هاذي القصيده لما قريتها لول مره اثرت فيني
وعرفت ان الرومنسيه والحب العذري الطاهر ماله وجود في هذا الزمن
اسمها((شهيد العشق))
حكي الاصمعى قال: بينما أنا أسير بالبادية إذا مررت بحجر مكتوب عليه
(أيا معشر العشاق بالله خبروا***إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع؟)
فكتبت تحته:
(يدارى هواه ثم يكتم أمره***ويخشع في كل الأمور ويخضع)
ثم عدت في اليوم التالي فوجدت مكتوبا تحته:
(فكيف يدارى والهوى قاتل الفتى***وفي كل يوم روحه تتقطع؟)
فكتبت تحته:
(إذا لم يجد صبرا بكتمان سره***فليس له شيء سوى الموت أنفع)
فعدت في اليوم الثالث فوجدت شابا ملقى تحت ذالك الحجر ميتا (رحمه الله)!
اتمنى تكون عجبتكم




اضافة رد مع اقتباس
.. ابتدي
؟

المفضلات