الســــــــــــلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.................
جميلة هي حياة الإيمان..ومايزيدها جمالا إتباع أوامرها وإجتناب نواهيها
وما أروع ... نماذج الخير والعطاء والعدل والرحمه في ديننا الحنيف
وما أروع... روادنا الأُوائل في نسكهم وطهارتهم وعدلهم
هم أبناء الفكرة السمحه .. التي تسقيها سحب الإسلام من مياهها الطاهرة
عندنا مصدر الروح .. عندنا الطريق التي مشى عليها رواد الخير
فأسائوا فهم مغفرة الله وبداؤوا في إرتكاب الكبائر
فحضارة اليوم حولتنا من واقع إلى آخر ... ووحينا أصبح هابط إلى الحضيض
وسيرنا في الحياة اليوم ...
يمشي على أقدام من الطين لا من الوعي
فتحاول أن تنقل لهم الصورة الصحيحه ... وإبعاد عنهم تلك الخطيئه
فما تسمع إلا المقوله التي ختمت على الألسن.. كأنها الوحيدةُ التي هم ناطقوها
(( إن ربك لغفور رحيم !! ))
فرحمة الله وسعت كل شيء .. والجنةُ لسنا بداخليها إلا بعد رحمته
لكن الناس اليوم غيروا ملامح تلك الصورة
فمشت قوافل الظلم والخرافه ارتالاً بعد ارتال
وترى اليوم المرتابون في عالم البشر والمنتفعون والضالون.... تلك المقولةُ عنوان لهم
فما سبب ياتُرى تواريهم خلفها ... و إلى إتخاذها عذراً لهم ؟!!
هل إغتروا بالأمان و وجهه الجميل ؟!!
الآ يعلمون بأن الوجه الجميل يغرب مثلما تغرب الشمس عند المغيب
اطرح السؤال تلوا السؤال لإن سيقان الجبال يوم مشت ومعها كرم السماء..
أؤلئك الذين يظمىء خشوعهم فيستسقون من مياه الدمع والبكاء ..
المسافةُ التي بيننا وبينهم اليوم.... كالنجم البعيد
حتى ولو سرنا بإقدام أضناها السير ... وأدمت أناملها أشواك الطريق
في هذه العوالم الكبرى...
مالنا لهم من سبيل .. فإنتشار الغفلة ... وغرورهم بحلم الله
نشرَ لذة الأمان ... وجرأة الكذب على الله
تذكرني كتابتي هذه بأحد القصص التي حدثت لي وهي
أحد قريباتي ناصحت فتاة
فقالت لها : إن فعلتك هذه كبيره
إجابتها بكل برود : إن ربك غفورٌ رحيم
ألا توافقوني بأن قدح مياه الإسلام شبه فارغ...
فأقداحنا نحن العرب .... وأقداحنا نحن المسلمين ... يوم كانت على قمم جبال يثرب وبطحاء مكة..
كانت وراً للظامئين وللحائرين
فمن يملىء قدح تلك الفتاة ... أو لنقل ..
هل سكبت هي قدحها..
أتصور أن هذا التساؤل لم يكن أمنيه أو تخيلاً بل .... لعله واقع قائم
فالمذنبون من البشر هم الذين قعدت بهم جهالتهم ... في ذيل القافلة التي حركت العالم
والقصه الثانيه التي حدثت عندنا >>> ندخل اللهجه العاميه
كان عندنا فترة كثرة فيها سرقت الحديد من البنقاليين
المهم...
واحد من البنقالييين سرق وسرق حتي سيكل أخوي فككه وخذ الحديد .... ورمى بالكفراات
وبعد حصيله كبيره سفر الحديد ... أخذ عمره لكي يمحوا الخطايا
سلامااااااات وين حنا فيه
فايخلط بعضهم بأن إذا سرقت او قتلت ثم تبت تمحى خطيئتك ...
إن الله يقبل التوبة عباده ... لكن الشيء الذي لايعلمونه هو
هذا المال باقي عندك بعد التوبه ... فهو مال مغتصب يحرم إستعماله
والقتل لديه كفارة أم بقطع الرأس أو صيام ... وتدخل في حكم القتل
هذه هي حقيقة اليوم ...
لا أبني من خيالي أهرامات من الرماال تنهار وتذروها الرياح
فطريق الحياة اليوم كرائحه كريهةٌ ... إذا شممتها على قارعة الطريق أو على هامة إنسان لصدئت جمجمته
وصارت إلى قدح آسن ... لم تستقبل قطراات طاهره
لكن يبقى هناك أناس على فطرتهم وعفويهم..يحبون الخير للناس يناصحونهم في السر خوفاً عليهم من العدو
هم كأمثال السحب فوق الجبال التي تسقي مياهها العذبةُ الأرض الجدباء العطشئ
لكن المشكلة هنا تكمن في بعض مستقبلي هذا الخير ...
فإما أن يطرحه جانباً ... أو يحتفظ به في داخله
حدثت لي حادثه أخرى ... وهي مع إمراه ليست عربيه ...>>>مع فاصل اعلاني مع اللهجه العاميه لان الحرمه غير عربيه
عند رمي الجمرات تشوف عجب واشكال
اولاً : رمي الجزم اكرمكم الله ... فإذا ضاعت جزمتك خذ من اللي يرميها ... واحس بعض الاحيان ماشي سوق اللي ياخذونها ويبيعونها ... إدعوا لهم بالهدايه
وإذا بإمرأة مو عربيه مأخذه اكبر حجر في مزدلفه ....
تعرفون تعرفون علبة الببسي العائله كبره ... هذي من المفترض ان تكون الحجر الصغير للرمي
مسكتها
وقلت لها : يا صديقه .. ياصديقه .. هدا مشكل كبير.. بعدين إرمي ... بعدين دم تاني ,, بعدين مووت ...
مشكل يا صديقه
قالت : منو أنتي
أحترت شوهي المشكله الكلمه الجيده اللي اصف نفسي لها
قلت :إذا أنتي سوي شيء مافي كويس .. أنا أقول حرااااام
يالله يالتني انشقت الارض وشرحت لها كلام الهنود هذا ... بس المشكله مو عربيه
قالت لي : أنا معلوم منوا أنتي
فرحت لان المعلومه وصلتها الا ان قالت لي ... أنتي أخت شيطان
فوضعت يدي على راسي ووليت هاربه وانا ادعوا بالرحمه على الانسان التي ستصيبه تلك الصخره عذرا الحجر
فقد اتيت لكي امحوا الخطايا لا ازيدها
ادعو لهم بالهدايه
فبعض البشر تجد عندهم الايمان والاسلام لكن سوء الفهم يؤدي إلى ذلك
فما العمل إذا كنت حاولت نصحهم فلم ينصاعوا لك
فيأتي السؤال بملامح يريد بها جواباً لكي يستريح
وهنا يتسلل الجواب من أعماق نفس خائفاً قائلاً
أعظم صورة وأضخمها قدرا ومسؤليةٌ هي صورة الإنسان ورؤيتي لها في مثل هذا التداعي
ولإني خائفةٌ تسللت إلى خلف عذر الجواب
فلا أدري رسالتي هذه رثاء لماضٍ نحن من بقاياه ... أم وصف لحقيقة الحاضر الذي أنا فيه
فإن أثقلت رسالتي ضمير أحد أو أزعجته ... فما قصدت بذلك إيذائاً أو تعليماً لإحد
وأنا نبتٌ زرعته المشيئةُ في صحراء قاحله ..أستقي من جداول المعرفه فأشرب حتى أرتوي
إذا نقدتني .. فأنقدني برفق ...
وما غرقت كثير من السفن المسافرين ومطاياهم .... وإبتلعتها القاع
إلا لإنها سفنٌ لم يركبها قادةٌ مهرة
وشكــــــــــــــــراً











اضافة رد مع اقتباس






مشكورة على الموضوع كما قلتي يا اختي ان الله غفور رحيم لاكن عندما ترتكب الخطيئة عن قصد





المفضلات