هذا ما حصل قبل يومين وهاهي الآن الواحدة بعد منتصف الليل ... وذلك الشاب لم يستطع النوم فقام وتوجه نحو نافذته وبدأ يحدق بالنجوم متنسي برودة الجو
قال في نفسه: منذ أن قابلت تلك الفتاة وكلامها لا يغيب عن بالي من يومين لم أذق طعم النوم... من المستحينل أنأكون أحب كاثرين... فلو كنت أحبها لأحسست بهذا... لالالا أنا لا أحبها... لحضة لو حقا أنا لا أحبها... لما لا أرتاح ألا بالحديث معها... لماعندما أراها أحس بالفرح...لا عدي أنه مجرد صديقة .. لو كنت أحبها لما أحببت هايلد.. قد يكون مجرد أعجاب بشخصيتها... قد يكون سبب أتعلقي بها هو أنها لا تحبني... الأمر تحدي....... لست مجنون.. لأحبها من أجل هذا السبب..
وقطع هذا الحوار الطويل سماعه لطرق الباب فأتجه أليه وفتحه ليجد تلك الفتاة البالغة من العمر ثلاثة و عشرين عاما
الشاب: مادونا؟؟؟ متى أتيتي
أقتربت تلك الفتاة منه وحضنته ولعبة بشعره: ما أخبار أخي الصغير الذي لا يسل في أخته
الشاب وهو يأخذها لتجلس: ما أخبار كيل ؟؟ أنه لا يتصل
مادونا: أنه بخير لكنه سيسافر اليوم فأحضرني لهنا فأنت تعرف أنا ليجب أن أبقى بمفردي
فأبتسم الشاب: متى يعني سأصبح خال ؟؟
مادونا: بعد سبعة أشهر على الأقل....
الشاب: هذا بعيد؟؟؟ ألا كيف عرفتي أني لم أنم؟؟
مادونا: أنسيت أنني ساحرة... ألا ما أخبار كاثرين.؟؟ لما لم تجعلني أقابلها؟؟؟
تروا: لما تسألين عن كاثرين؟؟
مادونا: لا شيء لأن أخي الصغير لم يرغب بأن يجعلني أرى حبيبته
تروا: هي ليست حبيبتي نحن مجرد أصدقاء.....أنا أحب هايلد
عندها ضحكت مادونا: ما بك يا تروا... هل كذبت كذبة وصدقتها من متى وأنت تحبها... وأن كنت تحبها لما أجلت خطبتك الرسمية لها وقابلت كاثرين؟؟
تروا: عن ما تتكلمين؟؟؟ أنا كنت سأخطبها من يومين وأنا لم أقابل كاثرين في تلك الفترة
مادونا: أذا من تلك الجميلة التي كانت معك من يومين...أنت جعلتني أتشاجر مع كيل يومها..
تروا: ماذا..من تقصدين
مادونا: تلك الشقراء التي كانت معك في الحديقة... لكنها أصغر من أن تكون ثمانية عشر عاما
تروا: هذه ليست كاثرين
مادونا: ماذا؟؟
كانت ستكمل لكنه خرج وتركها بمفردها...
المفضلات