بسم الله الرحمن الرحيم
بدأت بالكتابة ولا استطيع ان اتوقف احاول ان ارغم قلمي على التوقف ولكنه لا يستجيب لي ماذا به وما الذي حصل له ,,,,,
يخاطبني قائلا : يكفيك كبتا لانفاسك وآلامك اشكوا وعبر عن ما في داخلك اكتب بي على المكان الذي تريد اكتب ولا تتوقف فربما ازال هذا بعض الكبت الذي تمارسه على نفسك كدكتاتوريه صارمة في اصدار قوانينها على هذا الجسد المنهك ,,,,
قلمي : اني انظر الى قلبك يا مسكين وكيف ينزف وانت لا تدري انها جراح عميقة فكيف تسكت عنها وتظهر دائما السرور والابتسامة وتخفي في هذا المكان كل الجراحات التي تمر بك الى متى ستبقى مكبوتا في بهذه الطريقة أرجو ان اجد الاجابة منك يا مسكين فأنا تعبت وانا أسألك هذا السؤال المر في طعمه والصادق في وصفه ,,,,
داخلي : ماذا اجيبك يا قلمي قد تخونني العبارات والعبرات في وصفي لما أتعايش معه في هذه الفترة من حياتي وربما لا اجد الاجابة على الذي تريد وربما سأجيبك كما في كل مرة تسألني هذا السؤال فأنا لست معتادا أن أكون صادقا تجاهك يا قلمي العزيز ,,,,
قلمي :غريب انت !!! ترغم نفسك لخوضك كل تلك المعارك ثم تقول نفس الاجابة ،، يا صديقي العزيز الذي يحيرني فيك أن الحزن واليأس والتعب .... وكل الصفات القريبة منها لا تعتريك الا وانت وحدك في بيتك وغرفتك وفي فراشك لماذا لا ارى هذا في مكان آخر في حياتك ولماذا لا تنهي الامر وتجعل نفسك في غرفتك كما أنت في كل مكان ؟؟؟
داخلي : سأبقى صامتا كما عهدتني يا قلمي فالصمت أبلغ مما يجول في خاطري من الكلام الذي يعبر عني وربما يأتي ذلك اليوم الذي تحلم أن تراني فيه كما انا في كل مكان تعرفني فيه فلا تستعجل الامور يا قلمي العزيز فالعجلة من الشيطان ,,,,
قلمي : الغريب انني في كل مرة أظن أني غلبتك وستقر ما في داخلك أستعد لتلقي الاجابة ثم كعادتك تغلبني ولا تبقي لي مجالا لأن أتكلم بعدك يا مسكين ،، نعم صدقت سيأتي ذلك اليوم وأنا أنتظره بفارغ الصبر فكما قلت العجلة من الشيطان ,,,,
28/1/2010
12:06 صباحا
ربما دعوة من قلوبكم تعينني وتذهب الهم والغم الذي على قلبي





اضافة رد مع اقتباس






المفضلات