السلام عليكم ايها الاعضاء
بما ان هذه اول مشاركة لي فاتمني انت تعجبكم
و احب ان اخبركم اني في اول طريقي
و بدات هذه القصة القصيرة الاشبه بالقصيدة بهذا العنوان
هل يعقل ؟؟!!
اسفة علي هذا التعبير لكن هو هذا اول ما فكرت فيه في هذه اللحظة
الان هل يمكن في هذا اليوم ان يكون سعيدا ام تعيسا يا تري ماذا يخبا هذا اليوم المشرق ....
فالعصافير تتطاير حول تلك الشجرة التي ظلها يتناثر علي الكتير من الاشخاص هل يعقل ... ان الناس جميعها تفكر بنفس الطريقة المؤلمة و المخيفة ...
لا اظن فهو يبدو عليه يوم قاسي و غريب هل يعقل ...
ان لا يكن احدا في هذه المنطقة مبتسما
هل يعقل ..
فذهبت و خرجت من باب المنزل ارتعش خوفا من ان تكون نهايتي قد اقتربت ... هل يعقل
انزل من بيت غريب متناثر فيه كل شيء هل يعقل ...
بعد نوم عميق و طويل ان اذهب الي هذا الشارع الغريب
هل يعقل ...
اركض مهرولا ... اتعثر بقدم احد الاشخاص فيقوم هذا الجسم المتعثر بالرمال و الاقدام السارية
...
و فجاة ...
تسير في هذا الطريق شاحنة مليئة لا ادري بماذا
كادت ان تصطدم في فالقي علي الارض ضحية هذا اليوم ...
لكن احد هؤلاء الناس يلمس يدي و يمسكني بكل رقة ...
و يبعدني عن طريق الشاحنة و هذا حدث في ثواني قليلة
(ياالاهي هل يوجد احدا له ضمير في هذا العالم )
و الان انا اقول قد اقتربت نهايتي بعذ ذلك ذهبت الي العمل بعد و قت مضي متعب و مؤلم كان ذلك الشخص الذي رايه في الصباح غير مبتسما فالجميع ايضا كذلك ف الشارع في العمل في الطريق...
فجاة ...
يدخل الرجل نفسه سائق الشحاحنة فيدخل و يحاول ان يقتلني بيديه فياتي احد اصدقائي في المكتب و يحاول منعه ... و لما ذهب
قلقت فامتلأ وجهي لا ادري اذا كان عرقا ام دموعا ... فكليهما
مالح ...
هل يعقل ... هو هذا الرجل السائق في الشاحنة هل يعقل ...
بعد ذلك و قفت علي النافذة انظر و انا اقول اقتربت نهايتي
لقد كان المكان مزدحما اتعثر في قدم احد الاشخاص في المكتب
...
لقد ارتجفت
و فجاة و بدون ان اشعر باي شيء يدور حولي و في قلبي ايضا
...
سقطت من النافذة و القيت علي الارض اخر اخر انفاسي لم افكر حينها الي في
حياتي و حبي لتعرف علي مستقبلي ؟؟!!
لكن قضاء و قدر
.................
هذه كانت نهاية شخص قد حب الحياة و الشوق يملئه في التعرف الي المستقبل هل مجرد ابتسامة تقلب حياة انسان راس على عقل ؟!
لا يعقل ؟؟؟؟؟؟؟
كتبت هذة الرسالة في يوم : الاثنين من 12 /1/2009
هذا التاريخ كان في وقت الحرب علي غزة و عبرت علي كل ما في داخلي فيها
...........
و في النهاية اتمني ان تعجبكم قصتي القصيرة الاشبهة بقصيدة ... في الحقيقة لا ادري
ريحانة الحياة



اضافة رد مع اقتباس







المفضلات