--------------------------------------------------------------------------------
السلام عليكم ورحمة الله ....
مرحباً بكم أيها الأعزاء .....
اكتب لكم اليوم عن محاكمة لم تكن الأولى من نوعها .... لنقرأها بهدوء وتمعن مع شكري الجزيل لكم
عندما يموت الحب وتقف المشاعر بكل مرارة معلنة هزيمتها وانكسارها ...
هنا فقط يستعير الأمل كل حرقة في جوانح الذكريات وكل غصة في حناجر العبرات ليعتلي منابر الدموع ويصرخ بكل ألم وضعف معلناً الحكم الأخير لقضية رافقها الاستئناف طويلا .
حكم لم يكن مؤلماً بنطقه بعد إدلاء الشهود في ذلك بقدر ما هي مؤلمة دموع من ينطق بالحكم !
نعم نطقت بالحكم أخيراً رغم تلك الغصة التي كادت أن تفجر حنجرتي وتمزق جوانحي .
ولــــــــكـــن .. هل الحكم كفيلاً بأن يضع حداً لتلك المتاعب والآهات ؟
لا أعـــــــــلـم !
إذاً لماذا نطقت بالحكم .
هل كانت مجرد أحاسيس وشكوك ؟
ولكن حري بالقلب الذي تفطر ألماً وحزناً من فشل من راهن عليه كثيراً أن يستجمع قواه وينفض غبار الوجل من الفراق عن تلك اللوحات الباسمة في أركانه ليرى جمالها الذي حجبته أدخنة الذكريات السوداء .
إذاً فلنتفق أنا وأنت أيها القلب المسكين كيف نضمد جراحك ، حتى إذا برأت بدأنا في طلاء جدران الزمن من جديد بلونٍ ليس كالألوان ، ونصرخ بدون صوت في آذان الذكريات ، ونكتب بشعاع الفرح في صفحات الأمل ، ولكن ....
لنتفق قبل ذلك كله على مسح دموع القاضي وتقبيل مطرقته !! .
ولكم صادق الود ..




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات