مســـــــاؤكم / صبـــــــاحكم ...ورد
من أجمل الأشياء التي أستمتع بها مع نفسي ، ملامسة الإحساس لما لا يملك حسا !!
فإن رأيت وردة حدثت نفسي عن لسانها ؛ و إن رأيت طيرا أو غير ذلك فعلت الشيء ذاته ....
أطير بخيالي لأجد أن كل شيء يعبر عن مكنوناته الخاصة ، من دون أن نسمعه ، أوليس كل شيء يسبح بحمد ربه و لكن لا نفقه تسبيحه ...
فالأرض تحيي السماء إذا هلّ عليها الغيث ، و تبتسم إذا رأت ما خرج من بطنها من نبات و شجر مبتهج ، و بالمقابل فهي تهتز لدى رؤيتها لما تكره و تمقت الحروب حين تتسرب إلى أعماقها طعم الدماء ...
من هذا النبع الفكري جال بخاطري أن تشاركوني تفويض ألسنتكم لتتحدثوا عن لسان ما ليس له لسان ...
و لعله يكون لي السبق ؛ بأن أحدثكم عن لسان الحب ....
الحب:
أنا مستاء منكم ... اختصرتم جل معانيّ في كلمة واحدة
أطلقتموها من أفواهكم بأربعة أحرف ...أحبك ...
حجرتم معناي ، و البعض منكم شوهه ...
تسببتم في أن يكره البعض مسماي ،
لأنكم اتخذتم منه وسيلة لتبرير أهوائكم و غاياتكم ....
عذرا فأنا لست الحب الذي ترون ، مجرد عاطفة يتبادلها اثنان منكم حتى يشبع شيء من أهوائه ،
أو يوقع بفتاة تحت مسماي في شرك خديعته ...
عذرا ...فأنا أطهر من ذلك ...
أنا المودة بين الزوجين
و الحنية بين الأبناء و أهليهم
أنا الشعور العذب بين الأصدقاء
أنا الإحساس الصادق بين الأخوة
أنا الذي أزداد طهرا إن سموتم بي لحب مولاكم
فأرجوكم كفوا عن خداع ضحاياكم تحت مسماي
كفوا عن تشويه نقاء اسمي ...
أحبوا الآخرين بصدق
حببوهم في الحب
و لا تنفروهم مني ....
استشعروا أحاسيس ما ليس له إحساس
و عبروا بما يحلو لكم ...
مودتي و أطيب أمنياتي ...




اضافة رد مع اقتباس














المفضلات