الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 29 من 29
  1. #21

    Talking كريستوف والتس في حالة استرخاء تامة قبل الأوسكار

    كريستوف والتس في حالة استرخاء تامة قبل الأوسكار

    attachment

    يحظى الممثل "كريستوف والتس"، الذي حقق نجاحاً كبيراً في عام 2009، بدوره في فيلم "Inglorious Basterds" للمخرج "كوينتين تارانتينو"، يحظى بفرصة كبيرة لنيل جائزة في حفل الأوسكار لهذا العام والذي سيقام يوم الأحد القادم في مدينة لوس آنجلس. ويرى أغلب المتخصصين بأن فرصته كبيرة في الحصول على هذه الجائزة كأفضل ممثل مساعد.

    ويبدو أن هذا الفنان، الذي كُرِّمَ بجائزة التمثيل في آخر دورة لمهرجان كان، قد بدأ الاعتياد على مثل هذه النوعية من الأحداث السينمائية. وها هو قبل بضعة أيام من حفل الأوسكار واحتمال حصوله على التمثال الذهبي، ولا يشعر إلا باسترخاء تام! وقد صرح مؤخراً، في حوار له مع محطة "بي بي سي"، بأنه لا يشعر بأي قلق بسبب هذا الأمر، قائلاً:"الجميع يدعون بأني سأحصل على جائزة الأوسكار، إلا أن ذلك لا يعني أن أقتنع بأني سأحصل عليها بالفعل." وعلى الرغم من أنه ممثل نمساوي، إلا أنه يملك طابعاً بريطانياً للغاية!

    ^__^


  2. ...

  3. #22

    Talking دماء جديدة تجري في عروق أوسكار هذا العام

    [
    دماء جديدة تجري في عروق أوسكار هذا العام

    attachment


    الأوساط السينمائة – كلها – متلهفة لمشاهدة الحفل الثاني والثمانين للأوسكار
    والذي سيقام يوم الأحد القادم في مدينة لوس آنجلس. وهناك هذا العام ما لا يقل
    عن 14 ممثلاً ومخرجاً مرشحين - لأول مرة - لنيل جوائز هذا الحفل، ومن
    بينهم "كاثرين بيجلو"، مخرجة فيلم "The Hurt Locker"، المنافس الرئيسي
    للفيلم ضخم الإنتاج، "آفاتار Avatar".


    كما نال هذا الشرف الممثلون، "ساندرا بولوك" و"كولن فيرث" و"جيريمي رينر" و"مونيك"
    و"كريستوف والتس" والمخرج "لي دانيالز". وكذلك الممثلة الملفتة للنظر "جابوري سيديب"،
    والتي استطاعت أن تثير تعاطف الجميع بأدائها البارع لدور فتاة مراهقة تعاني من السمنة في
    فيلم "بريشوس Precious". فيرى المتخصصون، بأنها تمتلك فرصة كبيرة في الحصول على تمثال
    الأوسكار، الذي يطمح فيه الكثيرون.. وهي تستحقه عن جدارة.



  4. #23

    Talking قنبلة موقوتة قد تتفجرفي وجه صاحبها


    قنبلة موقوتة قد تتفجرفي وجه صاحبها


    attachment


    الأجواء تزداد توتراً مع اقتراب ميعاد حفل الأوسكار لهذا العام، وذلك بسبب
    المنتج "نيكولاس شارتييه"، وهو أحد مديري الشركة الأمريكية "فولتتج Voltage"،
    المنتجة لفيلم "The Hurt Locker". فقد قام هذا الرجل بتوجيه رسالة إلى أعضاء
    الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم السينما (أوسكار) لحثهم على منح جوائز لهذا
    الفيلم المستقل الذي أخرجته "كاثرين بيجلو" بدلاً من فيلم المخرج "جيمس كاميرون"
    ذي الميزانية الضخمة، "آفاتار Avatar". وهي مبادرة سيئة أزعجت منظمي الأوسكار، والذين
    يمنعون أي حملات عدائية بين المرشحين لجوائز الأكاديمية.


    وفي أسوأ الأحوال، قد يتسبب هذا السلوك المشين في استبعاد الفيلم من المسابقة
    الرسمية. ولكن المحيطون بـ "كاثرين بيجلو" يحتفظون بهدوئهم ويأملون في أن يتكرر ما
    حدث معهم في مهرجان "البافتا BAFTA" البريطاني، والذي حصل الفيلم منه على ست
    جوائز في شهر فبراير الماضي.




  5. #24

    Talking نجوم هوليوود يستعدون لسباق الاوسكار..


    نجوم هوليوود يستعدون لسباق الاوسكار..


    attachment


    لوس انجليس (رويترز) -


    بدأ نجوم هوليوود يخططون لمسيرة المجد التي سيحصلون في ختامها على جوائز الاكاديمية الامريكية للعلوم والفنون السينمائية ( أوسكار) وتوقع خبراء الصناعة بعض الاثارة في حفل توزيع الجوائز لهذا العام.

    ويتصدر فيلم الحرب (خزانة الالم) Hurt Locker وفيلم الخيال العلمي (أفاتار) Avatar وكل منهما مرشح لنيل تسع جوائز أوسكار السباق على الجائزة الكبرى وهي جائزة احسن فيلم التي رشح لها عشرة افلام. لكن لا يستطيع احد من الخبراء التكهن بالفيلم الفائز.

    ويذاع الحفل السنوي لتوزيع جوائز الاوسكار في السابع من مارس اذار على الهواء ويشاهده مئات الملايين في شتى انحاء العالم. وحرص منظمو الحفل هذا العام على ان يقدمه نجمان من نجوم هوليوود عاصمة السينما الامريكية هما اليك بولدوين وستيف مارتن لاضفاء البسمة والحيوية على الحفل.

    وعادة لا تمر جوائز الاوسكار دون جدل. فقد ترددت الاسبوع الماضي أنباء قالت ان نيكولاس تشارتير منتج فيلم (خزانة الالم) Hurt Locker بعث رسالة بالبريد الالكتروني الى اعضاء اكاديمية العلوم والفنون السينمائية طلب فيها منهم التصويت لصالح فيلمه في انتهاك سافر للقواعد المعمول بها وهو ما اعتذر عنه لاحقا.

    لكن ماذا ستكون العقوبة.. يمكن ببساطة ان تكون العقوبة هي حرمانه من حضور الحفل المنتظر لكن متحدثة باسم الاكاديمية قالت انه لن يتخذ اي قرار في الامر حتى يوم الثلاثاء.

    وقال ديف كارجر الناقد السينمائي في مجلة انترتينمنت ويكلي "لا ينطوي الامر حقا على الكثير من الترقب لكن علي ان اقول ان التوتر سيظل قائما حتى اللحظة الاخيرة لحظة الاعلان عن جائزة أحسن فيلم."

    ولاول مرة منذ عام 1943 وفي محاولة من جانبها لتوسيع نطاق الافلام المتنافسة على جائزة احسن فيلم رشحت اكاديمية العلوم والفنون السينمائية عشرة أفلام بدلا من خمسة.

    لكن بالرغم من ذلك قال خبراء صناعة السينما ان السباق الحقيقي هو سباق ثنائي بل وضع البعض فيلم (خزانة الالم) Hurt Locker في الصدارة.

    ويدور هذا الفيلم حول الجنود الذين يقومون بابطال مفعول القنابل في العراق وفاز بالفعل بجوائز هامة منها جائزة رابطة المنتجين ورابطة المخرجين ورابطة الكتاب وهو ما يحقق له ميزة لان كثيرين من اعضاء تلك الروابط هم اعضاء يصوتون على جوائز الاكاديمية التي يصل عدد اعضائها الى 5800 صوت.

    لكن من المتوقع ان يفوز فيلم (أفاتار) Avatar نظرا للابهار والتكنولوجيا الثلاثية الابعاد التي استخدمها بجوائز تقنية كما ان حصوله على لقب اكثر الافلام تحقيقا للارباح على الاطلاق بعد ان حصد 2.5 مليار دولار هو شيء يصعب تجاهله.



  6. #25
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة saj مشاهدة المشاركة

    "jackie chan" يفقد ثقة جمهوره في هونغ كونغ

    attachment

    التاريخ 27 شباط 2010


    أظهر استطلاع أجرته مجلة (ريدرز دايجست)، ونشرت نتائجه أمس تراجع ترتيب النجم السينمائي جاكي شان

    في قائمة الشخصيات الأكثر جدارة بالثقة في هونغ كونغ، بينما احتلت جوزفين سايو التي تقود حملة ضد

    إساءة معاملة الأطفال المرتبة الأولى في القائمة.



    وسجل شان مرتبة أدنى من الرئيس التنفيذي دونالد تسانغ الذي لا يحظى بشعبية، حيث جاء في المرتبة الـ

    77 في قائمة الأكثر جدارة بالثقة، والمكونة من 80 شخصاً. وكان شان قد فاجأ الناس في مسقط رأسه بقوله:


    ( إن الشعب الصيني بحاجة لمن يسيطر عليه، وإن مزيدا من الحرية قد تلحق ضرراً بالصين) .






    روووووووووووعة بالصراحة كنت ادور عنه بس مالقيت


    تسلم يدك

  7. #26

    Talking لغز جديد في قصر Michael Jackson...من هو Omer Bhatti ؟

    لغز جديد في قصر Michael Jackson...من هو Omer Bhatti ؟


    michael-jackson-bhatti_13766

    قالت مصادر صحفية اميركية ان عمر بهتي وهو شاب نروجي يبلغ 25 عاما، يعيش حاليا في قصر ملك البوب الراحل مايكل جاكسون مع عائلة الاخير واولاده ، وليس هذا فقط بل انه يدّعي الآن انه والد اولاد مايكل جاكسون الثلاثة!
    وكان بهاتي عرف عام 1996 عندما كان يظهر دائما مع مايكل جاكسون امام الاعلام ومع العائلة ويرتدي مثله في اغلب الاحيان (كما هو ظاهر في الصورة اعلاه). اما جو جواكسون والد مايكل فكان قد قال في مقابلة سابقة له السنة الماضية ان عمر بهاتي هو فعلا ابن مايكل .



    149309-omer-bhatti_13767

    وكشف مصدر اليوم ان عمر يعيش في المنزل مع والدة مايكل الوصيّة على ثروته كاثرين جاكسون واولاد مايكل الثلاث وانه يطلب من الاولاد ان ينادوه مايكل (Call me Michael) بعدما قال لهم انه غيّر اسمه من عمر جمال بهاتي الى عمر مايكل بهاتي.

    وقال المصدر ان وجود عمر في منزل العائلة مزعج وضار للأولاد خاصة، خاصة وان ابن مايكل Prince ضعيف تجاه ادعاءات عمر وانه بدأ يصدّق فعلا ان عمر هو والده.

    هذا وقيل ان عمر يعيش ايضا من الاموال من تركة مايكل جاكسون في الملكية الفخمة التي تركها جاكسون وجعل امه وصيّةً عليها .



  8. #27

    Talking "Avatar" في الصالات الأميركية مجدداً بمشاهد حذفت سابقاً

    "Avatar" في الصالات الأميركية مجدداً بمشاهد حذفت سابقاً

    avatar_poster_2_8007


    سيحظى الأميركيون بفرصة مشاهدة فيلم «أفاتار» للمرة الثانية في نسخة جديدة تتضمن مشاهد أزيلت سابقاً منه.
    وذكرت وسائل إعلام أميركية ان شركة «فوكس القرن العشرين» تفكر في إعادة إطلاق الفيلم في صالات السينما الأميركية بنسخة ثلاثية الأبعاد تتضمن 12 دقيقة من المشاهد التي حذفت من النسخة الأصلية.



    avatar_midnight_12480


    وجاءت خطوة الشركة بعد أن قامت صالات العرض في أنحاء الولايات المتحدة بحصر عرض «أفاتار» على شاشات ديجيتل وآيماكس، بسبب إطلاق فيلم «أليس في بلاد العجائب» في الخامس من الشهر الجاري.

    يشار إلى ان «أفاتار» للمخرج جيمس كاميرون لا يزال الأول من حيث الأرباح في تاريخ الأفلام بالولايات المتحدة،





  9. #28

  10. #29

    مرضى نفسيون.. في هوليوود


    40737862-a51c-464e-89cd-66c65a166091_maincategory 40673ac1-f1a9-4b4d-bca8-f98d1ea78389_maincategory

    ffede80f-9f33-4dd2-9b19-b9222c666ffa_maincategory 92856a6d-c0c5-4d3c-9f74-515ba17b991f_main


    شارلي شين يهدد زوجته، المغني ستيفن تايلر يدخل المصحة،

    وبريتاني مورفي تتوفى في عمر 32 سنة إثر سكتة قلبية. ما الذي يحدث في هوليوود؟

    يبدو انه ليس سهلا ان تكون نجما بعكس ما يبدو عليه الأمر، بل تشير الدلائل إلى ان ذلك متعب

    ويشكل ضغطا كبيرا على الأعصاب، لذلك يتعين على الممثلين والممثلات والمغنين والمغنيات الشباب،

    الذي تكون أعمارهم في العشرينات، ان يأخذوا استراحة لمدة عدة أشهر، وان يقيموا في

    عيادة لمعالجة التعود على العقاقير المهدئة، والمشاكل الأخرى الناتجة عن الارهاق التام.


    هذه هي الأمثلة الأفضل لهذا الجانب من النجومية: هناك ثلاثة وجوه معروفة،

    الممثل هيث ليدجير، المغني مايكل جاكسون، وأحدثها الممثلة بريتاني مورفي،

    التي توفيت أخيرا في عمر صغير، وهي محاطة بكمية من الأدوية الموصوفة لها،

    والتي تشبه صيدلية مستشفى صغيرة (فمثلا الحبوب التي عثرت عليها الشرطة في بيت الممثلة البالغة من العمر 32 سنة، كانت لها تأثيرات مضادة بعضها في بعض، لذلك يبدو جليا، بأن مورفي لم تكن تعالج مرضا معينا،

    بل جملة أعراض: «توباماكس» ضد الصداع النصفي، «فلوكستين» المضاد للاكتئاب،

    «كلونبين» و«أتيفان» للضيق، «كربامزبين» لخلل الشخصية، «فيسوبروفين» و«هيدروكدون» ضد الألم،

    و«بروبرانولول» ضد توقف ضربات القلب أو المضاد الحيوي بياكسين.

    وبالرغم من ان المحقق صنف حالة الوفاة على انها طبيعية، فإن هناك سؤالا مطروحا:

    ما الطبيعي في وفاة امرأة شابة وناجحة فوق الثلاثين بقليل،

    ومسلحة بكل هذه الحبوب التي يستخدمها عادة اشخاص يعانون آلاما قوية؟


    مايكل جاكسون البالغ من العمر 50 سنة لم يستطع، في آخر سنوات حياته النوم إلا اذا كان

    موصولا بالمسكنات من نوع «بروبوفل» و«ديميرول»، التي تعطى فقط في المستشفيات للمرضى أثناء العمليات.

    ومن جهة أخرى وجد في جسد هيث ليدجير (28 عاما) في وقت وفاته خليط من

    6 أنواع من مسكنات الألم وعقاقير منومة (بيركوسنت، فيكودين، فاليوم، كسانكس، رسيتوريل ويونيسوم)، والتي كانت ستكون قاضية حتى بالنسبة لحصان بالغ.


    مجموع الأدوية هذا يعطي ايحاء بان تصوير الأفلام، وارتداء الملابس الغالية والسير على السجاد الأحمر

    أو الغناء أمام الجمهور، يولد لدى الأناس الأصحاء ضيقا شديدا، واكتئابا وألما.

    وهذه يجب ان يواجهوها بالأدوية التي تسبب الادمان، والتي يتعين عليهم بعدها ان يتعالجوا منها (وأحيانا يكون قد فات الوقت).

    أم ان الأمر على العكس من ذلك، أي ان الشهرة وحشود المعجبين تجذب الأفراد الأقل

    اتزانا من الناحية النفسية، وعملهم كنجوم يخرج أمراضهم المستترة إلى الحدود القصوى؟


    عن هذه المسألة يمكن ان تتحدث بروك مويلير، زوجة الممثل شارلي شين:

    «معه سكين وهو يهددني بانه سوف يقتلني»، هكذا صرخت عبر الهاتف للشرطية التي طلبت مساعدتها،

    وكانت تكرر عدة مرات جملة «يجب ان أقدم ضده بلاغا هذه المرة»،

    وكانت بذلك تلمح إلى ما روته للشرطة بعد ذلك، بانها لم تكن المرة الأولى التي يتهجم عليها فيها شين.


    في الحقيقة أكثر من زوجة يمكن ان تروي قصصا مشابهة، فقد روت جو وود للصحف الصفراء الأميركية عن

    عشيقات الزوج من النادلات وشبه الممثلات. وجو هي زوجة عازف الغيتار روني وود من فرقة رولينغ ستونذ،

    الذي طلقها في السنة الماضية بعد زواج دام 24 سنة، من أجل نادلة روسية في الثامنة عشرة من عمرها تدعى كاثرين إيفانوف،

    التقاها في البار. وقد اضطرت الشرطة حتى ان تتدخل في علاقته الجديدة.

    فقد اتصل بالشرطة زوجان، بعد ان رأيا وود يجر صديقته التي تصغره بـ40 عاما من شعرها في الشارع، ويسبها بألفاظ نابية.

    وأوقفت الشرطة عازف الغيتار الشهير، ووجهت إليه تأنيبا رسميا،

    وبذلك انتهت علاقته الدراماتيكية التي استمرت لمدة عام ونصف، والتي بسببها أثار غضب وسخط العائلة عليه، وكذلك غضب اصدقائه وأقارب الفتاة التي بلغت سن الرشد حديثا.


    ليس الشبه الخارجي فقط الذي يجمع روني وود مع قائد فرقة إيروسميث ستيفين تايلر،

    فهما من فئة العازفين المتقدمين في السن، الذين تحكي اجسادهم النحيلة ووجوههم الضعيفة الغائرة عن حياة الروك الطائشة جدا، وعلى الرغم من ذلك ينوون الاستمرار حتى بعد ان تقدم بهم العمر.

    في البداية أعلن تايلر انه سوف يترك إيروسميث، وانه سوف يتجه إلى العمل المنفرد بعد قضائه 40 عاما مع الفرقة،

    لكن في النهاية تبين انه قبل كل شيء يجب ان يسلم نفسه لعيادة الطب النفسي،

    حيث سيحاول أيضا ان يتخلص من ادمانه على مسكنات الألم.

    على ما يبدو ان الممثل جوكين فونكس أيضا كان مسلحا بهذه المسكنات،

    عندما شارك هذا العام في البرنامج التلفزيوني الشهير للمذيع الأميركي ديفيد ليترمان.

    لقد ظهر بشعر غير ممشط، غير حالق لوجهه، ويرتدي نظارة شمسية،

    وكان يجيب عن اسئلة ليترمان بكلمة واحدة، أو حتى لا يجيب، وكان يبدو كشخص لا يرغب أبدا في ان يجلس على تلك الأريكة الخضراء.

    وفي النهاية عندما ودعه المذيع بكلمة «خسارة، يا جوكين، انك اليوم لم تستطع ان تكون هنا معنا»،

    كان الجمهور يصرخ من الضحك، لكن كان واضحا ان الممثل وحتى ليترمان قد ارتاحا.


    كانت هذه الحلقة مثيرة للجدل، إلى درجة انه الى الآن ليس واضحا ان لم يكن فونكس قد مثل ذلك.

    لانه ان لم يكن كذلك، فإن عليه ان ينسحب من فرق الروك اند رول في أسرع وقت.

    أو ان يطرح وكيله الذي سمح له بالظهور بهذا الشكل أمام الكاميرات.

    مثل هذا الظهور العلني في هذا الوضع تحت تأثير كل هذه المسكنات يمكن ان يؤدي إلى هبوط ملحوظ في النجومية.

    المغنية بولا عبدل، التي نجحت قبل بضع سنوات في ان تعيد إحياء حياتها المهنية الهابطة بفضل

    دورها كمحكمة في برنامج «سوبر ستار» الأميركي، تم اصطيادها في مثل هذا الوضع عدة مرات.

    عندما كانت تقيّم أداء المتسابقين، القليل فقط كان قادرا على فهمها: كانت تتمتم بكلمات غير مفهومة وغير منطقية. لقد خسرت مكانها في لجنة التحكيم العام الماضي بشكل نهائي.


    وبشكل مشابه فقدت النجمة البريطانية كيري كوتانا العقد المغري للوجه الاعلاني لسلسلة المواد الغذائية،

    بعد ان اشتركت في برنامج صباحي على القناة التلفزيونية GMTV ظهرت فيه معتوهة تتمتم بشكل غير مفهوم.

    وقد سألها المذيعون القلقون: «ماذا حدث لك بطريقة الحديث؟»، فتساءلت: «هل هناك شيء خاطئ في حديثي؟»

    والجميع كان يعلم انها لن تخرج من هذه الورطة بهذه السهولة.

    وقد صرح وكيلها، وهو من أشهر الشخصيات الاعلانية في بريطانيا ماكس كليفورد بعد الظهور الصاعق قائلا:

    «يجب ان تذهب كيري للعلاج وان تعيد ترتيب حياتها». وقد ردت كتونا على هذا التصريح بان طردته.

    هل هناك مكان في هوليوود للاشخاص العاديين؟

    البعض لا يحتاج إلى تأثير بعض المخدرات والأدوية حتى يتصرف بطريقة أقل ما يقال عنها مجنونة.

    في عيد الميلاد الماضي كانت الشرطة الباريسية تحقق مع الممثل الفرنسي جيرارد ديبارديو،

    بعد ان رآه الشهود وهو يرفس ويضرب سيارة متوقفة أمام منزله.

    وقد اعترف ديبارديو بانه اضر بالسيارة في غمرة غضبه، لكنه لم يتمكن ان يفسر لماذا.


    وكان مصير إيفانا ترامب راميا أكثر، فبسبب امتعاضها المكشوف اضطرت ان تترك مكانها في الدرجة الأولى في الطائرة المتجهة إلى نيويورك.

    وبحسب مذكرات ميامي هيرالد فإن النجمة التشيكية كانت معترضة على مقعدها ( مقعدها C1)،

    وعندما قامت المضيفة بتبديل مكانها، شتمت بألفاظ نابية الأطفال الذين كانوا يركضون في الممر.

    عنفها وعصبيتها اجبرا كابتن الرحلة ان يعيد الطائرة إلى المدرج وان ينزل ترامب منها.

    وهكذا يمكن ان نكمل أكثر، حيث ان مشاكل المشاهير وفضائحهم هي من المواضيع التي يصعب ان تنفد.

    على الأرجح ان هوليوود يقصد بها رمز لاقامة النجوم العالميين،

    اما ان تحول الأشخاص العاديين إلى أفراد مجانين أو على العكس،

    فانها تجذب إليها الأفراد غير الأسوياء ولا يوجد فيها مكان كبير للطبيعيين. انها راحة كبيرة انه لا يجب علينا ان نذهب إلى هناك أبدا. أليس كذلك؟


    المصدر "
    5307bd44978e446438e2863d061ebbc8
    حسابي بتويتر : Mojack_j@

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter