فاليبارك الله ذلك الوجه ، ذلك الذي غمر قلبي بالحب ... كنت لا أزل صغيره عندما سمعت نبضات قلبها ،
كانت كالموسيقى تغمر صدري بالطمأنينا ، وعندما نظرت إليها حضنتني وهي تبكي .
أحسست عندها بأن الذراعان اللاتي ضمتناني - قبل قليل- برقه
كانتا ذرعان الشخص الذي صرخ عندما خرجت الى هذا العالم ، بعد ان تلقتني ايدي الجراحين .
كانت اول مره أرى فيها الضوء ، بعد ان غمرتني ظلمة أحشائها تسعة أشهر ،
وانتظرت الشهور لتمضي وكلي شوق لنطق إسمها ... وما إن قلت لها ماما
صدح نور بسمتها وفتح لي ابواب عطائها المستمر .
ويوم مرضت لن انسى ورغم كل أوجاعي فقد شاركتني مرضي بدموع كالمطر ، فبقيت ساهرة على راحتي
تنسج خيوط الامل بعطفها علي ، عيونها لا تستطيع إخفاء خوفها علي من الخطر .
أمي ...
أيتها الكنز المكنون ، أيتها الشمعة التي أضاءة دربي ،
يا من حضنتني ، وعانيتي بسببي ، واغمضت عيناك عن أخطائي ،
يامن علمتني معنى الامومه ، وزرعت في نفسي قلب الام عند الطفوله ..
أحبك ..
دون خجل أقولها أمام البشر ، يا اروع انسانه رأتها عيني ، ويا أول من سكن قلبي .
لن أوفيك حقك مهما كتبت يدي ، ومهما نبض قلبي ، كنتي أحن صدر علي في صغري
والآن جاء دوري لأكون احن صدر عليك في كبرك .
أسأل الله ان يرزقني وإياكم رضاها ... فوالله ان رضاها من رضى الله
و تذكر\ي يا عزيز\ت\ي القارئ\ه ..
محال ان ترى صدرا أحن عليك من صدر أمك
فأعمل ... عسى ان تكون أحن صدر عليها في كبرها
في امان الله







اضافة رد مع اقتباس









المفضلات