كنتُ وحدي
حينما ابتدأتْ خيوطُ النّورِ تنسجُ من عيوني
حلّة ... بيضاءْ...
يرفل في نداها ...
عطرك العابر روحا من عبير الخلد
كنت وحدي
أتخيّلْ
كيف تمتدّ ذراعيَّ بشوقٍ
كي تحيطا خَاصِرَيْكْ
لا أرى في الأفْقِ إلاّ ما تجلّى واضحا في ناظريْكْ
كنت وحدي....
حالما...قلبي ...بلقياكِ غدًا من غير وعدِ
حالما أنّ الدّروبَ الحالماتِ لكِ...
ولي.... وحدي
أنا
وأنت..
للهوى ...
خُلِقَتْ..خطانا..
بالهوى مُزجَتْ دِمَانا
من هوانا
شاد هذا العندليبُ ... اللحنَ عذبًا مُستبَانا....
من هوانَا....
برعمتْ أزهارُ هاتيك الحدائقْ...
أينعت كل الزّنابقْ
أيها الدّمعة أنتِ الآن طالقْ....
لم يعد عندي اكتئابْ ...
من مفكرتي ..
.محوتُ اليومَ...تاريخَ الأسَى..
والاغترابْ.
وفتحتُ الصّفحةَ الأولى على رسمِ الرّؤى
وخارطة الهوى ...
وتضاريس الأنوثهْ..
غبت عن وعي قليلا...
تاهت الحدقات عن رؤياك مبحرة وراء الغيم في تفاصيل الجسدْ..
اتّسع المدى...
ضاق ...
انكمدْ...
وإلى الأبدْ
ما زلتِ واقفة أمام الحبّ مسبلةً جفون الذكرياتْ..
مثلي أنا ...
ووحيدة كنت...
بغرفتك المليئة بالسكون..
تتخيلين صعوبة اللقيا بزاوية الطريقْ
كنا خرجنا حينها من واقع الأشياءِ ...
....فوضى الجاذبيهْ....
وغرقنا ...
في المتاهات الشهيهْ....
سكيكدة في : 7 فيفيري 2010






اضافة رد مع اقتباس










المفضلات