توقفت عن الحديث مع نفسي ولم آبه لأي شيء بعدما رأيت هذا الطفل أقول له ما بك دمعاتكقد ملأت ملابسك وأصبحت تقطر على الارض لا يجيبني ولا يفعل سوى البكاء والنحيب بشده ،،،،،
يا حبيبي ما الذي اصابك لماذا ملابسك هكذا متسخة ما الذي جرى لك يبعد يده عن وجهه وينظر الي والدمع يملأ وجهه فيقول الأولاد لا يريدون أن ألعب معهم وهم دائما يضربونني ،،،،،
أقول له لماذا تجعلهم يفعلون هكذا لماذا لا تقول لوالدك وأهلك حتى يدافعوا عنك هيا قم وقل لهم يا حبيبي يزداد بكائه ويزداد معه الألم وكأنه سمع كلاما قطع به احشائه ،،،،،
ارجع واقول له ماذا بك اين ابوك فيقول والدي رحل أقول له لماذا لم تذهب معه فيرجع الى البكاء المر الذي قبل ان يقطع نفسه به قطعني به أرجع وأقول يا بني ماذا بك لماذا عندما أسألك تغمر نفسك بالبكاء ،،،،
يتنهد ويقول والدي ميت فكأن صعقة ضربتني عندما قالها قلت له وأمك أين فيقول وأمي ميته تنزل دمعة من عيني رغما عني فأقول له وماذا تفعل هنا ألا يوجد لك أهل يحفظونك فيقول أنا وحيد أنا يتيم ،،،،
فلا يسعني الا أن أبكي معه وأشاركه أحزانه وآلامه المريرة ثم ينظر الي ويقول وهو يبكي يا عمي الشيء الذي يحزنني أن الأولاد يلعبون ولا يجعلونني ألعب معهم وأيضا أراهم يشترون الملابس ولا أحد يشتري لي شيئا ،،،،
لماذا أنا وحيد ؟؟
لماذا لا أحد يقبلني ؟؟
لماذا الاولاد يضربونني ؟؟
لماذا ... لماذا ... لماذا ...
صار يطلق التساؤلات وما رأيت نفسي الا أجهت بالبكاء عليه وعلى حاله ,,,
يقول رسولنا (( أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين ))
بقلمي





اضافة رد مع اقتباس
المفضلات