايِة إن واجهتم ما يستعصيِ على فِكركم فِهمه فهو ذنبيِ ..
وإن لم تواجِهُو ما يستعصي على فِكركم فِهمه , فَهو ذنبيِ أيضًا
لا يُهمِ بأيِّ حالْ , وفيِ كُل الأحوال
الذنب ذنبيِ .!
نستطردُ ما بدأنا بهِ فيِ الأعلى
ونُعطيِ مثالًا بأن
~ الحرّ
- بِما أننا على عَتبةِ إستقبالِ فَصلِ الصيِفِ الذي أصبحَ قريبًا جدا ولا يفصِلُنا عَنه سِوى 4 أشهرٍ فقط .! -
= ~(~ البرد)
أي أن .. وتطبيقًا على القانُون المُعطى
~أ=~(~ب)
= .. ~الحرّ=~(~البرد) - بِفكِ ما بيِنَ الأقواسِ -
= .. ~الحرَ=~الحر
= .. البرد=البرد
عَجبُت مِن نفسيِ حين عَلمتُ أنه ينطبِق كَذلك عَلى الحُبْ
هَل فَهمتُم مَا أرمِي إليِه .؟
- و في الحقيقة ليِسَ هُناكَ أيُّ مراميَ ولا هُم يَركلونْ .! -
لا أتمنى ذلك ..
أحتَاجْ . .
أحتَاج .. ليدٍ تُربِتُ على أحرُفيِ المُرتَعِشة
أحتاجُ .. من يَطبَعُ قُبَلةُ على قُبحِ أهازيِج بعضِ أحاسيِسي الشقيِة
أحتاجُ .. أن أسرِق الكلماتِ من أفواهِ البُكم , وأن أسْمَع بأذانِ الصُّم .!
أحتاجُ .. أن أرى العالم مِن زاويِة بِطَرفِ عيِني وأرمِشُ فيهتَزٌ الكون كُله مِن حوليِ
أحتاجُ .. كوبَ بابونجٍ ساخِن و عليِة بعضُ العلقمِ المُر ,
مرٌ بِقَدرِ مرارةِ نَظرتيِ لهذا العالَمِ الراقيِ , الراقيِ حدَّ الدناءه .!
أحتاجُ .. بَعضًا مِن فَلسَفة سارتر , و عِلمِ كلامِ الجاحِظ ومَقاماتِ ابن المُقفع
و قليِلًا مِن جُرأةِ سيمون دي بُوفوار وكثيِرًا مِن سذاجَةِ جُحا
و ثَمالةَ إبي نواس و واقعية تشومسكي و شكوك ديكارت .!
أحتاجُ .. لطَلَلٍ من الثَلج يلامسُ وجنتايِ المُزرقة حدَّ الخجل .!
أحتاجُ .. لطقوسِ أمارسُ فيِها شذوذيِ الفكريِ وإجراميِ الكِتابيِ و انتحاريِ المعنويِ .!!
أحتاجُ .. أن أرى ماهو أبعدُ من خُيِوطِ الشمسِ الذهبيِة , وأضواءِ القمرِ الفضيِة
أحتاجُ .. كَلِماتِ " أماه " حيِن كَانت تُرَدِدُ موالَها ليِ عِند كُل شرائِع الأكل التيِ تَخُصنيِ
" كُليِ .. زيِديِ كُليِ يابنتيِ بتموتيِن من ذه النُحف ! "
وحقًا إلى الأن لا أدريِ أكانت تعنيِ نُحف الجسَدِ أم نُحفَ زُقاقِ السعَادةِ بداخليِ .!
أحتاجُ .. زِنزانةً بِحجمِ الـأهِ التيِ تزفِرُها أُنثى عقيِمة فرحٍ تمنت لو لِمرة واحِدة
أن تُنجبَ سُرورًا لِمن حولها ..!
أحتاجُك ..
و إن كُنت قد رأيِت فيِنيِ فقط جانبَ تِلك الفتاةَ التي تُحدِثُكَ دائمًا عن فسيِولوجيِة الحياة
في القرنِ السابعِ والعشريِن كيِف ستحدُث ,
وتَصمخُ أذانكَ بقوانيِن آينشتايِن عَن النظريِة النسبيِة الخاصة والعامَة
و تُقلِقُك بالخَضمِ فيِ سماعِ أغانٍ لـ Alicia Keys و Evanescence وغيِرهن من اللواتيِ لا يرُقنَك
فاعلم ..
اعلــم , بِرغم هذا كُله أحتاجُك ..
كخيِطٍ وهميٍ رفيِع مُدلى مِن صَميِم روحِك إلى ثنايِا قلبيِ
كسماءٍ ثامِنة لا أُدرِكهُا ولا أعلم ماهيِتها فقط أًحبُ الإقترابُ مِنها والإنصَاتَ لتراتيِل الريِاحِ فيها
كشيءٍ لا أستطيِع بُلوغه مهمَا كتَبت ومهما فعلت
فقط أحتَاجُك , أو على الأقل أحتاجُ لمعرِفة إسِمك وحَسبْ .!
أبكيِ .. فَتغرقُ جُزرٌ مِن شمال جُزُرِ المالديف
أغضب ..فتجتاحُ الأعاصيِر الهوجَاء مُدنا في جنوبِ أمريِكا الشماليِة .!
أفكر .. فيستكن سِربٌ مِن طيِور النورسِ على شواطيِء أفريقيِا الجنوبيِة
أبتسِمْ .. فتعُود نبضاتُ قلبِ شخصٍ كاد أن يفقِد آخر رمقٍ في حياته
أضحك بجنون .. فتعُج الفوضى فيِ بُورصَة بريِطانيِة
أقهقه .. فيثور بُركانٌ خامد
" أتمنذل " .. فتحدثُ تظاهراتُ في إحدى ولاياتِ كندا احتجاجًا على العُنف ضِد السناجِب .!
أنام .. فيِصحو جيشٌ ليبدأ التدريِب فيِ مُعسكراتٍ روسيِة .
أستيِقظ .. فتدُب نفحاتُ ندىً مُعطر على محمياتِ " جاسبر وبانف " .
أموت .. فلا يحدث شيء .!
بداخليِ ..
[ مُجرمٌ يلهثُ بيِن أصابعيِ ]
موسيقى بوب مُزعجة بالقرب منها إسطوانَة أوبرا تتعالى أصواتها بعد كلِ حيِن
و مراهقةٍ تقضي الليل في البكاء على فراق حبيبها ونائحةٍ وجدت طفلها يطفو على سطح المسبح..!!
جنديُّ مرسول من سجن فدراليِ يصوب فوهة البُندقيِة على عٌنق صاحِبة .!!
بداخليِ أناسٌ كثيِرون لا أعرفهم حتى , يموتون الأن .!
و حقًا لا أدريِ هل سأكُون ضِمنَ الذيِن
" يسكتونَ دَهرًا فينطِقُونَ - كُفْرًا - " .
أم " يسكتُونَ دَهرًا فينطِقونَ - دُرًّا - .!
ِ




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات