جائتنى تسألُ عن حزنٍ يعلو جبهتى *** عن جسدا نحيلا و همٌ يسحق هامتى
جائتنى تسألُ فى شغفٍ يزيد لوعتى *** عن من تكونُ - أميــرة روايتــى
طال صمتى فراحت تستجدى كلمتى *** نظرتُ الى عينيها ورُحت أحكى قصتى
أحببتها منذ الصبا - فكانت دنيتى *** تغدوُ وتشرق من بين ثناياها بسمتى
تشاركنى اللعب تشاركنى غرفتى *** تمرحُ معى – نعدو ونقطف زهور حديقتى
تقاسمنى العمر تقاسمنى فرحتى *** حين نأسُر ونُطلق الى السماء فراشتى
اشتد قدهُا - واحترقت غريزتى *** وكنت دون أن تدرى قيسُ وكانت ليلتى
رأت عيناها فتىً - قد زار بلدتى *** وبعين صيـاد نصـب الشبـاك لصغيرتى
أمسكت بقلمى كى أبوح بقصيدتى *** فصـــرخت أوراقى قد غادر البدرمدينــتى
تناثرت سنوات عمري وخارت دمعتى *** وغزا الشيب قسمات وجهى وأخمد ثورتى
أجهشت بالبكاء وقالت - حاضنة يدى *** من غيرك يا حبيبى - شاركنى طفولتى
وبقبلة - عاد الصبا وتهللت سريرتى *** وعادت العصافير تشدو وتملأ شرفتى
وكم تمنيت أن يكون العمر- بغفوتى *** فما عادت العاصفير وما عادت حبيبتى



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات