السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى حاضر أغبى و أرذل جماعة دينية في العالم، تتواصل بها الهزائم و قصص و أساطير
لا أدري من تقصدين بأغبى وأرذل جماعة دينية .. ربما تلك الجماعات التي تنسب نفسها للإسلام وهو بريء منها ..
اما الجماعة الدينية القائمة على منهج أهل السنة والجماعة فهي قائمة عزيزة بدين الله لا يضرها من خذلها ولا من خالفها حتى يأتي أمر الله ..
البعض يحلل الأسباب، رغبة منه في معرفة أصل الداء، ليسهل اكتشاف الدواء
و الآخر ينقده و يصحح له هذه الأسباب التي حللها...
و آخرون يحاولون أن يبنوا قليلاً من الفكر، و العقل، و الصحوة
و لكن هناك تيار يغايرهم و يهدم كل ما بنوه، بنشر السم و الباطل و الرذيلة
دراسة وتحليل الواقع ومعالجة الأسباب بحقائق ونظريات .. أمر ضروري ولابد منه ..
ولكن الإستمرار في الإنحدار لا يعني قوة التيارات المغايرة حتى تقوم بهدم تلك الصحوات ولكنه ربما قصور في التطبيق .. إذ أن النهوض بالأمة يحتاج إلى خطة عملية .. تعيد الهمم في النفوس وتلزمهم بتطبيقها رغباً بالنهوض والرقي ..
وهذا ما تفتقر إليه دراسات المفكرين .. الطائلين منهم ..
لكن هناك من يجزم أنه مات شهيداً
شهيداً ليوصل لنا الدواء
!!!!!!
أجل إنها شهادة، و من نوع غريب..
سبحان الله ! من أفتى له بالشهادة!!
رحمه الله إن كان قد مات فعلا .. فلا يوجد ما يثبت ذلك ..
أما أن نتحد على كلمة الحق فهي ضرورة لا شك فيها ..
في امان الله ..
المفضلات