وهبني الله ذكاء حادا ً ولاكني أستغل ذكائي بالكذب والتحايل على أمي فلا تستطيع كشف كذبتي...
إلا بعد مرور فترة طويلة ثم أحوال تبرئة نفسي بكذبة جديدة وبهذا أجد نفسي في سلسلة متصلة من الكذب
فكيف التخلص من الكذب؟؟
الجواب على السؤال:
أنت كمن أعطاه الله سلاحا ليداعف عن وطنه، فدلا أن يطلقه على عدوه ، أطلق على نفسه...
الإنسان غاياته النبيلة، ويرتقي على سلم الطاعة ، ولكنك أسأت إستعماله، فكان مصدر ضرر..
على نفسك.......!!
هل تظن أن إذا كذبت على أمك وإحتلت، فهل تظن أن أمر إنتهى إلى هذا الحد؟؟
ألا أن الله يحاسبك على كل كلمة تنطق بها، وأنك إذا نجوت من عقاب أمك في الـ
ديا ، فهل تلفت من عقاب الله في الأخرة؟!
ألا تعرف أن معاناتك من إخفاء كذبك، وشعورك الدائم أنك مطارد بظهور الحقيقة،
فيه الألم النفسي و عدم لإستقرار، ما يفوق أي جهد مبذول للقيام بعمل بـــدنــي،
وأنك إذا أديت واجبك، وشعرت بالإرهاق البدني، فأنت برالمقابل تشعر براحة
نفسية و طمأنينة..، تفوق إستمتاعك بالراحة البدنية..
وأعلم أن من يعتد على الكذب، يتنشر أمره، ويعرف بين الناس بكذبه،
فلا يكون محل إحترامهم ، ولا قيمه بينهم.





اضافة رد مع اقتباس
[/

المفضلات