في طرقات باريس، في منتصف الليل،الشتاء لا يزال في أوجه ، يتساقط الثلج على الدوام ليملأ المكان نقاء، ويستمر في التساقط عشواء،
والسرج تضيء الشوارع الخالية ، وكأنك تنظر إلى لوحة نقية بالية،
أصواتالرياح مع أعمدة الطريق..♫.. موسيقى جميلة للسامع _ وخصوصا إن كان عابر سبيل_
مثل هذا المنظر لا يشاهد في كل مكان ، لا جمالا ولا روعة تضاهيه
ولكنما لا يعرفه الناس أن كل قطعة ثلج تسقط في حيز من تلك الطرقات
تشير إلى حادثة ما تحكي حكايتها الحزينة أصوات الرياح ،
هي قصة منتهية تجددها مأساة بشري مشرد في كل عام، وفي نفس المكان، في كل الأرجاء ،
ليكون أسطورة الثلج في العام القادم .
ومع كل حكاية تحكى أقول : جميلة تلك اللوحة الباريسية فمهما كانت آلامها فبياض الشتاء يعيدها نقية .




اضافة رد مع اقتباس



,, نَمِيْ جيدًا حين تناميّـ 









~> كفف xD


منوّره 






المفضلات