السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
خارج القصور لا يسمع الا صوت الضحكات و لا يُرى الا ما يريد العقل تخيله
و عقل الشعوب لا تنظر الا للحفلات و البذخ خلف اسوار القصور
لكن من الداخل هناك احزان مكائد
هناك ألم مصير مخيف ينتظر الحاكم
هناك نساء ذهبن ضحية~
وهناك تاريخ جاء متأخر يسجل الظلم الذي وقع فيه الحاكم
* و كل التهم كانت توجــــــــــــه بتهمة الخيـــــــــــانه *
في اليوم الثامن من عام 1587
تم اعدام ملكة سكوتلاندا بتهمة الخيانه ~ هل كانت فعلا خيانه ام محاولة استرداد حق؟
من خلال قصص ذات النهايات الحزينه لمست ان من بدأ حياته بحزن ينهيها بحزن داخل القصور الملكيه
Mary I of Scotland او ـ Mary Stuart
حاكمة سكوتلاندا تولت الحكم في سن السادسه حيث كانت الوريثه الشرعيه الوحيده
لـ King James V الذي توفي وهي في هذا السن
وهنا بداية اللا منطقيه في القوانين الملكيه
يتولى الحكم طفل صغير بالطبع ليس مسؤلا عن اصدار
قرارات و هذا الادهى لان هناك من سيتلاعب و يتصرف بحريته
بحجة انه الوصي او النائب
~
بداية الاحزان بدأت في عام 1558 اي عندما اصبحت 16 عاما
عندما تزوجت من ولي عهد فرنسي ~ انتقالها لفرنسا كان هروبا من مصير
لم تكن ترغب فيه لا هي و لا والدتها و ذالك بأخذها الى انجلترا و تزويجها هناك
تم اجراءات كثيره لتوقف هذا الامر و الذي انتهى بهروبها الى فرنسا
لكنها لم تصبح حاكمة فرنسا
و ذالك لان زوجها توفي بعد عامين من الزواج فعادت لسكوتلانداا
~
بعدها تزوجت من قريبها هينري ستوارت و الذي لم يكن زواجا سعيدا
و انتهى بعد عامين تقريبا بوفاة زوجها
حيث ميتا جراء انفجار كبير
زيجتان غير موفقتان ونهايه مشابهه
ارمله للمره الثانيه و هي لازالت في ال 25 من عمرها
الزواج الثالث و السريع و الذي قيل ان من تزوجت هو قاتل زوجها السابق
James Hepburn, 4th Earl of Bothwell
كما قال المؤرخ Gordon Donaldson
لا يجب الحكم على ماري ستوارت بأنها صانعت مصيرها بل ان كل ماحدث
كان نتيجة احداث حصلت في حياتها لا بعيب في شخصيتها
و قول صنعت مصيرها لا يعني اننا نصنع مصيرنا بل هو بيد الخالق
لكن المعنى انها لم تقم بفعل امر ادى الى هلاكها او مشاكلها
فالاحداث كانت تسير امامها و هي جرت معها
لنتحدث قليلا عن صفاتها و نرا امرأه بهذه المشاعر
كيف استطاعت العيش مع هذه الظروف
يصفونها بأنها كانت جميله و ذات صوت ناعم
في فرنسا اجادة لغات كثيره و تعلمت مهاراة مختلفه
كانت تحب الاطفال و طيبة مع الخدم
شخصيتها مميزه و لكنها كانت تعاني من امراض مختلفه
فكانت مرهقه بعض الشيئ
تحب المرح و كانت شخصيتها قويه لكن~
كل هذا تحطم بعد سجنها الطويل في انجلترا
كان هناك خلاف دائم في الحكم بين الزابيث ستوارت حاكمة انجلترا و ماري ستوارت حاكمة سكوتلاند
وجهة نظر كثير من الكاثوليك و هو المذهب الذي كانت تعتنقه ماري
يرون ان اليزابيث ليست وريث شرعي للعرش لذا فآن من يحق له الحكم هو ماري ستوارت
~
زواج ماري ستوارت من James Bothwell الذي يعتنق البروتستانتي
و الذي كان مشكوك بآمره انه قاتل زوجها السابق
اثار حفيظة نبلاء سكوتلاند و ثاروا ضدها لكنها كي تحافظ على زوجها
وافقت على ان تتبع النبلاء شريطة ان يخلوا سبيل زوجها
لكن النبلاء نقدوا العهد و اخذوا ماري الى ايدنبرغ (Edinburgh)
و سجنوها في قصر لوتش ليفين (Loch Leven )
*ملاحظه : زواج ماري من جايمس بحد ذاته اثار حفيظة النبلاء و حاولت ان اجد السبب
فكان هذا ما توصلت اليه و هذه المعلومات المتوفره لكن لا استطيع ان اعتمد انها الاسباب الوحيده
~
في السجن اجبرت ماري عن التنازل عن العارش لابنها الوحيد البالغ من العمر سنه واحده
استطاعت ماري الهرب من السجن عام 1568 واستطاعت تآليف جيش صغير لكنه انهار فهربت بقارب الى انجلترا
لكنها سجنت مجددا من قبل ضباط اليزابيث وفي السجن قالت جملتها ال شهيره
In my end is my beginning ~ في نهايتي تكون بدايتي
ثم انتقلت لقصر بولتون تحت رعاية لورد هنري من ثم الى قصر توتباري
توقعت ماري ان تساعدها اليزابيث في استردادها للحكم
لكن اليزابيث كانت متخوفه من ماري ففكرت في تلفيق تهمة قتل دارني الاول
مناوشات و مؤتمرات اوقيمت بشان اليزابيث و ماري ستوارت
و معاهدات اما ماري ترفض التوقيع عليها او اليزابيث
في النهايه رآت اليزابيث بان ماري عائق يجب التخلص منه
فتم محاكمة ماري على خيانتها و محاولتها لاغتيال اليزابيث
ماري نفت هذا الامر في المحاكمه و عقبت بجملة لم ينساها التاريخ
" ليتذكر الساده ان مسرح التاريخ اوسع من مملكة انجلترا "
سحبت منها جميع الوسائل التي تستطيع من خلالها اثبات براءتها
وانها من المستحيل ان تتهم بالخيانه
لكن ماري حكم عليها بالاعدام و رغم الحكم الا ان اليزابيث ترددت في اعلانها
خوفا من النتائج خاصة ان استطاع ابن ماري لاحقا ان يؤلف حلف يضم فرنسا و اسبانيا
و يشن هجوما على انجلترا
(سكوتلاند و فرنسا كانا يشكلان حلف بينما كان هناك مناوشات بين سكوتلاند و انجلترا )
فطلبت من سجان ماري Amias Paulet بآن يدبر لها حادثا لازالتها لكنه رفض فهذه تعتبر وصمة عار
لذا وقعت اليزابيث قرار الاعدام
في السابع من فبراير عام 1587 ابلغت ماري ان اعدامها سيتم تنفيذه اليوم التالي
فقضت ساعاتها الاخيره في الصلاه و كتابة الرسائل وكتابة وصيتها
فجاء في الوصيه طلب الاعفاء و اطلاق صراح خدمها كما جاء طلب دفنها في فرنسا
لحظة تنفيذ الحكم
جيئ بها و ساعدها اثنان من خدمها و السياف الذي سينفذ الحكم في خلع ثوبها
وبقيت بقميص احمر بلون طقوس الشهاده في الكنيسه الكاثوليكيه
و ركع امامها السياف و قال لها سامحيني
فقالت له سامحتك من كل قلبي
ثم ابتسمت ابتسامه واهنه و قالت
لم يسبق لي ان انزع ثيابي امام هكذا تجمع
اغمضت عينيها برباط و وضعت ركبتيها على وساده و وضعت رآسها على الحجر الموضوع امامها
و مدت يدها خلفها
تعذبت ماري قبل وفاتها فالسياف اخطآ عنقها مرتين
المره الاولى اصاب رآسها و المره الثانيه اصاب عنقها لاكنها اخطآ العصب
بعدها حمل السياف رآسها و قال الهي احمي الملكه
وهناك روايات اخرى تحكي انه اخطآ عنقها ثلاث مرات لا مرتين
ماري ستوارت سجنت اول مره من قبل البرتستانت و عمرها 24 و تم تنفيذ الحكم عليها و هي في 44
قضت 18 عاما في السجن و ماتت دون ان تدافع عن نفسها
لكن على الاقل كان منفذ حكم الاعدام متعاطف معها و حزين وربما هذا السبب الذي جعله يخطئ عنقها
بعكس من نفذ الحكم بماري انطوانيت
فماري رُفع رآسها بعد انفصاله عن جسدها مع هتافات الهي احمي الملكه
لكن نفس المشهد حدث مع ماري انطوانيت لكن الفرق ان رفع رآسها للتنكيل به
عندما وصل الخبر لالزابيث كانت ساخطه جدا على William Davison الذي نفذ الحكم
دون اخبار اليزابيث و بسرعه قبل ان تغير رآيها
فسجنته لكن اطلق صراحه بعد دفع غرامه كبيره لكن كانت حياته قد دمرت
~
في النهايه احب اشكر ادارة العام على تعاونهم و اشكر هوتوهوري ساما ساعدتني في ترجمة مقطع
استعصى علي فهمه
و اشكر مصممتي الرائعه حلم صيفي على تصميم البانر
بس ترا الصور من عندي و الفكره فكرتي
و هذا صراحه شي اصعب على المصمم ان ينفذ فكرة شخص اخر وينفذها زي ما هو كان متخيله بالضبط ^^
الله يعطيكم العافيه و الدونا جوجو الي كل شوي تتطمن على الموضوع![]()
ترا انا ما ادري ايش الهدف من هذا الموضوع الي طلع عيني O_o
علشان كدا ممنوع النقل








اضافة رد مع اقتباس




اريغاتو بيرلي و إدارة الميغاتوون





















المفضلات