مرحبا عزيزتي ,
لا أدري ما أقول فالموضوع صدمني وبشدة !
إن كان واقعي فحتما حالة الذهول لا تفارقني ,
بحق الله مهما فعل الأطفال ما هم إلا بشر لا تلوث
صفائحهم بشيء بعد ..
ومجرد تخيل أن مكروها ما سيحيق بهم يجعلنا نتراجع فورا عن
فكرة حقدنا الأسود تجاههم . .
كلما تضايقت من أحدهم حبذا لو كان قريبك ماذا إن تخيلنا
أن مكروها ما سيحيط به ألا يشعل فينا هذا رغبة في احتضانه ولو
مرة واحدة ..
و بأية حال لا داعي لمزيد من الاستطرادات في هذا الموضوع المؤلم ,
في الحقيقة أتذكر رواية واقعية لبريد الجمعة الشهير لامرأة كانت
تكره زوجها لسبب من الأسباب ودعت عليه كثيرا بالموت إلا أن مات في حادثة
قطار مريعة !
شعرت المرأة بالندم وبعذاب الضمير مع أن لم يكن لها يدا في موته
وقدره بأن ميعاد موته آت دعت عليه أم لم تدعُ ,
لكن على الوجه الآخر لم تركنا هذه المشاعر تلتهمنا وتقضي على أوقات
كانت ستتحول بشيء من التسامح لأوقات الصفاء ؟
إن الحب لا يصفو دوما بين الأخوة وهذا شيء مؤكد . لكن تكاثر فترات الجفاء
تجعل الحياة لا تطاق ؟ أليس كذلك ..
لا أجد كلمات أفضل مما ألقته لولو هنا ..
عوضك الله خيرا ولا تنسي الدعاء لها وللمسلمين أجميعن .
أنار الله قلبك وأنزل عليها بردا من عنده .
.
.




اضافة رد مع اقتباس

على التوقيع الحلو
المفضلات