لربما تجبرك الأيام أحيانا لأن تختار هكذا شخص
ليس غباء فيك ، أوضعف منك
لكن الدنيا تجبرك أن تنحني لرغبتها بسبب قسوتها ،
فتميل... لتقع في الطريق الخطأ وتجعل من نفسك أداة طاعة
ومودة رغم عنك ، لأنك لاتريد أن تفقد ذلك الزيف الذي صنعته بنفسك
وتعود إلى ألم الدنيا ،
أيا كان ذلك الصديق _ أو ربما لو سمي (شيء) هو أفضل لأنه لايستحق
أن تنطبق عليه تلك الكلمة _
فهو لايوازي دمعة تخرج من أجله ، رغم الألم الذي يسببه
كونت من ذلك الزيف حقيقة ، ورغم مودتي وخضوعي لذلك الشيء
إلا أنه مرغ تلك المودة في التراب ،
ولأجله ولأجلي سأضل بكبرياء ، وإن أغرقني _هذا الكبرياء_ في محيط من العذاب
المفضلات