وعليـكم السلام و رحمـة الله و بركـاته ..
لـم أصدق عيناي حينهـا !
وكيـانكِ يعلـم السـبب .. !
..
بين الفكرة و إلتماعهـا ، فجوة
و بين جسدي و القلم ،
حروفٌ هي لحدي ..
فجـوة .. يملؤهـا الفـراغ ممزوجـاً بالـرجـاء !
بيـن جسدي و القلـم .. نـار أُشعلت و أُضمـرت !
بيـن النـور و الـظلام الحـالـك .. خـيط دقيـق قِف في الوسـط !
بيـن الدمعـة و انسكـابهـا .. آهــات خنقـت بالصمـت الحزيـن !
بيـن خطوة و خطوة .. ألـف فكـرة !
بيني و بينكَ [ سيدي ] .. جدآر صمـت زجاجي !
[ لأن رأسك ذاكـ. حكاية أخرى ] ..
سأعيد لقطــة انتحار بتلات أزهار الكرز كرات عديدة
و أترك الحشرات تحومـ. حولكـ.
و المطر يشمت بكـ. من جديد
و انا سأنتظر شتاءً جديدًا
لأمنحك لقب : " سفاح سعادة كل شتاء "
و اتركك محتضراً وسطـ. غربة الشوارع
ومدمع الغيم ..
لن يبكيك ..
صمت قلمـي و عجـز !
تسجيـل إعجاب شديد ..
و المطر يشمت بكـ. من جديد
لمـا يشمت بـه ؟!
استوقفنـي هذا السؤال ..
و تبـادرت الأجوبة إلى ذهـني ..
ربمـا و ربمـا لآ !
هل لي بإجابـة ؟!
كآرثـة إنسان !
دام قلمكِ النائم متألقآ !
و ذاتكِ بخيـر ~
المفضلات