سأقول قد قتل الزمان مروءتي.....
والطيش أعماني و أخفى حقيقتي....
ما كنت أقنع بالغرام فما لي......
أرى في كل أنثى حبيبتي.....
إن كنت في كفر فهذي شهوتي....
أو دون عقل فهذي خطيئتي......
إني لأرفض أن أكون ممثلا......
في الليل أحيى أقيم فريضتي.....
ثم الغوص في أحشاء غريزتي....
لأمارس فيها قباحة لذتي......
سأقول في التحقيق نعم هذا أنا....
خالفت ديني و مبادئي و شريعتي....
و حبيبتي مثلي ملت زيفها....
واستسلمت لإرادتي ومشيئتي...
وصاحت بأعلى الصوت كلا....
وانصاعت لأمري و تبعت سنتي....
يا قاضيا بالعدل هلا أجبتني.....
كم أنثى قد قلت فيها حبيبتي....
كم مرة صارحت نفسك جهرة...
يا نفس ما تفعلين مشان....
لكنني القاضي وهذي مهنتي...
وأمثل بعشيرتي الإنسان...
و الحاكم المعفي المنزه أمره....
لا يرضى جدلا في رأيه اثنان...
هم لا يعلمون حقيقة فعلتي....
و النفس لا تملك جرأة الإذعان...
قد كنت فيهم أميرا منصفا....
و ظلمت بشرا و ظلمت أزمان...
لن أخبر الناس فالدراهم ها هنا....
في جيبي تدوي يا لذة الأديان...
الدين في هذا الزمان لقد غدا...
عملا رخيصا وما أكثر العمال...
إن كنت ذا مال فدينك صائب....
أو كنت ذا جاه فالحرام حلال....
إن كانت ثيابك يا حثالة رثة....
فالصمت أولى للحديث رجال.....
الدين و المال قد ضما معا...
لا قول دون الأثرياء يقال....
يا هذي لقد خلقنا بحقبة....
رجالها خنثى و الإناث رجال...
أسلمت يا ذا العرش أمري...
إليك فافعل وحدك الفعال....



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات