دماء حولي كحوض ماء لم يشبه أبداً في نقاءه و عذبته بل بكثافته و ميوعه لم أستطيع وصفه سوى بتلك الكلمتان , ارتجفت أطرافي ... شول لساني ... قطع التنفس عني... حتى نبضات قلبي كادت تتوقف لولا لطف العزيز الرحمن بي,
منظر لم ولن تستطيع فتاة مثلي تحمله, فليست الدماء هي العلة الوحيدة لخوفي فالكهف الذي قد حشرت في وسطه لن يمنع الدموع من النزول وسلاسل قد عقدت في إحدى أطراف الكهف , حتى السكين لم تنجو من قطرات الدماء النجسة, فجأة و بدون سابق إنذار أرى أن السهم قد صوب نحوي لم أرى المجرم فيكفيني رأيت السهم يتجه نحو قلبي الذي لم يختلف عن شكل قبضت يدي ها هو يقترب مني أغمضت عيني بهدوء فبادرت بفتحها حتى أواجه مصيري ............
لأرى أشعة الشمس الشقية قد تسللت إلى نافذتي خفية لتداعب وجنتي , ابتسمت بعد أن تأكدت أنه كان كابوس مزعج
فسارعت حتى أسجد لله وأشكره ....






اضافة رد مع اقتباس






المفضلات