اخواني واخواتي
ان النقاش حول ما تحب وعن ما ذا تحب خاصةً نودع فيه العاطفة ونقيم فيه قول ربنا عزوجل ثم العقل ^_^
العين خلقها ربنا جلّ في علا لتستثمر بما يرضي الله عزوجــل فقط لا لشئ آخــر

, والاخ ابراهيم الله يرضى عليه لا يتحدث عن المعاصي القولية والفعلية الموجودة بالانمي والتي فيها العبد بمشيئة الله ان شاء غفر له وان شاء عذبه بل كلامه وحديثه اكبر من ذلك بكثير
(في جواب اللجنة الدائمة للإفتاء على ( من قال لآخر : " يا لحية " مستهزئا ) : إن الاستهزاء باللحية منكر عظيم فإن قصد القائل بقوله : " يالحية " السخرية فذلك كفر، وإن قصد التعريف فليس بكفر، ولا ينبغي أن يدعوه بذلك.) لقد اعتبر الاستهزاء قولاً فقط بعبادات شرعية كفر فما بالكم بمن يشاهد استهزاء بعقيدة وغيب ومخلوقات لله عزوجل اقسم بها في القران لعظمتها
احبتي في الله ربكم وخالق الكون فوق كل شئ ترونه او تسمعونه وهناك خطوط حمراء يجب على الكل التوقف عندها ! فما ترونه يتلاعب بالملكوت الاعلى او الغيب فلا مجال له عندنا ولا مكان حتى لوقيل نحن كبار لا نتأثر !المسالة ليست في التأثر المسالة تدور حول اين احترام مكانة الله عزوجل وملكوته ومخلوقاته في قلوبكم
فلو رايت شخصاً يقلد مشية ابيك او اخيك مازحاً لغضبت فما بالك من يرسم اله الموت بابشع الصور
واله الموت من هو بالاصل ؟ ! هو الله عزوجل والموت مخلوق من مخلوقات الله لا نعرف كيفيتها ولا صورتها ولا هيئتها !
وهذه النقطة نبهنا الله اليها بقوله تعالى ((وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً ))
ان من علامات الايمان تعظيمُ شعائر الله وحرماته ومن تعظيمُ شعائر الله وحرماته البعد عن اي مكان مهما كان فيه استهزاء بشعائر الله عزوجل وهذه الاية العظيمة تجسد مطلباً مهماً أمرنا الله به , فالاية ترسل لكم رسالة تقول من جلس في مكان سواء مجلس او غرفة او شاهد شيئاً بعينه فيه استهزاء بدين الله او شعائر الله ولا يوجد اعظم من مخلوقاته التي اقسم بها والغيب فواجب عليه وجوباً أمران :
الانكار عليهم واخفاء هذا المنكر من الوجود في المكان الجالس فيه وان لم يستطع فليغادر المكان
لماذا يغادر المكان ؟!
الاجابة قوله تعالى (((إنكم إذا مثلهم )))
فإذا جلس الإنسان في مجلس يُستهزأ فيه بالله أو بكتابه أو برسوله فإنه يجب عليه أن ينكر عليهم، فإن زال المنكر فالحمد لله، وإن لم يُزل فيجب عليك أن تفارق هذا المجلس ولا تجلس معهم، فإن جلست فأنت مثلهم.
مثالاً: وإذا جلست في مجلس فيه الغيبة والنميمة، فعليك أن تنصحهم، فإن امتثلوا فالحمد لله، وإن لم يمتثلوا فقم، وإن لم تقم فأنت لك حكمهم، حكم المغتاب وحكم النمام، وإذا جلست في مجلس يُشرب فيه الخمر، عليك أن تنكر عليهم، فإن زال المنكر وتركوا شرب الخمر فالحمد لله، وإن امتنعوا فقم عن المجلس، فإن لم تقم فأنت شريك لهم، حكمك حكم من شرب الخمر وقس انت على ذلك
وقال سبحانه ((
وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين ) قال ابن كثير : " والمراد بهذا كلُّ فَرْدٍ فَرْدٍ من آحاد الأمة ألَّا يجلسوا مع المكذبين الذين يحرفون آيات الله ويضعونها على غير مواضعها "
المفضلات