كنت قد تحدثت كثيرا عن المواضيع المعنية بحرية المرأة (والدرجة السليمة) والمعقولة التي
فرضها علينا التشريع الإسلامي البحت وبأكثر من جانب .
ولكن حتى لايختلط على البعض وأن يكرر دوما بأن الإسلام ذكر والشخصية الفلانية قامت بذلك
ويقوم كالعادة بتحوير وتحريف الوقائع والحقائق المعنية لأجل حق يراد به باطل .. أو لغايــة
أو لنظريات لا نهاية لها .. تزداد سوءا مع مرور الوقت وتزداد عمليات ترك الزمام والحبل علـــى
الغارب بحجج لامنطق ولامعقولية فيها تماما .
والضرب على وتر (الإنسانية) والكرامة وما إلى ذلك بنقاط عجيبة غريبة مريبة ووضع الأمثلة الصحيحة
من خلال ممن اشتهرو (بتجارة الرقيق الأبيض , والإجهاض ,وصناعة الدعارة,واستخدام الأنثى كسلعة تجارية)
والقائمة تطول في هذا الصدد
هناك مشاكل (نعم) ولكن ليست مثلما يسرد علينا بالوقت الراهن , هناك أمور يجب النظر فيها فعليا ومحاولــة
تصحيحها بالشكل السليم (وفق التشريع الإسلامي) وليس مثلما يريد آل زلفة أو نادين البدير .. وبقية الزبانية
الذين يتحدثون بنفس المنهج والفكر واللسان .. والتجرؤ الخطير الذي حصل بحجة (الحقوق) ومزج السم فيهــا
بالعسل .
عموما
سأعطيكم فقط بعضا مما ذكره ممن (لاينتمون للإسلام) و (لايحتدثون بألسنتنا) قائلا :
يقول المثل الياباني : حياء المرأة أشد جاذبية من جمالها .
يقول أديسون : لا شيء في الوجود يرفع قدر المرأة مثل العفة .
ثلاثة أشياء تسقط قيمة المرأة : حب المال والأنانية وحب السيطرة وثلاثة ترفعها : التضحية والوفاء والفضيلة .
تعليق أخير
جعلوا الحلال في عينها حراما وجعلوا الحرام حلالا واستخدموا لتحقيق ما يريدون أناس من بني جلدتنا جعلوهم
يتحدثون بألسنتنا لكي ينشروا من خلالهم ما يريدون ويدافعوا عما يهدفون ولذلك وجدنا تلك الشرذمة من
الرجال والنساء الذين لا يكلون ليلا ولا نهارا عن الحديث عن المرأة وحقها وعن ظلم الإسلام لها بل إنهم
يدافعون عن تبرجها وسفورها واختلاطها بالرجال بدعوى الحرية والمدنية ومواكبة العصر (كيفما يريدون)
صورة مع التحية .. لبني المنطق والحقوق (ذو الفكر المعوج) .







!!










لا إله إلا أنت .....سبحانك إني كنت من الظالمين

المفضلات