أبدأ مراسم كتابةٍ تضع أحبار الحب على حروفها...بحكايتك بدأت حياتي فزالت بماضيي جروحها
لاقتك عيناي و هي تحمل حبّا حبسه القدر فلم يجهر بكرّاسته...لكن قلبي لام من كتم جمّا الوقوع به
راودتني أحلام تحمل أروع أوصافك...فحار بي الدمع كلّما شعرت حينا بفقدانك
إكتنزت من نطق الكلمات جوهر محبّتي...و زخرفتها بورود الكلمات و أهديتها مرافقة لمودّتي
ضاقت روحي كم كتمت من مشاعرها...و بقلبي هاجس يدفعني لمعاشرتها
لعل لساني قد عجز عمّا رأته عيناي...و بقيت بمقبرة أنفاسي أردّد يا ويلاي
فأدركت حينها بقلب ينادي بإسم العشق ألحانٍ...قد طربت قلبي و أخذ يدندن برفق الحنان
حتى تداركت كلمة أقولها بحبك...و تهامست شفتاي أنغامها بعشقك
و ذقت أوقات قد أمضيتها بقربك...و دعوت ربّي أن لا يصيبني بعدك
أيقنت أنّ حياتي قد بدأت...كروح قد عانقت جسدا و وثبت
فناظرت ما تخفيه عيونك من كلمات...لأسرح بعالم يغمرني بأجمل الذكريات
قد أصبح مولدي حيث رأيتك...فقد نبض قلبي بجمال إسمك
فحفرت حبّك على جدران قلبي...و تعلّقت بك فأنت روحي
عشقت ليالي العشق على همس شفاهك...و أصابني الإشتياق لتجدّد لقائك
أكمر نفسي بين حاشية أحضانك...و أحبس جسدي داخل قلبك
قد فاضت مشاعري عن صريح حبّها...و لن تستطيع كلماتي وصف حدود جنونها
لعل الجوع يهرب حين صوتك يلامس سمعي...فقد أصبح الحب طعام جسدي
أرتدي ما قد حضنتني به من حنان...فحماني من برد الشتاء فقمت بالإمتنان
فعقدت معها وعد الوفاء و الإخلاص...حتى لا أتوارى خلف قضبان الأقفاص
محوت من معجم حياتي لون الخيانة...فإن وقعت ستشعر كرامتي بالإهانة
ليت كلماتي تكمل وصف يدور بمخيّلتها...فإني لن أجد بحياتي مثيلا لها
عانقت يداي بنعومة لمساتك...و ذاب عقلي كلما ذاق هدوء همساتك
و قد طال طريق الوصول اليك من عصف الرياح...لكن حبّك قد دعاني للإرتياح
قد وقعت قبلا بدوّامة الغدر تكمرها الجراح...لكنك يا قلبي قد أسعفت نزيفي و محوت ذكرى الأحزان
لقد نطقت كلمة تحمل بين كيانها جمّا المشاعر...لعلي أغازلها كأني شاعر
و ها أنا أتهوّر بغزلك بجميل أوصافك...و أنظر كم تحملين من العشق بعيناك
و أنتظر كلمة تغطّي أحاسيسي تنطقها شفتاك...لقد داهمت مراحل الجنون بين يداك
فقد حبست الآن بقلبك...و غفوت على ألحان حبّك
سأبقى بقربك و أذكر اسمك آية...فحبّك بقلبي ليس له نهاية
أصون حبّا أوفي بعهوده...و جعلت من كيان كرامتي تربط بكرامته
لو أخفيت كم حفرت العشق بروحي...لما تدارى عقلك أن يدرك حبّي
دع عنان قلبك يغامر بمغازلة حبّه...حتى أغتنم يداد مسرعا بتقبيلها على ما رسمته
تعاليت بإسم الحب على بشرية تناظر حبّي...فما أملكه ليس لأناس تجده بعدي
لعل جفونك تغازلني بإختلاجهما...و تسكبين بدمي شهوة باحمرارهما
عاونتك على طريق حب يحذو بتهوّري...و قلتي لي مهلك يا عاشق فهذا يضحكني
نظرت الى ابتسامتك كيف أشرقت...و طلب غاية رؤيتها بتقبيلها عانقت
ويل كلماتي كم تتلهّف لرؤيتك...كيف لا و قد ذابت في بحر حبّك
إن كان حلم قد غفوت به فلا تيقظني...خوف رؤية كوابيس بالظلام تلقيني
محبوبتي..قد صارحك عقلي كم يهواك...و بقلبي رجاء أب أبقى بقرباك
لعل الأحبار أسرفت بخواطرها...لكن هذا ضئيل مشاعرها
لقد ربطت نفسي بروحك...و قد قارب القدر بوضع خاتم زواجي بيدك
لوعتي بالشوق الى ذلك الحين...حتى يفيض قلبي عليك بنعومة الحنين
أنظر الى قلبي كم رحيق الجمل تخزل خيوطها لك...و بحرير العطف أخزنته لتلبس جسدك
يوم أستيقظ على نور عينيك...و أحتسي من كأس قهوتي التي لامستها شفتيك
و ما أعطاني الله جوهرة تكنز حياتي بالمحبّة...و تقاربني كل صبحا بالمودّة
فلا تحرميني نسيمك الذي أعتادت أنفاسي عليه...فأغرق بأوهام الخوف تقلقني عليه
لعل حبّي أمانة بين يديك...فلا تتواري وراء حكم الأقدار على بعدك
فقد جنيت من لآلام الغدر ما يكفي لمماتي...لكني أيقن أن حبّك كاف لحياتي
فلا تسألني كم أعشق حبّك...فلا أجد بمقاييس الحياة وصف لامعا لك
لن أجد نهاية لقصّتي...فأنا دوما سوف أعشق محبوبتي
محبوبتي..لعلي أعيش بخوف غدر الأقدار...لكن حبّي لك هو آخر الأخبار
فكيف للجفاء أن يطغو عقلي...و قد وصفتني يوما بفارس أحلامي
ليت الزمان يدرك صدق أقوالي...فوجودك بقلبي هو خير أحوالي
يا من يرى بحب أعيشة مبالغة...أهل أغطّي نفسي بالنكران و المجاملة
لعلي سئمت من طيلة المغامرة...لكن ليس بالحب نوعا من المقامرة
ليس بالعشق من حواجز الإكتفاء...حتى لو غمرت روحي بحب حدّ الإمتلاء
محبوبة قلبي..لا أعلم لما يحاورني شعور...أن أحتضنك بكل جنون
فلنطوي دموع الماضي على همس الليالي...و تغنّين لي بصوتك جميل ألحاني
لن أجعل خاتمة بيت القصيد نهاية حبّي...فإن داهمني ذلك فسيكون بفنائي
كتابة و تأليف لينكس شاهين
إهداء لمحبوبة قلبي



اضافة رد مع اقتباس





المفضلات