بسم الله الرحمن الرحيم
* تنبيه مهم : الموضوع نقد اجتماعي لعبارة نرددها وليست انتقادا للدين أو الرسول صلى الله عليه وسلم
لهم الدنيا ولنا الآخرة … جملة يرددها معظم الناس … جملة كلما تأملت فيها أحس بأنني مخدوع وتتسارع نبضات قلبي فيستثار دماغي للتساؤل:
• من نحن ومن هم؟
• ما الفارق بيننا وبينهم؟
• من الذي وضع التصنيف؟
• هل من وضع التصنيف يملك الآخرة ليضمنها لنا؟
• لماذا لاتكون لنا الدنيا والآخرة معاً؟
• كم شخصأ أقنعَت هذه الجملة؟
• هل تقال هذه الجملة للتخدير أم للاستهبال؟
• أليست تتعارض بشدة مع القاعدة الكونية التي تدعي أن لكل مجتهد نصيب؟
المدهش أن الله سبحانه وتعالى يقول في سورة النحل “قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصّل الايات لقوم يعلمون”
لاحظوا قوله تعالى في الحياة الدنيا
صدق الله العظيم
أنتظر مناقشاتكم





اضافة رد مع اقتباس


لا إله إلا أنت .....سبحانك إني كنت من الظالمين









المفضلات