في غرفةِ المظلمةِ أشعلتُ المِصباحَ والبردُ والسكوتُ يَعُمها..
جَلستُ فوقَ سريرِ الدافئ والجميلْ..
أمسكتُ بقلمي وأخذتُ كتابي لِ أذاكرْ ليوم غدٍ ..
ح ـَفظتُ بعضْ الكلمآتِ فإذا بصوتٍ يعكرُ جوي..
ليس بصوتْ تلفازِ ولا هاتف..!!
بال صَوتُ أختي قدْ دخلت غرفتي وبدأتْ تذكارُ..
صرختُ بوجها قائلتاً : أغربي عن وجهي لاأرديْ أن أسمع صوتكِ
لمْ تستجبْ لحديثي..
حاولتُ نسيانها فلم أستطعْ...؟؟
أخذتُ كتابي وقلمي..
وصرختُ قائلتاً : أبقى هنآ لوحدكِ ..
وسأخرجُ أنآ ..
الوداعْ....
إذا بضحكاتها تملأ المكانْ
ذهبتُ وصعدتُ إلى سطوحِ منزلناآ
ولجستُ عند حفِ البابِ..
حيثُ الطيورُ تغردْ والسماءُ صافيه تملأها الغيومْ..
بدأتُ أذاكرْ وإذا بقلمي قد بدأ يكتبْ ..
كلمآتٍ وأسماءْ أشخاصْ نظرةُ لها تعجباً..!!
وبدأتُ أفكرْ بهم...؟
ضاعَ وقتي قد أتى المساءُ ..دخلتُ إلى المنزلْ..
توجـةُ نحو غرفتي وقد غلبني النعاسْ...
//~








اضافة رد مع اقتباس







المفضلات