مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2

المواضيع: اتقوا الله

  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه اتقوا الله

    السلام عليكم
    ياناس اتقوا الله في انفسكم واتركوا عنكم اللهو وتذكروا هادم اللذات وفرق الجماعات
    ما هو البرزخ؟

    البرزخ في كلام العرب هو الحاجز بين الشيئين ، قال تعالى ( وجعل بينهما برزخا) أي حاجزا ، والبرزخ في الشريعة: الدار التي تعقب الموت إلى البعث، فكل من مات من مؤمن أو كافر دخل في البرزخ، وتتكون دار البرزخ من عذاب القبر ونعيمه وعرض أرواح المؤمنين على الجنة ، وأرواح الكافرين على النار. وقال ابن القيم: عذاب القبر ونعيمه اسم لعذاب البرزخ ونعيمه، وهو ما بين الدنيا والآخرة، قال تعالى ( ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون )ه

    كما يطلق أيضاعلى هذه المرحلة التي يمر بها الإنسان " القيامة الصغرى " ، فكل من مات فقد قامت قيامته ، ففي صحيح البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رجال من الأعراب يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه عن الساعة ، فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول : ( إن يعش هذا، لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم ) ، قال ابن كثير : والمراد انخرام قرنهم ودخولهم في عالم الآخرة، فإن كل من مات فقد دخل في حكم الآخرة

    كما يطلق على هذه المرحلة أيضا " الموت " وهو المتداول والشائع بين الناس، ووقت الموت من الأمور التي استأثر بعلمها الله سبحانه وتعالى ، حيث قال : ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ) وقال : ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير)


    --------------------------------------
    حضور ملائكة الموت

    إذا شارفت حياة الإنسان على المغيب أرسل الله رسل الموت لسل الروح المدبرة للجسد والمحركة له ( وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون )، وملائكة الموت تأتي المؤمن في صورة حسنة جميلة ، وتأتي الكافر والمنافق في صورة مخيفة ، ففي حديث البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة ، نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه ، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة ، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد بصره ، ثم يجيء ملك الموت عليه السلام ، حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة ( وفي رواية : المطمئنة) اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان . قال : فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء فيأخذها.......... وإن العبد الكافر ( وفي رواية الفاجر ) إذا كان في انقطاع من الآخرة وإقبال من الدنيا ، نزل إليه من السماء ملائكة[ غلاظ شداد] سود الوجوه ، معهم المسوح [ من النار ] فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول : أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب. قال : فتفرق في جسده ، فينتزعها كما ينتزع السفود [ الكثير الشعب ] من الصوف المبلول [ فتقطع معها العروق والعصب ]). جمع الشيخ الألباني جميع روايات هذا الحديث وساقه سياقا واحدا ضاما إليه الزوائد والفوائد التي وردت في طرقه الثابته في كتابه " أحكام الجنائز "ا

    وما يحدث للميت حال موته لانشاهده ولا نراه ، وإن كنا نرى آثاره ، وقد أخبر تعالى عن حال المحتضر فقال ( فلولا إذا بلغت الحلقوم ، وأنتم حينئذ تنظرون ، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون)، وقال أيضا ( كلا إذا بلغت التراقي ، وقيل من راق ، وظن أنه الفراق ، والتفت الساق بالساق ، إلى ربك يومئذ المساق) والتي تبلغ التراقي هي الروح ، والتراقي جمع ترقوه وهي العظام التي بين ثغرة النحر والعاتق

    وقد صرح الحديث بأن ملك الموت يبشر المؤمن بالمغفرة من الله والرضوان، ويبشر الكافر أو الفاجر بسخط الله وغضبه ، وقد صرحت بهذا نصوص كثيرة ، قال تعالى ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون، نزلا من غفور رحيم)قال مجاهد والسدي وهذا التنزل يكون حالة الاحتضار

    وقال تعالى في حق الكفرة في معركة بدر ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ، ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد )ه
    (((((((((((((((((((((((((((((((()))))))))))))))))) ))))))))))))))سكرات الموت

    قال تعالى : ( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد) ، وسكرات الموت كرباته وغمراته ، قال الراغب في مفرداته : ( السكر حالة تعرض بين المرء وعقله ، وأكثر ما تستعمل في الشراب المسكر ، ويطلق في الغضب والعشق والألم والنعاس والغشي الناشيء عن الألم وهو المراد هنا) وقد عانى الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه السكرات ، ففي مرض موته صلوات الله وسلامه عليه كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء ، فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ، ويقول : ( لا إله إلا الله ، إن للموت سكرات ) رواه البخاري، وتقول عائشة رضي الله عنها في مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم( ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم )، وقد دخلت عائشة رضي الله عنها على أبيها أبي بكر رضي الله عنه في مرض موته ، فلما ثقل عليه ، تمثلت بقول الشاعر

    لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى ***** إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر

    فكشف عن وجهه وقال رضي الله عنه ، ليس كذلك ، ولكن قولي ( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد )ه

    ولا شك أن الكافر والفاجر يعانيان من الموت أكثر مما يعانيه المؤمن كما سبق في حديث البراء بن عازب. وقد يحدث العقلاء في حال الاحتضار عما يعانونه من شدة الموت وسكراته ، وممن حدث بهذا عمرو بن العاص ، فعندما حضرته الوفاة ، قال له ابنه : يا أبتاه ! إنك لتقول : يا ليتني ألقى رجلا عاقلا لبيبا عند الموت حتى يصف لي ما يجد ، وأنت ذلك الرجل ، فصف لي ، فقال : يا بني ، والله كأن جنبي في تخت ، وكأني أتنفس من سم إبرة ، وكأن غصن شوك يجذب من قدمي إلى هامتي ، ثم أنشأ يقول:

    ليتني منت قبل ما قد بدالي ***** في تلال الجبال أرعى الوعولا

    الذي يخفف عنه سكرات الموت

    أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشهيد الذي يسقط في المعركة تخفف عنه سكرات الموت ، فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم ألم القرصة ) رواه الترمذي والنسائي والدارمي ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب
    A


  2. ...

  3. #2

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter