سوري عالتأخيير ><
المهم ما أطول عليكم بالكلام
هذا البارت
دوزو~
----------------------------
1:45 ظهرا
كانت سايا في طريق العودة الى منزلها مع جينو والهدوء يعم المكان
منذ الصباح لم تجرؤ سايا على التحدث مع جينو أبدا
وكذلك كان جينو قد سكت
وقبل أن تدخل الى منزلها رأت فتى صغير جالسا أمام منزل ذو طابع تقليدي ببضع درجات أمام بوابته الرماديه وكانت قد ارتسمت على وجهه ملامح الحزن وارتمت على عينيه خصلات شعره الأشقر فأتت بسرعة نحوة وجلست الى جانبه وبابتسامة لطيفة قالت: آل مالأمر لم تبدو حزينا
-سايا ! أنا....
-لا بأس آل فقط أخبرني وسأساعدك
-حسنا في الحقيقة..
كان جينو واقفا يشاهد سايا بتعجب غير ملحوظ الا انه أيقن أنها تعرف ذلك الفتى والا لما ذهبت إليه فاكفى بالمشاهدة بملامحه المتبلدة كالعادة
فأردف آل بتردد:بصراحة..أنا خائف
سايا بتعجب:ومما تخاف؟
آل:عندما يحل الليل يطلب مني أبي أن أذهب للتسوق قبل أن تعد أمي العشاء وفي طريق ذهابي وعودتي يكون هناكك شخص يراقبني
سايا:وهل رأيته؟
آل:أجل رأيته !! لكن أبي لم يصدقني لانه لم يره , أشعر بالخوف الشديد ماذا أفعل؟
سايا :لا تقلق آل سأحاول أن أساعدك
فنهضت سايا من مكانها واستدارت تريد أن تحدث جينو الا أنها لم تجد أحدا خلفها فأسرعت بالعودة الى المنزل لتجد جينو يغلق باب شقته
فقالت بملامح تنم عن قلق تحدث نفسها:جينو إن كنت حقا ذا نايت فأنت بالتأكيد ستساعده..أنا واثقة
----------------------------------------------------------------
9:30 ليلا
كانت سايا كعادتها جالسة في غرفتها والهدوء يعم المكان لا تسمع سوى
صوت عقارب السعاة تدق من هنا وهناك
وصوت إحتكاك قلمها الأخضر على الورق
وبعد عدة دقائق تذكرت سايا أن آل يخرج تقريبا في هذا الوقت
فأرادت أن تتأكد ما إذا كان آل صادقا أم لا
وإن كان كذلك فهل سيساعده جينو أم أنه ليس ذا نايت كما في اعتقادها
فنهضت مسرعة والقلق يعلو محياها وإتجهت نحو نافذة غرفتها بعد أن اغلقت الأضواء
فتحت ستائر غرفتها بهدوء وحذر مبالغين
ففوجئت حين رأت آل خارجا من المنزل وهنالك شخص ما واقف أمام
منزله بدى في العشرينيات من عمره بتلك الملابس المهترئة باهتة الألوان وبنظرات حادة كان يرى آل
نظر اليه آل بتردد وخوف فخرج مسرعا باتجاه المتجر
في حين أن ذلك الفتى ظل يمشي خلف آل بخطوات متباعدة وبابتسامة عريضة
اعتلت ملامح الخوف على وجه سايا:هل يفترض أن أطلب من أبي أم أنتظر جينو ؟؟
لكن أعتقد أريد أن أتأكد من كون جينو هو ذا نايت نفسه أم أنه شخص يساعد ذا نايت
وما هي الا دقائق معدودة حتى خرج جينو من غرفته يمشي بخطوات هادئة كسكون الليل
أنسام الهواء اللطيفة داعبت خصلات شعره لتبعدها عن ناظريه قليلا
فوقف مختبئا خلف أشجار تقع على قارعة الطريق
يرتقب عودة آل
الا أن ما لفت انتباه سايا هو عندما تحرك جينو فجأة بنفس الاتجاه الذي كان آل قد سلكه قبلا كان مسرعا
مما دفع سايا من دون تردد الى أن ترتدي حذائها وتنزل مسرعة لتلحق به خفية
خرجت من المنزل وهي لا تطيق فكرة التفكير فيما قد يحدث أو فيما قد ترى
وحين اتجهت منعطف اليسار رأت آل اللذي كان عائدا الى المنزل
فقال بفرحة غامرة :سايا ! أجئت لتساعديني؟
عادت سايا الى صوابها فجأة : مالذي كنت أحاول فعله...؟
ثم أردفت تخاطب آل بتردد وهي تحاول كبت قلقها :حسنا..لقد أردت أن أعرف مالذي يحصل لكني لا أرى أحدا
آل بحزن :أعلم ذلك فلا أحد يراه غيري
فأسرع متجها الى منزل والديه والدموع تملأ عينيه الطفوليتين اللتان التمعتا بلون السماء
سايا:آل انتظر لقد رأيته من النافذة
فتوقف آل فجأة واتفت وهو يمسح دموعه ويقول:إذا أتصدقينني؟
تبسمت سايا :بالتأكيد وسأخبر والدي أنسيت انه من الشرطة ^^
آل بعد أن اعتلت وجهه ملامح الفرح:شكرا سايا لن أنسى معروفك ما حييت
ثم ذهب باتجاه المنزل عائدا اليه
فاستدارت سايا بدورها للخلف لكي تعود للمنزل ففوجئت بعودة جينو أمامها
اتسعت عيناها دهشتا :صحيح...لقد خرجت من أجل ان أتأكد أن..
سكتت وبسرعة أنزلت رأسها وبدأت الدموع تملأ عينيها وهي تردد في نفسها:ثلاث
سنوات مرت على معرفتي بجينو
ثلاث سنوات كنت قد عشتها بجوار ذا نايت...!
أخرج كل صباح معه وأعود دائما وقت الظهيرة
ثلاث سنوات وأنا أجهل حقيقته...
أيجب أن أخبره؟
لم يسبق لي وأن سكت عن شيء كان موجودا فيه
دائما ما كنت أخبره مباشرة فمالذي أصابني
ظلت تحدث نفسها الى أن وصل جينو أمامها مباشرة وببرود كعادته قال:سايا مالذي تفعلينه في هذا الوقت؟
رفعت سايا رأسها والدموع تملأ عينيها وهي تقول بصوتها المهتز :جـ..جينو..أنا...
فقاطعها جينو بعمق صوته الهادئ يقول هامسا لها بعد أن اقترب منها :أهجرك صديقك...؟
..........
اتسعت عينا سايا دهشتا
"...صديق...
هل يعني حبيب...؟
أم شخص لطالما اعتبرته أخا....
لكني فقدت جينو....
فقدت صديقي...بل الفتى الذي أحببت...
نزلت دموعها الحارة على وجنتيها الناعمتين وهي تقول:أ..أجل ...لقد تركني بلا عودة
اتسعت عينا جينو لوهلة مما قالت سايا
فأسرعت هي بدورها بدخول المنزل وصعدت الى غرفتها وهي تبكي بحرقة وتقول في نفسها :لماذا؟
لم لم يخبرني بذلك
لم أخفى الأمر عني....لقد قالها قبل فترة
ترمي بنفسها بين أحضان سريرها وتردف قائلة:
لقد وعدني بأن يخبرني بكل شيء لانه يعتبرني أخته
لذلك استطعت أن أعمامله بليونه مبالغة لكني لم أستطع قط ان أعتبره أخا لقد ..لقد
لقد أحببت هذا الفتى الغبي........
----------------------------------------------------------
يدخل جينو الى غرفته يغلق الباب ويقفله باحكام
يلقي بنفسه على سريره ويغطي عينيه السود بذراعه وهو يقول بصوت مهتز مبحوح:يال غبائي
كنت أكن لها مشاعر من طرف واحد ولم تكن لتأبه بي فلقد كان لها صديق
وأنا الذي كنت طوال الوقت أحاول أن أخبرها
ولم أستطع....
يضحك جينو سخرية من نفسه ثم يسكت فجأة ويردف:
لكني فقط كنت أمازحها حين سألتها
لم اتوقع أن يكون لها صديق تكن له كل هذه المشاعر
فيبعد ذراعه من على عينيه التان التمعتا بسوادهما الأخاذ مردفا يقول:
مالذي كنت أفكر فيه
أنا مجرد شخص غبي لا يمكن الإعتماد عليه كيف يمكنها أن تلتفت الي
فينهض من مكانه
يجلس على الأرض ويفتح حاسوبه
ويبدأ بالكتابة:
اليوم سمعت في طريقي طفلا يشتكي من ملاحقة شخص له
فتحريت الأمر بسرعة و أيقنت أنه كان صادقا حين رأيته يخرج من منزله وهنالك من يلاحقه
تتبعت الفتى حتى أمسكت بذلك الشخص المريب
كان لابد لي من أن أسأله أولا
تحت ذلك المصباح الخافت وسط ذلك الشارع المضلم أمسكته وأجبرته على الإعتراف
يال بشاعة ما يريد هذا الحقير
إن كان يريد المال فلا يجب أن يختطف بشرا
فلم لا يعمل بيديه ذلك الأحمق الحقير.......
لكن حفاظا على سلامة الطفل أعطيته مالا بسيطا حتى يجد عملا
محدثكم من قلب الحدث the knight
-----------------------------------------------------
>في مذكرات سايا<
يوكو فتاة لطيفة جدا
صديقتي من أيام الطفولة
فتاة ذات قامة معتدلة دائما ما تحب تصفيف شعرها القصير
ناعمة كريش الطير
كثيرا ما تبتسم
كان لصوتها الهادي دور كبير في حياتي كلها
كلما شعرت بالحزن سمعت صوتها من بين ألاف الأصوات يواسيني
تعرف عني كل شيء
كانت ولا زالت تساعدني
........
شعرت بذلك...
هي لم تقل شيء لكني شعرت بها ...
ألأني اعرفها.....؟
ام لانها صديقتي...؟
أم لاني لطالما اعتبرتها أختي اللتي لم تلدها أمي.....؟
شعرت بحزنها رغم أنها تبتسم كالعادة
لم يلاحظ ذلك أحد غيري فلم أجرؤ على النطق ولا بكلمة واحدة...
خرجنا من المدرسة
في ذلك الوقت تشجعت أخيرا واستطعت أن أمسك بيدها
نظرت بعينيها الامعتين كعادتها وكأنها تقول بلا صوت:مالذي أصابك..؟
قلت قبلها:يوكو أود أن تأتي الى منزلي اليوم
ذلك أنه لا يوجد أحد في المنزل فسأتمكن من أن أحدثها على انفراد هكذا فكرت
وكذلك فعلت
أخذت أسحبها من يدها
سألتني برقتها المعتادة عن سبب غرابتي اليوم
لم أجبها وظللت أسحبها الى منزلي
الى أن وصلنا
دخلت وتركتها في غرفة الضيوف
وبعدها أحضرت شيء من العصير والبسكويت
جلست أمامها مباشرة وضربات قلبي تزداد قوة
إنها المرة الأولى التي أحاول فيها أن أساعد أحدا
لا إنها المرة الأولى التي تحزن بها إحدى اعز صديقاتي
وأكلما بالموضوع بشكل مباشر
قلت وبالكاد استطعت:يوكو لم أنتِ حزينة..؟
يوكو بنظرة تعجب:أنا! بالتأكيد تمزحين
إنها كاذبة...
أعرفها جيدا لا تريد أن تراني حزينة لأجلها
قلت بكل ما أوتيت من قوة:يوكو أرجوك إن كنتِ تعتبرينني صديقتك أخبريني مالذي جرى لك
أنزلت رأسها لبرهة ثم أعادت بصرها نحوي لتقول أنها تريد أن تعمل
تعجبت لكلامها فسألتها عن السبب
فقالت:أبي الأن يعمل ليلا ونهارا من اجل أن يعيد المال الذي قد تدينه من شخص ما
الا أنه لم يبقى الا القليل ...تعب والدي كثيرا و
امي لا تستطيع العمل بسبب كبرها
وإخوتي يعملون قصارى جهدهم...
قاطعتها بقولي لها أنها تحت السن القانوني لكي يسمح لها بالعمل فمن يا تراه سيقبل بها تعمل عنده...؟
أنزلت رأسها وهي تكاد تبكي وتقول بصوت مهتز:ومذا عساي أفعل من اجل والدي اللذان تعبا طوال عمرهما لكي يربياني أفضل تربية
أأتركهما وأنكر الجميل........؟!
وذلك فضلا عن أن ذلك الرجل توعد والدي بأنه إلم يدفع الثمن المحدد
خلال فترة قصيرة فسيأخذني ووالدتي بعيدا عن أبي.
قالت كلماتها الأخيرة وهي تنهض وكأنما ضربت بقوة
مشت بخطوات مهتزة وهي تتمتم:أأترك والداي اللذان إزدادت حالتهما سوءا....!
خرجت من المنزل بلحظة
وأنا التي كنت قد تركتها ولم أفعل لها شيء
شعرت بالحزن يهز جسمي بأكمله
كيف لصديقتي ان تعاني من كل هذا وانا واقفة مكتوفة اليدين
حينها فقط شعرت بالضعف وأنا التي كنت أعتبر نفسي قوية ويمكن الإعتماد علي
تعثرت بقضية عادية
لم استطع أن أساعد صديقتي...............
فكرت بالأمر مليا كيف باستطاعتي أن أساعدها
لست بقادرة على أن أدفع المال
ولا بأن اعمل أيضا
لكن....
مرت على ذادكرتي صورة ميناكو
هي أيضا لم أكن أستطيع مساعدتها
لكن ذا نايت فعل...
هل أطلب منه هذا...؟
أم أطلبها من جينو...
أكان علي أن أفكر بأن أطلبها منه أصلا..؟
لا...لا...لاااا
لا يمكنني
كانت أخر مرة رأيت فيها جينو قبل أسبوع
فكيف عساي أطلبها منه
مذا سيقول عني
لا يمكنني أبدا سأبحث عن حل بنفسي
هذا ما خطر ببالي في تلك اللحظة
لكن حينما عدت الى صوابي
واستوعبت أني فتاة ضعيفة ولا يمكنني فعل أي شيء
فلم لا اذل نفسي من أجل صديقتي
ولكن هذا ليس بذل
نعم أياكو تستطيع أن تطلب ذلك منه
طلبت منها ان تطلبه من ذا نايت وشرحت لها القصة بأكملها
عن يوكو
أياكو تفهمت الأمر بكل صدر رحب
ووعدتني أنها ستفعل ذلك
وعدتني بأنها سترسل الطلب الى ذا نايت
------------------------------------------







اضافة رد مع اقتباس






من كان يصدق انه يحب سايا 
يعني عيب ياولد دور على اللي بعمرك
هههههههههه
تعور القلب 





المفضلات