الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 24 من 24
  1. #21
    مآشآء الله تبآآرك الله

    آهنآئك على الآختيآر الرآآآآئع والموفق

    صرآحه كتب كثيرة دونت آسمآء آغلبهآ ظمن قآئمه الكتب التي آبغي قرآئتهآ

    آتمنى لك الفوز ^.^

    بالتوفيق smile
    I AM BACK

    rolleyes


  2. ...

  3. #22

  4. #23
    راسخ المبادئ tl9Art
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Jang Bejiita







    مستشار قدير مستشار قدير
    وسام الأنامل الفضية (2) وسام الأنامل الفضية (2)
    وسام القلم المتألق (3) وسام القلم المتألق (3)
    مشاهدة البقية
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلاً عزيزي بلاك ليجند smile

    ... قرأت قبل ثلاث سنوات تقريباً من الآن كتابة "العادات السبع" لإبن د.ستيفن وهو "شين كوفي" ، كان الكتاب موجه لفئة المراهقين لكنني عندما صادفته تصفحته أعجبني فأشترته ، المهم أن الكتاب أعاد صياغة العادات السبع بأسلوب سلس - حسب ما أوضح المؤلف - ، زوّد الكتاب بالكثير من المقولات والحكم الملهمة وأضاف "كاريكتير" في أغلب الصفحات تمثل الموضوع الذي يتحدث عنه في أسلوب ظريف وموصل للمعنى.

    طبعاً طريقة عرض الكتاب كانت جذابة حتى لمن هم "لا يحبون القراءة" وقد استعاره مني كم شخص .
    ذلك الكتاب أثر بي بشكل كبير وكنت مع وقفات كثيرة يتبادر لذهني حث الإسلام عليها سابقاً ، وما أشد استغرابي وسعادتي معاً عندما وجدت أن هناك من أعاده إلى أصوله الإسلامية من خلال موضوعك هذا (اعذرني فالمكتبات القريبة من منطقتى فيها كتب تنمية الذات المترجمة هي الطاغية ومن النادر أجد كتاباً لتنمية الذات من مؤلف عربي)

    حول ما قلته في البداية
    هناك عشرات الكتب لتطوير الذات التي امتلأت رفوف المكتبات بها , و بالرغم من الحيّز التي تشغله في المكتبات عموماً , إلا أن معظمها كتب مترجمة , و بغض النظر عن كون الترجمة الحرفية تسبب ركاكة اللغة العربية و تشويهها و تغير المعنى اللغة الأصلية للكتاب , فإنها تطرح الأفكار المهمة من وجهة النظر الغربية و العادات الغربية ...

    ليست هذه المشكلة بحد ذاتها بقدر مشكلة القارئ المسلم , الذي يعاني بشكل واضح من أزمة فكرية و دينية حادّة , فهو لا يقرأ أساساً , و إذا قرأ فلا يفهم , قوله مخالف لفعله , و ازدواجية في المعايير , و الغرق في بحرٍ من الجدل في مسائل الفروع ( فقه الأولويات ) التي أختلف فيها السابقون و تنازع عليها اللاحقون ولا أمل أن يتفق فيها المعاصرون , في حين تُنسى مشكلات الأُمة الكبرى و العظيمة , اختلاط التقاليد الموروثة بالدين , و الأخطر منه الفهم الخاطئ للدين مجملاً , مما جعل الكثير من المسلمين مسلمين اسماً فقط ! ...
    وصف دقيق .. الله المستعان
    كنت أحد ضحايا هذه النوعية من الكتب في بداية عهدي بقراءة كتب تطوير الذات , فلم استفد منها شيئاً , بل إنها زادتني حيرةً و ضياعاً ...
    تقريباً وضعي كان قريب من وضعك ، لكن الجيد فيما صادفته من كتب أن الكاتب مهما حاول إيجاد حلول للمشاكل يلجأ في النهاية إلى توجيه القارئ للجانب الروحاني والإهتمام به والسؤال عن مدى العلاقة بالله ، مما يعطي القارئ شعور بأن الدين والقرب من الله أولى وأفضل الحلول .
    تغير الوضع يوم قرأت كتاب ( لا تحزن ) لـ ( الشيخ عائض القرني ) الذي هو عبارة يعتبر دراسة جادة تُعنى بمعالجةِ الجانبِ المأساوي من حياةِ البشرية , كالاضطراب والقلقِ ، وفقدَِ الثقةِ ، والحيرة ، والكآبةِ والتشاؤمِ , والهم والغم ، والحزنِ ، والكدرِ ، واليأس والقنوطِ والإحباطِ , و كم أفادني الكتاب كثيراً في تغيير نظرتي للحياة , ومن السلبية التي كنت أعيشها - والتي ترافقت مع مروري بأزمة نفسية حادّة قبل عدّة سنوات - .
    سبحان الله ، ما أقوى تغلغل هذا الكتاب في أعماق النفس وتخليصها مما يعلق بها .
    هناك حقيقة واحدة عرفتها خلال تلك التجربة , كم نحن نجهل عن أنفسنا و نجهل عمّا يدور حولنا , و الأسوأ من ذلك جهلنا و ظلمنا لديننا , و نسينا أن القرآن الكريم ثم السنّة النبوية الشريفة من أفضل كتب لتطوير الذات على الإطلاق , ألم يقل الله تعالى : { الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } ؟

    والعكس من ابتغى الهداية في غيرهما أضله الله .
    هذه مجموعتي الرئيسية لكتب تطوير الذات , لاحظوا أنّ الكتب المعروضة ليست محصورة ضمن التعريف المتداول الضيّق لعبارة " تطوير الذات " ...

    شوقتني لها يا رجل ! tongue

    كتاب"التغيير من الداخل ... تأملات في عادات النجاح السبع "
    تلخيصك وعرضك وافي لهذا الكتاب ، بإذن الله ما إن أجده أقتنيه ..
    كوني قد قرأت العادات السبق سابقاً .. فأقول من وحي تجربتي بأنها نموذج لتحسين والخروج من استجابات سلبية قيدنا أنفسنا بها ، إلى البدء بإكتساب أو تجديد تلك المعاني في أنفسنا وبها نرى الحياة من منظور آخر .
    كان بودي أن أضيف تعليقاً على كل عادة ، لكني سأكتفي بذكر أهم شيء استفدته
    و هنا قام ( ستيفن كوفي ) بطرح مبدأين عمليين مهمّين تقع حياة الإنسان بينهما , فهما أشبه بدائرتين متقاطعتين :

    مبدأ التأثير : وهي الدائرة الأولى , دائرة صغيرة , و فيها تقع جميع الأشياء التي يمكن للإنسان أن يؤثر فيها تأثيراً واضحاً كنفسه أولاً , و اسرته و عمله , و هكذا ...

    مبدأ الاهتمام : وهي الدائرة الثانية الأكبر , التي هي عبارة عن الأشياء التي يهتم بها المرء , و لكنه لا يملك أي تأثير عليها , مثل المشكلات السياسية العالمية, و تقلّبات الطقس ... الخ
    في كتاب شين كوفي شبهها بدائرتين متداخلة ،
    الدائرة الصغيرة هي الخاصة بنا والتي تقع تحت تحكمنا وسيطرتنا وهي ، أنفسنا، مواقفنا، استجاباتنا.
    الدائرة الأكبر التي تحيط بها تحت مسمى (خارج التحكم) وتشمل كل شيء نجد أننا وُضعنا فيه دون اختيار كالوالدين، الطقس، أخطاء الماضي، مكان الميلاد، .. وغيره من أمور لا نملك شيئاً حيالها وعلينا توطين أنفسنا على قبولها والرضى بها .

    وفقك الله
    اخر تعديل كان بواسطة » Jang Bejiita في يوم » 24-02-2010 عند الساعة » 07:06
    attachment

    شكرا لكل من سأل عني e5a7f67920903c692dfa4ac58b188637

  5. #24

    Thumbs up السلام عليكم ورحمه الله و بركاته

    الموضوع متعوب عليه ومنسق

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter