طللت من نافذة الحياة لارى العالم فنظرت لارى شخصا من بعيد
شعرت انى اعرفه فانعقد حاجباى وانتفض قلبى بين ضلوعى
واسرعت مهرولة لارى من يكون فوجدت انه انا فتعجبت
ولقد اصبحت جثة هامده ورايت امى الى جانبى تبكى
وتشيعنى وهى تقول واحر قلباه فعلمت انى لم اعد
جزءا من هذه الحياة وانى لابد ان انتقل الى حيث المنتهى
الى حيث لاتغيب الشمس ولا يتقلب الحدثان
وليس هناك موت ولاحياة فتذكرت عقاب ربى فبكيت مخافة
الا القى رضاه ويكون مثواى النار وبئس المنتهى فتذكرت
خيرا قد فعلته وتمنيت ان يشفع لى وتمنيت ان يكون لى
مكان مع من كانوا صالحين فى الحياة
وان تكون الجنة مثواى وان القى الله فى علاه



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات