أذكر ذات مرة كنا قد سافرنا الى مدينه جده وذهبنا الى الشاطئ وجأت إلينا فتاة تبيع بعض المناشف
فسألتنا إن كنا نريد الشراء فأجبناها بالنفي..
وأكملت طريقها على الشاطئ..ثم عادت الى جانب مكاننا حيث كان خاليا وجلست على إحدى المقاعد..
وبحكم شغفي بمعرفه هذا العالم >>>>>>>ما كأنه يقصد لقافه
ذهبت اليها وجلست بجانبها وسألتها ما إسمك..فردت علي بإسم لم أفهمة لصعوبته فسألتها:
ما جنسيتك فقالت:إفغانية..
فقلت لها في أي صف أنت>>>>>>>>وياليتني لم أسال..
ردت بقولها أنا لا أدرس لكن من المفترض أن أكون في الصف الثالث الابتدائي.
فقلت لها أين أباك وإمك:فقالت يعملون كعملي..
وبداءت تسرد حكايتها بالتوالي>>>>>>>وكأنها تحكي حرقة هذا الزمان
فقالت أني مولوده هناولا أملك جوازا أو أي وثيقه...وسردت حكاية طويلة.
فلما إنتهت أعطيتها مبلغا من المال المتواضع جدا ولم يكن سوى عشرة ريالات..
فلما رأيت فرحتها وكأنما أعطيتها شيء مقدسا..
فتبا للعشوائيه..
المفضلات