مشاهدة النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1

    ابتسامه لعنة كُسِرَت بأمل اللقاء... الفصل الثالث { haney baby }..

    مرحبا... كيفكن ... إن شاء الله اتكونوا بخير ...
    اليوم جبتلكن الفصل الثالث من قصتي ..إلي والحمد لله عجبت إلي قرؤوها .... كل إلي قرؤوها عجبتهم ..وإلي ما قرأها يتفضل.. وإذا بدو أول فصلين فهنن هون ... قراءة ممتعة
    .rolleyesredface

    *الفصل الثالث: { العثور على اثنان في واحد }..

    صَرَخَ غيد قائلاً: إذاً أنتِ من فعل هذا بي وألقاني على الحائط..!!...لِمَ؟؟!، الفتاة (بهدوء): أظن أنك مازلت ب

    خير، دُهِشَ غيد عندما سَمِعَ صوتها وقال في قرارة نفسه: " إن صوتها كصوتِ تلك الفتاة التي سمِعتُها أول

    مرة!!، أمجد: من أنتِ؟؟!!، الفتاة: أنا من هنا...أنتم..ماذا تفعلون في مكان كهذا؟!!، غيد: أتينا باحثين عن

    قلادتي، وأخرجت الفتاة من كُمها قلادةً ورفعتها ثم قالت: أهذه ما تبحثُ عنها؟؟، نظر غيد إليها وقال:

    أجل..أعيديها لي..من فضلك..ولكن أنزليني أولاً!، ومن ثم لم يلبث غيد أن ابتعد عن الحائط واقتربت منه

    الفتاة و أعطته قلادته وقالت: فقط هذا؟؟!!،استغرب الجميع سؤالها فقال سائد: ما الذي تفعله فتاة مثلكِ في

    هذا المكان؟؟..عفواً عن سؤالٍ خاص!!، الفتاة: كلا لست مضطراً لأن تعتذر..ولكني أعيش في هذه الحديقة

    منذ سنواتٍ عديدة، استغرب الشبان هذا وقال وائل: في حديقةٍ كهذه ..!!! أنتِ تمزحين..!؟؟؟، الفتاة: وهل

    ترى غير هذه الحديقة أمامك؟؟!!، أمجد: إذاً لقد شاهدتنا عندما دخلنا إلى هنا أول مرة ...صحيح؟؟!!، الفتاة:

    أجل، غيد (بحماسة): إذاً أنتِ صاحبةُ ذلك الصوت الذي كان يتردد في أرجاء الحديقة..أليس كذلك؟؟؟!!، سائد

    (باستنكار): أمازلتَ تُفكرُ في ذلك الصوت الذي لَم يَسمَعه أحدٌ غيرُكَ؟؟!!، الفتاة (بذات الحماسة): وهل

    سمعتَهُ أنت؟؟؟؟!!، غيد (باستغراب ودهشة): أجل!، الفتاة: أأنتَ متأكد؟؟!!، غيد: أجل..كما أراك الآن!!،

    الفتاة (بسرور): الحمد لله..لقد فُكَ نِصفُ اللعنة!!، اندهش الجميع مستغربين مما قالته الفتاة فأردفت: ذلك

    الصوت الذي سمعتَهُ كنتُ أنا صاحبتَهُ. وأنا أشكركَ كثيراً لامتلاكِكَ هذا الحِسَ المُرهَف في السمع!!، وهمَّ

    غيد بالرحيل ولكن أوقفه أمجد قائلاً: انتظر لحظة دعنا نسمعها، غيد (بحزم): اسمعوها أنتم بمفردكم فلقد

    عثرتُ على ما قد جئتُ لأجله...ثم يَكفيني ما فعلَتهُ بي..إلى اللقاء، وائل: غيد أيها الأحمق أهكذا ترُد الجميل

    بعد أن وَجَدَتْ لك قلادتك؟؟!، غيد: لم أطلُب منها هذا..حسناً .....شكراً لكِ..هيا بنا، سائد: ما بك؟.. ما الذي

    أصابك..؟ أنتَ من أرادَ بشوق المجيء إلى هنا ومعرفة هذا!!، وأكمل غيد سيرَهُ من دون أن ينطقَ بكلمةٍ

    واحدة، فقالت الفتاة بكل هدوء: أيها الشاب أنتَ الوحيد الذي سمِعني ..وبفضلِكَ انفكت نصفُ اللعنة والتي

    كانت تتطلب المئات من السنين ليذهب ثلثها...ما حصل معك عصر هذا اليوم كان من فِعلي..لأنني.....لأنني

    كنت أشُكُ بأنك قد تُساعدني.....ولم يَخِب ظني مطلقاً ...أنا مديـ...، وقبل أن تُكمِل الفتاة كلامها قاطعها غيد

    بقوله: لستِ مدينة ً لي بشيء يا هذه، ثم التفت إليها وقال: ما الذي كنتِ تقصدينه باللعنة يا......؟، سُرَّتِ

    الفتاة كثيراً لسؤال غيد وكذلك أصدقاؤه، ولم يلبث الجميع أن أزيلت الأعشاب عن كرسيٍ صغير وآخرَ أيضاً،

    واقتربا وكونا كرسياً كبيراً نظيفاً وبجواره مصباح للضوء، فَهِمَ الشبان أن هذا حدث ليجلسوا عليه... وفعلوا.



    التوقيع..
    [IMG]9z51g7eyv[/IMG]


  2. ...

  3. #2
    انا ما حصلت اول فصلين!!

    شو رايج تحطينهم كلهم في موضوع واحد

    مثل باقي القصص

    بيكون اجمل^^
    attachment

    رابط ألبومي الجديد
    http://my.opera.com/abdullah-alfarsi/albums/

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter